728 x 90

فوكس نيوز: المقاومة الإيرانية تقول وقع انفجار بارجين في قسم إنتاج الصواريخ البالستية

فوكس نيوز - تقرير عن انفجار في بارجين
فوكس نيوز - تقرير عن انفجار في بارجين

أصدر تلفزيون فوكس نيوز تقريرًا يوم 28 يونيو عن انفجار بارجين في قسم إنتاج الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية قائلًا:

وافادت انباء جديدة عن الانفجار الذي هز العاصمة الايرانية. ويدعي النظام الإيراني أن الانفجار الكبير كان في خزان غاز صناعي، لكن صور الأقمار الصناعية الجديدة تظهر أن الانفجار وقع في نفس المنطقة حيث يوجد لدى النظام الإيراني نظام واسع تحت الأرض ومواقع صواريخ سرية في مجمع بارجين العسكري.

وقالت الدكتورة ريبيكا غرانت محللة الامن العسكري «الانفجار وقع في موقع انتاج الصواريخ الباليستية. لأن الكتلة النارية الضخمة التي تم إنشاؤها تظهر أن النظام الإيراني حاول تجميع المكونات المنفصلة للصاروخ من أجل بناء صاروخ بمدى أطول. والنظام الايراني يبحث عن اسلحة صاروخية خطيرة نريد منعها».

وقالت شبكة فوكس نيوز: «رأينا مرات عديدة أن النظام الإيراني يعمل سرا وينتهك قرارات مجلس الأمن. وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، أكبر قوة معارضة في إيران ، في بيان له:

النظام الإيراني يكذب ... الانفجار الكبير في قطاع تصنيع الذخيرة وتحديدا إنتاج الرؤوس الحربية للصواريخ البالستية. يتكون مجمع بارجين من عشرات المصانع العسكرية ومئات المستودعات والمباني الكبيرة، بالإضافة إلى عشرات الأنفاق والمنشآت تحت الأرض».

هذا وأفادت وكالة أسوشيتد برس يوم 27 يونيو 2020 ، بشأن الانفجار الذي وقع في مجمع بارجين :

ووفقا لصور الأقمار الصناعية التي نشرت يوم السبت، هز انفجار العاصمة الإيرانية في منطقة جبلية شرق طهران، حيث يقول محللون إن أنظمة الأنفاق تحت الأرض وإنتاج الصواريخ مخفية.

وما تسبب في انفجار رهيب ونيران شديدة في سماء طهران يوم الجمعة لا يزال مجهولا.

ويشير رد النظام الإيراني غير المعتاد على الانفجار إلى حساسية الطبيعة الإقليمية بالقرب من المكان الذي يعتقد فيه المفتشون الدوليون أن النظام الإيراني أجرى تجارب لمواد شديدة الانفجار قبل عقدين من الزمن لإنتاج سلاح نووي.

وهز الانفجار المنازل وتحطم النوافذ وأضاء أفق المدينة في جبال البرز.

والجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدر بيانًا بتاريخ 26 يونيو أكد فيه:

النظام الإيراني يكذب على الإطلاق بشأن انفجار خزان الغاز والانفجار وقع في قسم الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية

واضاف المجلس : زعم العميد داود عبدي، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الدفاع التابعة للنظام، أنه «في حوالي الساعة 11:30 مساءً، انفجر خزان غاز في منطقة بارجين العامة تم إخماد النيران الحاصلة عن الانفجار من قبل رجال إطفاء الحريق».


هذا الادعاء كذب محض. وشهد شهود عيان في ”حمامك“ وقرية ”نيك“، قرب أقصى النقطة الشرقية للانفجار الكبير الليلة الماضية، أن الحقائق وما رأوه يتعارضان مع هذا الادعاء. خاصة في القرى المجاورة، إذ إن معظم زجاج نوافذ المنازل تحطمت وتصدعت الجدران القديمة، وقتل وجرح عدد من الأشخاص، أغاثهم الهلال الأحمر.

ذات صلة: