728 x 90

مهزلة الانتخابات الرئاسية في إيران

فظيعة المناظرات وتزايد الانقسامات على رأس النظام

تشويه لافتة إبراهيم رئيسي السفاح
تشويه لافتة إبراهيم رئيسي السفاح

أدت المناظرات المزعومة لمرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران إلى زيادة الانقسام على رأس النظام، حيث تكالب قادة مختلف زمر النظام، على قضايا مختلفة؛ الأمر الذي أحدث أزمة، وهذا يظهر بوضوح أن هذا النظام في طريق حالة من اليأس ولذلك من شأنه أن لا يستطيع تحقيق توحيد أركانه وجعل عناصره بلون واحد.

حيث كتبت صحيفة آرمان عن زمرة روحاني: المناظرات الانتخابية لا تتناسب ولو بالحد الأدنى مع عقلية المجتمع الإيراني اليوم .. السؤال المفتاحي المطروح هذه الأيام هو عندما طلب خامنئي من المسؤولين الذين ارتكبوا خطأ في حساباتهم سهوا أو عمدا فيما يخص المرشحين للانتخابات الرئاسية وطالب بالتعويض، لماذا لم ير المجتمع أي تعويض من المسؤولين المذكورين؟

كتبت صحيفة ابتكار: المناظرات تظهر العجز الخطير لدى سياسيي الجمهورية الإسلامية عن فهم وحل المشاكل الخطيرة للشعب وهي قضية مائدة المواطنين. لقد سقط كل طيف سياسي من جانب واحد من اللوحة ولا يمكنهم فهم الوضع غير المواتي للبلد.

الألم الرئيسي لمجموعة واسعة من المجتمع هو المائدة الفارغة والاعتقاد الجاد لدى المواطنين بأن تصويتهم لن يؤثر على سياساتهم ؛ ولهذا فإن خطاب الاحتجاج وانتقاد بعض القيود لا مكان له في أذهان الناس، لأنهم يعتقدون أن أصل حل بعض القيود ليس في سلطة الرئاسة (ابتكار 10 يونيو).

وكتبت صحيفة أفتاب يزد أيضًا أن المناظرات أظهرت مدى تباعد المرشحين عن الناس، وهذه المسافة تجعلهم لا يرون الكثير من القضايا ... حاليًا، المشكلة الرئيسية التي نواجهها اجتماعيًا هي المسافة العميقة بين الطبقات، لذلك يستطيع المرشحون تحليلها عندما يظهرون موقفهم. يبدو أن الأوان قد فات لمعالجة القضايا الاجتماعية الآن.

محمد هاشمي رفسنجاني: هذا المستوى من المناظرة والتساؤلات كان وصمة عار وفي الحقيقة ضرر على مكانة النظام

وصف محمد هاشمي رفسنجاني؛ وفي مقال بتاريخ الخميس 10 حزيران / يونيو في صحيفة آرمان الحكومية الموالية للتيار المسمى الإصلاحي، المناظرات الانتخابية في نظام الملالي بأنها تظهر وصمة عار وإضرار بسمعة النظام.

وكتب عضو سابق في مجمع تشخيص مصلحة النظام وشقيق رفسنجاني في مقاله يعترف فيه بتورط جميع فصائل زمر نظام الملالي في المآسي التي حلت بالبلاد منذ 42 عامًا: لم يعد جوهر هذه المناظرات متعلقًا بالسنوات الثماني من عهد حسن روحاني، بل رأس هذه الهجمات يستهدف النظام السياسي في البلاد..

ردود الفعل على سيرك المناظرة الثانية في إعلام النظام

كتبت صحيفة مردم سالاري أن قاضي زاده هاشمي يتحدث كأن الناس سئموا الأصولية والإصلاحية وكأنه هو نفسه دخل الانتخابات نيابة عن حزب الخضر الألماني.

وقارن سعيد حجاريان، منظّر عصابة روحاني أجواء الانتخابات في العام الجاري بأجواء الفترات الأخرى. وقال: بقيت الرقابة الاستصوابية، بعض المرشحين حاضرون، لدينا مناظرات لكن المجتمع غير مبال بذلك.