728 x 90

ايران..صحيفة قوات الحرس: المتنفضون عملهم «الهجوم على المراكز الأمنية الحساسة»

  • 11/21/2019
مظاهرات إيران
مظاهرات إيران

خصصت صحيفة ”جوان“ الناطقة باسم قوات الحرس افتتاحيتها لسمة انتفاضة إيران ووصفتها بـ «العنف المنظم» وأكدت «تلقي المشاغبين التدريبات» وكتبت تقول: المنتفضون عملهم «الهجوم على المراكز العسكرية والأمنية الحساسة».

وأكدت الصحيفة: «دور خاص للنساء في الانتفاضة وهو تحريض الشباب والهجوم على مراكز التعبية النسوية كان يشبه اسلوب عمل «النساء المجاهدات»

من جهة أخرى كتب موقع ”خبر فوري“ بشأن انتفاضة إيران: «السؤال المطروح هو تحول النساء في الاضطرابات الأخيرة إلى عناصر محورية، وأهم جواب لهذا السؤال هو حضور لافت للنساء حيث كن يلعبن الدور المحرض في إثارة المشاعر والعواطف والغيرة في المجتمع. ارتداء زي موحد وكمامات ونظارات سباحة قد زاد من مقاومتهن أمام الغاز المسيل للدموع. حصول هؤلاء الأفراد على هكذا امكانات تسبب في حالات لا تستطيع قوى الأمن والشرطة التعامل معهم وترك الساحة لقوى أمنية أخرى».

وأضاف هذا الموقع الحكومي : خلايا العنف كانت تتشكل كل واحدة منها من 40 إلى 50 شخصًا كمعدل. نوع عمل هذه الخلايا، كانت ضمن حلقات. حلقة كانت مكلفة بالتخريب وحلقة ثانية كانت مكلفة بخلق الرعب والخوف والحلقة الثالثة كانت مكلفة بوضع عراقيل لتهريب عناصر التخريب. والحالة الأخرى هي ألبسة وعلامات محددة وموحدة لخلايا العنف. فائدة هذه الألبسة الموحدة هي تسهيل معرفة بعضهم البعض أثناء العملية.

وأضاف المصدر: في نقاط عديدة خاصة في ضواحي طهران، كانت النساء بأعمار 30-35 عامًا يلعبن دورا خاصا في قيادة الاضطرابات وهن كن يلبسن زيًا موحدًا. ولكن كان لكل واحدة منهن واجب محدد وكانت واحدة منهن تصور من أعمال التمرد والأخرى كانت تمنع السيارات والثالثة كانت تحرض الناس على الانضمام لصفوف المشاغبين.

ونقل أسد الله عباسي المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى لنظام الملالي عن الحرسي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن الملالي قوله: كان هناك أعداد تقوم بتحريض الناس في الشوارع وتم رصدهم وتبين أنهم مرتبطون بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK .

وأوردت صحيفة ”وطن امروز“ الخبر نقلا عن بيان العلاقات العامة لقوات الحرس بمحافظة ألبرز وأفادت رصد واعتقال 150 من قادة المخلين بالأمن.

ووفق وكالة أنباء ايرنا الرسمية أن الحرسي غياثي قائد قوات الحرس في محافظة فارس قال: في التحقيقات التي أجريت مع قادة الأشرار الذين كانوا مرتبطين بمجاهدي خلق MEK تبين أن خلق الاضطرابات المستمرة في المجتمع، كانت من الأهداف الرئيسية لهذه الحركة.

*****************

مختارات

احدث الأخبار والمقالات