728 x 90

زيادة الضغط على السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير

  • 10/14/2019
زيادة الضغط على سجناء سجن طهران الكبير
زيادة الضغط على سجناء سجن طهران الكبير

وفقًا لمصادر المقاومة الإيرانية داخل البلاد، ازداد الضغط على السجناء السياسيين مؤخرًا ، لا سيما في سجن طهران الكبير، وأصبحت ظروف المعتقلين في هذا السجن بالغة الصعوبة ولا تطاق.
سجن طهران المركزي، أو سجن فشافويه في طهران، الذي يقع في حي فشافويه في مدينة حسن آباد، على بعد حوالي ٣٢ كيلومتر جنوب طهران، بدأ بناءه في عام ٢٠٠٩، وفي الوقت الحالي يتم استخدام المرحلة الأولى لهذا السجن، ومساحته ١١٠ هكتار ويحتوي على ٣٨ زنزانة ويستطيع أن يستوعب ١٥ ألف شخص.


في هذا السجن، يواجه السجناء مشاكل يومية تتراوح ما بين فقدان مياه الشرب إلى قلة الطعام اليومي، وعدم الحصول على الزيارات، وعدم الحصول على الهواتف، والافتقار إلى المكتبات والمرافق الرياضية.
لكن المشكلة الرئيسية للسجناء هي مشكلة المعيشة. يتعين على السجين أن ينفق من جيبه لتوفير الغذاء والماء على الأقل. ونظرًا لأن معظم السجناء لا يملكون المال أو رأس المال الكافي، وكانوا أنفسهم معيلي لأسرهم، فإن ذلك يمثل عبئًا ثقيلًا على الأسرة.
ووفقًا للتقارير الإخبارية ، فإن الصدامات بين جلادي خامنئي وخاصة في الأسابيع الأخيرة مع المواطنين والسجناء السياسيين لم يتم نشرها على الملأ ووسائل الإعلام في أعقاب الاعتقالات والتهديدات والاستدعاءات التي حدثت.
وفقًا للعديد من المراقبين والمحللين، فإن رسالة هذه الموجة الجديدة هي أن معارضة سياسات الملالي ومعارضتها ستحمل ثمناً باهظاً أكثر مما كانت عليه في السابق، لكن نهج الحكام هذا تشير إلى ضعفهم ويأسهم بدلاً من قوتهم.
الطعام في السجون قليل ومتدني الجودة ويتعين على السجناء شراء الطعام من متجر الطعام الخاص بهم. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المياه في سجن طهران الكبرى ليست صالحة للشرب ويجب أن يشترى السجين ماء الشرب.
كما تم إضافة قيود جديدة إلى القيود السابقة على السجناء. كان يُسمح للسجناء في السابق بالاتصال بعائلاتهم وأقاربهم مرة واحدة يوميًا لمدة دقيقتين، لكنهم قلصوا الآن وقت الاتصال ولهم الحق في الاتصال مرة واحدة كل بضعة أيام.
بالإضافة إلى ذلك، يتم حظر الخدمات البريدية في السجن ولا يتم تسليمها إلى السجناء. وفي معرض ردهم، يتم إخبار العائلات والسجناء بأن الأشياء قد فقدت في البريد.
وتشمل القيود الأخرى عدم السماح بالزيارات الشخصية، وعدم توفر الرعاية الصحية والعلاج ومنع المعدات الرياضية في السجون.
الرعاية الصحية في السجون ليس بها طبيب وتم تسليم الرعاية الصحية للسجناء الذين لديهم معلومات على الممارسة الطبية. وبما أن بعض السجناء يتعرضون للضرب والإصابة أثناء احتجازهم واستجوابهم، فإنهم يدخلون إلى القاعات التي تفتقر إلى الصحة والأدوية والعلاج، مما يتسبب مشاكل خطيرة وأمراض مستعصية لهم.
حاليا ، تم نقل حوالي ٥٠٠ سجين من سجن إيفين إلى هذا السجن. وخلق تدفق هذا العدد الكبير من السجناء كثافة عالية والعديد من المشاكل للسجناء.

التعرف علی سجن ايفين السيء الصيت في إيران


كان سجناء طهران الكبير قد كتبوا في وقت سابق رسالةً عن ظروفهم:
"في هذا السجن، يعتبر الاغتصاب أحد أدوات التعذيب والضغط النفسي المطبق على السجناء، ويعاني السجناء من مجموعة متنوعة من الأمراض بسبب سوء الحالة الصحية وغير القياسية للتغذية. كما أن مبيعات المخدرات في هذا السجن متفشية.
في الساعة 10 مساءً وما بعد يتم إدخال المواد إلى السجن. وقد أصبح العديد من السجناء الذين لم يكونوا من المدخنين حتى مدمنين.
تعيش الفئران الكبيرة بين السجناء المسجونين بسبب عدم رشها بالسم أو عدم التفكير في صحة السجناء.
لا يمكن تناول الطعام في سجن طهران الكبير، والسجائر والمعلبات والمواد الغذائية منتهية الصلاحية وعفا عليها الزمن.
لا يوجد ماء ساخن في السجن، وفي الطقس البارد يتعرض السجناء لمجموعة متنوعة من الأمراض بسبب استخدام الماء البارد. التدفئة معدومة، والسجناء محرومون حتى من وسائل تسخين طعامهم.
لا يوجد مكان للنوم. وقد تم ملأ غرف السجن بأضعاف قدرتها على تحمل عدد السجناء. ينام الكثير من الناس على الأرض بدون أي فراش أو غطاء.
بعض المسؤولين داخل السجن يقومون بابتزاز السجناء. هناك العديد من أنواع المواد المخدرة وأقراص B2 المتاحة بوفرة وبأسعار مرتفعة داخل السجن، ويضطر السجناء إلى العمل القسري.

مسؤولو السجن يمارسون التعذيب وينشرون المخدرات في سجن جوهردشت بمدينة كرج


أكدت رئيسة المقاومة الإيرانية NCRI ، السيدة مريم رجوي مرارًا وتكرارًا، أن السجناء السياسيين معرضون لخطر التعذيب والإعدام أو السجن لمدة طويلة، وأدانت جرائم نظام الملالي الإجرامي والضغوط القاسية المطبقة من قبله بحق السجناء، ودعت الأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن السجناء وتعيين وفود لزيارة السجون الإيرانية ومقابلة السجناء السياسيين.

مريم رجوي: يجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان ومجزرة السجناء السياسيين إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية.
على الأمم المتحدة أن تضغط على نظام الملالي لقبول لجنة التحقيق لزيارة السجون واللقاء بالسجناء السياسيين.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات