728 x 90

رويترز: أشد العقوبات لدبلوماسي النظام الإيراني في أوروبا

محكمة انتويرب بعد إعلان الحكم على الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني
محكمة انتويرب بعد إعلان الحكم على الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني

كتبت رويترز في تقرير عن محكمة انتويرب البلجيكية ومحاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسد الله أسدي يوم 4 فبراير: هذه أول مرة يصدر حكم بالسجن 20 عاما في أول محاكمة لمسؤول إيراني للاشتباه في أنه إرهابي في أوروبا منذ ثورة إيران عام 1979.

أدين أسد الله أسدي بمحاولة إرهابية بعد محاولة فاشلة لتفجير تجمع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرب من باريس في يونيو 2018، بحسب محامين بلجيكيين وأطراف مدنية في النيابة.

المستشار الثالث في سفارة إيران في فيينا، اعتقل في ألمانيا قبل نقله إلى بلجيكا لمحاكمته. وقال مسؤولون فرنسيون إنه كان يدير شبكة استخبارات حكومية إيرانية وكان يتصرف بناء على أوامر من طهران.

في مارس / آذار، حذر أسدي السلطات من انتقام محتمل من قبل جماعات مجهولة الهوية إذا ثبتت إدانته، وفقا لوثيقة للشرطة حصلت عليها رويترز. كانت قاعة المحكمة تحت حراسة مشددة، مع وجود عربات مدرعة بالخارج وطائرات عمودية تابعة للشرطة في السماء.

وقال محامي الادعاء جورج هنري بيوتي خارج المحكمة في أنتويرب: "الحكم يظهر شيئين: الدبلوماسي لا يتمتع بحصانة من ارتكاب أعمال إجرامية ... ومسؤولية الدولة الإيرانية فيما كان يمكن أن يكون مجزرة".

قدر المحققون أن أسدي أحضر المتفجرات معه في المؤامرة على متن رحلة تجارية إلى النمسا من إيران، وفقًا للمدعي الفيدرالي البلجيكي.

في مقابلة مع رويترز، وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي الحكم بأنه نقطة تحول لأنه يثبت أن إيران كانت تنفذ الإرهاب الذي ترعاه الدولة. وقالت إن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي دون الرد حتى لو كان البعض في التكتل المؤلف من 27 دولة يضغطون لمزيد من الحوار مع طهران.

وقالت في حديث من خلال مترجم: "الصمت والتقاعس عن العمل سيكونان أسوأ سياسة وسيشجعان النظام على سلوكه"، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي يرأس الدبلوماسية النووية مع القوى الكبرى. ..

وقالت رجوي: "يجب على الاتحاد الأوروبي والحكومات محاسبة النظام".