728 x 90

رسالة مريم رجوي إلى مظاهرات الإيرانيين: الانتفاضة من أجل إسقاط الملالي، لا يمكن وقفها

  • 12/2/2019
رسالة مريم رجوي
رسالة مريم رجوي

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى المشاركين في مظاهرة التي اقيمت في باريس اليوم 3 ديسمبر2019 دعما للانتفاضة الشعب الإيراني و فيما يلي نص الرسالة:

رسالة مريم رجوي إلى مظاهرات الإيرانيين في باريس: الانتفاضة والنضال من أجل إسقاط الملالي، لا يمكن وقفها

دعوة فرنسا إلى أخذ زمام مبادرة أوروبية لإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق في معتقلات التعذيب لنظام خامنئي

يا أصدقاء المقاومة الإيرانية من فرنسا

أيها المواطنون،

أتوجه إليكم بالتحية، أنتم الذين وجدتم في دعم انتفاضة إيران الدفاع عن الحرية والديمقراطية وعن حقوق الإنسان.

إن دماء أكثر من 600 من شباب الانتفاضة، والأصوات المرتفعة لـ12 ألفًا من الشباب المعتقلين في مراكز تعذيب خامنئي وصراخ غضب شعب عاص من جميع أنحاء إيران، تدعو العالم إلى الوقوف بوجه النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

صراخهم يتصاعد بأننا قد هززنا الأرض تحت أقدام الملالي البالية في 187 مدينة.

ويقولون: نحن دفعنا الثمن وأثبتنا بذلك أنه لم يبق أمام الملالي سوى السقوط.

وأظهرنا أننا أينما كنا في إيران مهما كانت عقيدتنا وانتماؤنا الديني والقومي، فطلبنا السياسي الملح يتبلور في إقامة الحرية والديمقراطية في إيران بعد إسقاط هذا النظام.

هذه فرصة اختبار أمام المجتمع الدولي لكي يقف بجانب الشعب الإيراني وانتفاضة إيران وأن يدين أعمال القتل والجريمة ضد الإنسانية في قمع انتفاضة شعب منتفض.

أيها الأصدقاء الأعزاء،

أثبتت انتفاضة نوفمبر أن النظام غير قادر على احتواء السيل العارم للاحتجاج والعصيان الاجتماعي والمجتمع الإيراني لن يتوقف عن الانتفاضة. وأن الوضع لن يعود إلى السابق.

الرعب استولى على الملالي ولجأوا في مرحلة السقوط إلى التوحش وارتكاب الجرائم.

أمر خامنئي بفتح النار مباشرة على شباب الانتفاضة في الشوارع، بينما روحاني امتدح قوات القمع والجريمة قائلا: « انحني أمام جهودهم...».

لم تترك انتفاضة نوفمبر، وامتدادًا لانتفاضة يناير 2018، أي مجال لمناورات سخيفة للمجرمين المدّعين بالإصلاح والاعتدال.

أيها المواطنون وأيها الأصدقاء الأعزّاء،

هذه الانتفاضة لا يمكن القضاء عليها وأن النظام غير قادر على احتواء الانتفاضات ومنع المدن العاصية ومعاقل الانتفاضة وجيش التحرير العظيم من النهوض.

إنها انتفاضة حتى إسقاط النظام بمجمله.

انتفاضة حتى تحقيق الحرية وسلطة الشعب.

ولكن مع الأسف لم يقم المجتمع الدولي لحد الآن بالرد بما يناسب الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب هذه الأيام في إيران. وهذا الموقف استمرار للمسار الذي يضع مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي، ولاسيما في عام 1988، في حصانة من العقاب. الجرائم ضد الإنسانية في انتفاضة نوفمبر هذا العام يقودها مسؤولو مجزرة 1988 أنفسهم.

وعشية 10 ديسمبر يوم صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يتوقع الشعب الإيراني من المجتمع الدولي اتخاذ خطوة عملية بشأن حقوق الإنسان التي تم دهسها في إيران، من خلال الضغط على نظام الملالي لوقف تعذيب وقتل معتقلي الانتفاضة.

على الاتحاد الأوروبي أن يوقف المساومة مع هذا النظام. لا يجوز منح تنازلات لنظام يقتل المنتفضين وينتهك التزاماته في الاتفاق النووي واحدة تلو الأخرى. على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك لفرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على الدكتاتورية الوحشية التي تهدّد الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

على مجلس الأمن الدولي أن يعتبر قادة النظام مجرمين ضد الإنسانية بسبب ارتكابهم أعمال القمع وسفك الدماء في الانتفاضة، وتقديمهم للعدالة.

نحن ندعو فرنسا إلى أخذ زمام مبادرة أوروبية لإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق، إلى معتقلات التعذيب لنظام خامنئي.

وعلى المجتمع الدولي إدانة إرهاب الملالي الإلكتروني بقوة ومساعدة الشعب الإيراني لكسر هذا الحصار الإجرامي.

تحية للشهداء

تحية لرجال الانتفاضة من أجل الحرية

تحية لانتفاضة إيران من أجل إسقاط النظام.

المصدر : موقع مريم رجوي

إقرأ أيضا:

مختارات

احدث الأخبار والمقالات