728 x 90

خامنئي يبارك الحرب الإيرانية العراقية بمليون قتيل وتريليون دولار من الأضرار لإيران

خامنئي، الولى الفقيه للنظام
خامنئي، الولى الفقيه للنظام

جدد خامنئي، في خطاب بمناسبة الذكرى الأربعين للحرب الإيرانية العراقية التي أصر خميني على مواصلتها بشكل هستيري ثماني سنوات، حاجة النظام إلى حرب خارجية وتصدير الإرهاب، مشيدًا بذلك.

ووصف هذه الحرب الخيانية، التي أودت بحياة أكثر من مليون شخص في إيران وحدها وتسببت في أضرار لا تقل عن تريليون دولار، بأنها بركة. وقال: في 8 سنوات حرب شرسة وعنيفة، نلنا البركات وحصلنا على بشرى ونتائج من الحرب.

أظهرت تصريحات خامنئي بوضوح أن نظام الملالي، في خضم أزماته الدولية والداخلية المستعصية، يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى قمع داخلي وتصدير الإرهاب والحرب إلى المنطقة من أجل الحفاظ على نظامه.
واعترف خامنئي ضمنيًا بالمعارضة العلنية للشعب الإيراني لهذه الحرب واستمرارها من قبل النظام، قائلاً: "بعض الناس يتهمون كل الدفاع المقدس بالتهور، مستشهدين بخطأ في قسم أو مجموعة، وهذا ليس صحيحًا على الإطلاق".

كان الدفاع المقدس أمرًا حكيمًا وعقلانيًا من البداية إلى النهاية ... ... حتى قبول القرار في نهاية العمل في الظروف التي فسرها الإمام على أنها تجرع السم، كان أيضًا حكيماً. في ذلك الوقت، كان هذا عملاً حكيماً، وكان ينبغي القيام به، لو لم يكن حكيماً، لما قام به الإمام.

راقبنا عن كثب ورأينا ما يجري، كان من الحكمة جدًا ... في الدفاع المقدس ... ... أياً كان، فقد كان قادرًا على إيجاد مكانه في شبكة حية وفعالة وتطوعية وعاطفية .
وأعرب خامنئي، الذي لم يتعاف بعد من تلقي ضربة قتل الإرهابي الأول قاسم سليماني، عن أسفه لفقدان قاسم سليماني مرة أخرى وقال:
من الطبيعي أن تكون الحرب ظاهرة رهيبة وعنيفة، ولكن بالنسبة لنا، من هذه الظاهرة الرهيبة والعنيفة التي دامت ثماني سنوات، فإن هذه النعم، التي حسبتها للتو، قد تحققت لنا وهي أكثر من ذلك.

أي أننا حصلنا على بشرى الحرب، وحققنا تقدمًا، واكتسبنا نضارة. وجلبت هذه النتائج إلينا ... ...

كما شدد خامنئي في خطابه على ضرورة تصدير الإرهاب والحرب إلى المنطقة، مشيرًا إلى قتل الشعب السوري على يد نظام الملالي والجماعات المرتزقة التابعة له وقال:
موضوع المدافعين عن الحرم الذي ذكرته هو من الموضوعات المدهشة في عصرنا، وهي حادثة مهمة للغاية وجود مجاهدين من قوميات مختلفة في آنٍ واحد وصَفٍّ واحد، إيرانيين وسوريين وعراقيين ولبنانيين وأفغانستانيين، هو من الحقائق والظواهر المُحيّرة والمُدهشة في زماننا وكلهم يتحركون معًا من أجل هدف، وهذا شيء غريب. الظواهر العظيمة في عصرنا وهذا بالطبع من بركات الدفاع المقدس". . .