728 x 90

حملة المناصرة الوطنية مع المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق ضد النظام الإيراني لمدة 50 ساعة

حملة المناصرة الوطنية مع  التلفزيون الوطني الإيراني- قناة الحرية للمقاومة
حملة المناصرة الوطنية مع التلفزيون الوطني الإيراني- قناة الحرية للمقاومة

حملة المناصرة الوطنية مع التلفزيون الوطني الإيراني- قناة الحرية للمقاومة

لمدة 50 ساعةشبان شجعان من جميع أنحاء إيران، وبقبولهم المخاطر الأمنية

وظروف كورونا يشاركون في حملة المناصرة ويدعمون مجاهدي خلق

والمقاومة الإيرانيةضد الفاشية الدينية ومن أجل الحرية

مجموع المساعدات والالتزامات المالية المقدمة لقناة الحرية

6 ملايين و 532 ألف و 500 دولار

حملة المناصرة الوطنية مع المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق

ضد النظام الإيراني لمدة 50 ساعة

استمرت حملة المناصرة الوطنية للإيرانيين مع قناة الحرية (التلفزيون الوطني الإيراني) التي بدأت في الساعة 5:30 مساءً بتوقيت إيران يوم الجمعة 8 يناير 2021، أيام السبت والأحد والاثنين حتى الساعة 10:30 من صباح يوم الثلاثاء 12 يناير 2021.

خلال هذه المدة، عمل 12 مقدمًا مع 88 ضيفًا من 10 استوديوهات في 5 دول لمدة 50 ساعة عبر 100 خط هاتف، بالإضافة إلى خطوط الإنترنت واتصالات الفيديو عن طريق برنامج زوم وسكايب. في الوقت نفسه، كان هناك ارتباط مستمر للتواصل والمساعدة والمعلومات حول هذه الحملة من خلال الهاشتاج همياري# وهمياري #FreeIranTelethon على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مثل تليغرام.

على الرغم من زيادة تسهيلات الاتصال لربط مكالمات المواطنين، وعلى الرغم من تمديد البرنامج، إلا أن العديد من المواطنين لم يفلحوا في الاتصال بسبب كثافة المكالمات، أو واجهوا فترات انتظار طويلة أو انقطعت مكالماتهم بسبب مشاكل فنية.

وبلغ إجمالي المساعدات والالتزامات المالية في هذه الحملة التي بلغت مدتها 50 ساعة، 6 ملايين و 532 ألف و 500 دولار. لا يشمل هذا المبلغ الهدايا والتبرعات غير النقدية المقدمة بما في ذلك الأعمال الفنية الرائعة والذهب أو السجاد والخواتم.

وما يميز هذه الجولة من الحملة عن السنوات السابقة أنه تم تقديم هذه المساعدات والالتزامات في وقت يعيش فيه عموم المواطنين بأوضاع مالية صعبة للغاية بسبب وباء كورونا وإغلاق العديد من الوظائف العامة.

أبرز ما يميز الحملة الخامسة والعشرين مع قناة الحرية (سيماي آزادي) هو الاتصالات المتواصلة للمواطنين ومعاقل الانتفاضة من المدن في جميع أنحاء إيران في هذه الأيام الأربعة، ومن ناحية أخرى دعم وتحفيز الإيرانيين المقيمين في الخارج ودعمهم لمعاقل الانتفاضة لمواصلة النضال من أجل تحقيق الحرية وحكم الشعب الإيراني.

خلال جميع ساعات البرنامج، كان المواطنون على اتصال مع قناة الحرية من طهران ومدن مختلفة من البلاد بما في ذلك أراك، وأردبيل، وأورميه، وأصفهان، وأنزلي، وآبادان، والأهواز، وإيذه، وإيلام، وبرازجان، وبهبهان، وبيرجند، وبوشهر، وبومهن، وتبريز، وتربت جام، وتنكستان، وتويسركان، وخرمشهر، وخرم آباد، ودليران، ودزفول، ودماوند، ورشت، ورباط كريم، وزنجان، وساري، وسلماس، وسمنان، وسنندج، وشهركرد، وشهريار، وشيراز، وشيروان، وفريدون شهر، وقزوين، وقم، وقوجان، وكازرون، وكرج، وكرمان، وكرمانشاه، وكجساران، ولاهيجان، ولردكان، ولامرد، ومشهد، ونوشهر، ونيشابور، وورامين، وهمدان، وياسوج، وهشتكرد، وانتظر معظمهم لساعات للاتصال بخطوط القناة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تلقي عدد كبير من الرسائل الصوتية ورسائل المساعدة المكتوبة من المواطنين الأعزاء من مختلف المدن.

إنهم أكدوا مقاومتهم لنظام الملالي مجدّدين العهد مع شهداء الانتفاضة و30 ألف شهيد في مجزرة عام 1988.

وقالوا جميعًا إنه على الرغم من كل الويلات التي سببها لهم وباء ولاية الفقيه، فإنهم سيواصلون النضال حتى النهاية من أجل الديمقراطية والحرية في إيران.

ووصف مواطنونا الذين تمكنوا من التواصل مع قناة الحرية بقبولهم الكثير من المخاطر، هذه القناة التلفزيونية بأنها "صوت الانتفاضة" و"معاقل الانتفاضة" ورسول "الشهداء" و"انعكاس الصوت المحبوس في حناجر الإيرانيين" و "فوانيس بيوتنا ومنزلنا الكبير إيران".

وهي قناة" تعكس معاناة الشعب الإيراني المكبل"، و"نور يبعث الأمل والحماس في القلوب والبيوت "وعبروا عن شكرهم وتقديرهم الصادق لقناة الحرية (سيماي آزادي) بسبب انعكاس دقيق وشفاف للحقائق، ونقل أخبار كارثة كورونا وكشف النقاب عن تعتيم النظام والنشر اليومي لإحصائيات الضحايا المؤلمة وبث أخبار معاقل الانتفاضة والحركات الاحتجاجية، فضلا عن نشر أخبار وأنشطة المقاومة الإيرانية على الساحة الدولية.

كانت مساعدة ودعم ورسائل السجناء المسجونين من مختلف السجون، إلى جانب تجديد عهدهم رغم أنهم محبوسون في أيدي العدو اللاإنساني، تتويجًا آخر لملحمة هذه الحملة المميزة.

وهكذا تحولت الحملة الخامسة والعشرون، بتبرعات سخية مقدمة إلى قناة الحرية، إلى "استعراض للمنتفضين" من أجل المقاومة والصمود حتى تحرير الوطن وإقرار سيادة جمهور الشعب الإيراني.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة بمناسبة الحملة الخامسة والعشرين للمناصرة الوطنية: "تحية إلى الشعب الإيراني والمنتفضين الذين هبّوا متلاحمين متحدين حازمين ومتحمسين من أجل الحرية وإسقاط وحش ولاية الفقيه الخبيث، على الرغم من الفقر المالي وكل المصائب والأمراض وتلوّث الهواء وجميع جرائم خامنئي والنهج اللاإنساني والقمع الذي يمارسه هذا النظام الكهنوتي المعادي للشعب.

لكن بعيدًا عن الأرقام والتبرعات المادية، كان الكنز الفيّاض لمشاعركم الطيبة وعزمكم وصمودكم يمثل إشراق الروعة والنقاء والحميميّة والحبّ والإرادة الفولاذية لشعب مُصمّم وعازم موّحد من أجل تحریر إيران".

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يناير (كانون الثاني) 2021