728 x 90

3 ملايين ايراني تحت خط الفقر وتحذيرات متزايدة من انفجار شعبي

حكومة رئيسي عاجزة عن مواجهة الازمة الاقتصادية

.
.

واصلت الصحف الصادرة في إيران اليوم تحذيراتها من انفجار شعبي بسبب الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي فاقمتها تداعيات انتشار فايروس كورونا .

وتحت عنوان "كيف تنظر الحكومة الثالثة عشرة إلى الاقتصاد" نشرت صحيفة "جهان صنعت" تقريرا جاء فيه ان "الحكومة التي لديها 43 عاما من الخبرة لم تعد قادرة على محاولة ارتكاب الأخطاء، وإذا أرادت الاستمرار على المسارالسابق ستؤدي إلى كارثة" .

ونشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" تقريرا تحت عنوان "استراتيجية الردع الفعالة" جاء فيه ان النظام يؤكد ضرورة الحاجة إلى التفاوض لرفع العقوبات .

وذكرت انه لم يتم بعد تقديم خطة العمل التكتيكية والاستراتيجية لمحادثات فيينا والواضح أن الرأي العام أصبح محايدًا نسبيًا وسلبيًا نسبيًا تجاه نهج الحكومة وأولويات دبلوماسيتها المتعلقة بالملف النووي.

واكدت الصحيفة على ان الموقف السلبي والانفعالي في الرأي العام سيفتح الباب أمام "التحديات المخبأة" في سياسة الحكومة وهيكلها وأي غموض اجتماعي وأمني سيزيد حتما من تحديات الفضاء الاقتصادي والاجتماعي في المستقبل.

وفي متابعتها لتطورات انتشار فايروس كورونا ركزت صحف النظام على إغلاق مراكز التطعيم بسبب نقص اللقاحات ونهب أموال شرائها فضلاً عن هيمنة خط "رابحي كورونا" مظهرة صراع زمر النظام .

ونقلت صحيفة جوان عن نائب مدير قاعدة الدفاع البيولوجي محمد كريمي ان سعيد نمكي وزير الصحة في حكومة روحاني و رئيس مقر مكافحة كورونا علي رضا زالي أنفقا مليارات التومانات على استيراد عقارين غير فعالين هما رميدىسيفير وفاويبيراوير بدلًا من طلب شراء لقاح صالح.

وكشف المسؤول الحكومي أن الخلاف بين نمكي و نائبه ملك زاده كان يدور حول هذه المسألة.

ونشرت صحيفة "آرمان" تقريرا تحت عنوان "ألم تصل الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر" جاء فيه أن التكاليف الباهظة للعلاج في التسعة عشر شهرًا الماضية جعلت أكثر من ثلاثة ملايين شخص تحت خط الفقر .

ونقلت عن خبير حكومي يدعى محبوب فر قوله ان "تسونامي التضخم في إيران يمضي قدما ليجعل برنامج السيطرة على مرض كورونا في البلاد في مزيد من التقهقر والفشل" مشيرا الى انه "في خضم ازمة كورونا، تندر الأدوية والأكسجين، ويموت العديد من المرضى في المنزل بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف الأدوية والعلاج".

وتطرق الخبير الحكومي الى ارتفاع كلفة العلاج في المستشفيات الخاصة وغير الحكومية ارتفاعاً هائلاً .

وكتب مسعود نيلي الخبير الاقتصادي الحكومي والمستشار السابق لروحاني مقالة بعوان "أسباب فشل كورونا" أشار فيه إلى فشل مشروع إنتاج النظام للقاح.

وقال ان الأمر سيستغرق سبعة أشهر لاستكمال عملية التطعيم مؤكدا أن هذه الإطالة تجعل من المستحيل الخروج من حالة الوباء.

وذكر انه نتيجة لذلك قد تستمر الظروف التي نلاحظها الآن مشيرا الى انه حتى لو انخفض معدل وفيات كورونا إلى النصف سيظل العدد حوالي 300 وفاة.

واستنتج نيلي في مقالته أن هذا المعدل من الخسارة اليومية يخلق أزمة وطنية لمدة سبعة إلى عشرة أشهر.