728 x 90

توقع حدوث فيضان عارم من البطالة في إيران يقدر بـ 4 ملايين شخص

توقع حدوث فيضان عارم من البطالة في إيران يقدر بـ 4 ملايين شخص
توقع حدوث فيضان عارم من البطالة في إيران يقدر بـ 4 ملايين شخص

حذرت صحيفة "فرهيختكان" الحكومية يوم الأحد، 25 أبريل 2021 في تقرير مفصل نقلًا عن الإحصاءات الرسمية من حدوث فيضان عارم من البطالة في إيران يقدر بـ 4 ملايين شخص.

وكتبت الصحيفة المذكورة أن: 40 في المائة من العاطلين عن العمل في البلاد حاصلون على مؤهلات جامعية، وأن 71 في المائة من النساء المتعلمات عاطلات عن العمل، وأن عدد السكان العاملين في البلاد سيصل إلى 29 مليون فرد خلال الـ 5 سنوات القادمة. وبالنظر إلى الوظائف غير المستدامة، فإن البلاد ستواجه فيضانًا عارمًا من المتعلمين العاطلين عن العمل إذا لم يتم توفير مليون فرصة عمل سنويًا في البلاد خلال السنوات القادمة.

40 في المائة من العاطلين عن العمل في البلاد حاصلون على مؤهلات جامعية

تفيد إحصاءات مركز الإحصاء الإيراني، في شتاء عام 2020 أن حوالي 961,000 فرد أو ما يعادل 39 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل في البلاد من أصل 2,478,000 عاطل عن العمل حاصلون على مؤهلات جامعية. وتفيد هذه الإحصاءات أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد ارتفع من 2,8 مليون فرد في عام 2011 إلى 3,2 مليون فرد حتى عام 2018 وإلى 2,9 مليون فرد تقريبًا حتى عام 2019، وإلى 2,5 مليون فرد بحلول شتاء عام 2020. بمعنى أنه في حين أن نسبة العاطلين عن العمل الحاصلين على مؤهلات جامعية وصلت عام 2011 إلى 31,3 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل في البلاد، غير أن هذا المعدل وصل بحلول عام 2018 إلى 37,1 في المائة، وبحلول عام 2019 إلى 41,6 في المائة وبحلول نهاية شتاء عام 2020 إلى 38,8 في المائة.

71 في المائة من النساء المتعلمات عاطلات عن العمل

ويعتبر انخفاض نسبة مشارکة المرأة من بين الخصائص الأخرى لسوق العمل في إيران. ويفيد تقرير مركز الإحصاء الإيراني أن معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة (نسبة السكان ذوي الكفاءة "العاملين والعاطلين عن العمل" إلى إجمالي السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا) بلغت في عام 2005 حوالي 17 في المائة، وتأرجحت هذه النسبة خلال هذه الفترة فيما بين حوالي 14 إلى 17 في المائة، ووصلت في شتاء عام 2019 إلى 15,3 في المائة وفي شتاء 2020 إلى 13,3 في المائة. بمعنى أنه في شتاء 2020 كان يعمل من السكان الناشطين البالغ عددهم 31,320,000 فرد 4,165,000 فقط من النساء اللاتي تجاوزن 15 عامًا من العمر (أي سن العمل). والأکثر إثارة للاهتمام من ذلك، هو أنه في شتاء العام الماضي بلغ إجمالي عدد العاملات في البلاد حوالي 3,481,000 امرأة، وبلغت حصة المرأة من إجمالي العمالة حوالي 15 في المائة. على أي حال، يشير الاتجاه العام لتوظيف المرأة في السنوات الـ 16 الماضية إلى أنه بغض النظر عن ظروف وباء كورونا التي تسببت في بطالة 440,000 امرأة اعتبارًا من شتاء 2019 حتى شتاء 2020، فإن حصة المرأة من العمالة في البلاد خلال هذه الفترة بلغت حوالي 16 في المائة. ويعتبر حجم المشاركة الاقتصادية والتوظيف للمرأة مهمًا من منطلق أن حصة الخريجات ​​في البلاد قد ازدادت بشكل ملحوظ في العقد الأخير. وبالنظرة إلى معدل بطالة الخريجين في هذا الصدد يتبين أنه بينما كانت نسبة الخريجين العاطلين عن العمل في البلاد في شتاء 2020، حوالي 39 في المائة ونسبة الرجال 26,4 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل، وصلت نسبة النساء العاطلات عن العمل والحاصلات على مؤهلات جامعية إلى 71 في المائة.

بمعنى أن حوالي 71 في المائة من إجمالی العاطلات عن العمل، حاصلات على مؤهلات جامعية.

ويبلغ معدل البطالة في هذه المحافظات ضعف البطالة في البلاد بمقدار مرتين.

ويبلغ معدل بطالة الشباب الإيراني ضعف المتوسط العالمي بمقدار مرتين.

وبالإضافة إلى نسبة البطالة الكبيرة بين خريجي الجامعات، نجد أن معدل البطالة المرتفع بين الشباب في البلاد من بين القضايا الأخرى التي تتعلق بسوق العمل في إيران. وتفيد إحصاءات مركز الإحصاء الإيراني في هذا الصدد، أن معدل البطالة بين الشباب في إيران ممن تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة وصل في المتوسط خلال العامين الأخيرين (قبل تفشي وباء كورونا وبعده) إلى ما يتراوح بين 26 إلى 27 في المائة، في حين أن إحصاءات منظمة العمل الدولية تشير إلى أن متوسط هذا المعدل على مستوى العالم وصل إلى حوالي 13,6 في المائة في عام 2019.

دق ناقوس خطر زيادة عدد العاطلين عن العمل 4 ملايين شخص آخرين

نتيجة لارتفاع حجم عدم الاستقرار الوظيفي في البلاد، فإن عدد السكان العاطلين عن العمل سوف يزداد 4 ملايين شخص آخرين إذا لم يتم توفير مليون فرصة عمل سنويًا خلال السنوات المقبلة.

ذات صلة: