728 x 90

تهنئة السجناء السياسيين في سجن طهران لإنطلاقة العام الـ 56 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

سجن طهران الكبير(فشافوية)
سجن طهران الكبير(فشافوية)

مبارك انطلاقة العام الـ56 لتأسيس شمس الحرية المشرقة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العزيزة على قلوبنا.
مع خالص تحياتنا، ننحني أمام القيادة النقية التقدمية والكفؤة لمجاهدي خلق الأخ مسعود رجوي والشمس الساطعة لإيران، الأخت مريم رجوي والأمينة العامة للمنظمة الأخت زهراء العزيزة والنساء والرجال الصناديد في أشرف الثالث الذين شمروا عن سواعدهم لإثراء تجربة معاقل الانتفاضة لحظة بلحظة، وأخيراً نحيي أعضاء معاقل الانتفاضة الذين، يقربون الملالي المجرمين بشكل بطولي وفي كل لحظة من موعد سقوطهم الحتمي.
إن حنيف نجاد الكبير وفي وصية محددة وهي الوحدة الأيديولوجية والوحدة الاستراتيجية والوحدة التنظيمية، وبينما كان أكثر من 95٪ من المجاهدين مسجونين في سجون الشاه، سلّم دفة قيادة مجاهدي خلق والثورة الجديدة للشعب الإيراني في السجن إلى الأخ مسعود رجوي. وهو توجه ورفاقه الآخرون نحو ساحة الإعدام لإرواء شتلة مجاهدي خلق الناشئة.
ما جعل تنظيم مجاهدي خلق يصبح البديل المنظم الوحيد لأعظم وحش القرن، نظام الملالي اللاإنساني، في هذه العقود الأربعة هو الترابط الوثيق والشامل لدور قيادة الأخ مسعود رجوي وتحقيق إرادة حنيف الشهيد.

لم تكن وصية المؤسس الشهيد رسالة سرية ومختومة أعطيت فقط للأخ مسعود. لكن إذا أفلست مجموعات أخرى في محافل متعددة الأعضاء يومًا بعد يوم وسقطت، عن قصد أو دون قصد، في أحضان النظام، كان السبب الأول هو الافتقار إلى الأيديولوجية الثورية والسبب الآخر هو عدم وجود قيادة كفؤة مثل الأخ مسعود على رأسهم.
قيادة مجاهدي خلق منذ البداية وفي أي منعطف لا يمكن تجاوزه إلا بتضحية صادقة، كانت نفسها هي المرشح الأول للتضحية لتمهيد الطريق، وعملياً لم تتوان عن قبول أي مخاطرة. حقا لماذا؟
لأنها كانت تعلم أن خميني، الدجال والمجرم ونظامه القاتل، هو حصيلة كل الديكتاتوريين والمجرمين في التاريخ، لذلك يجب أن يكون غريمه فريدًا أيضًا في الممارسة، ولهذا السبب هو القائد الوحيد للحركة حتى يومنا هذا بدفعه أغلى الأثمان عن نفسه على أرض الواقع ومن اليوم الأول حتى الآن وفي المستقبل حتى اللحظة الأخيرة، لم يتخل عن استراتيجية الإطاحة بالنظام ولم ينحرف أبدًا عن الهدف الرئيسي أي العدو الأول للشعب أي نظام الملالي المتطرف اللاإنساني.

وفقط مثل هذه القيادة يمكن أن تقود منظمة خلال 5 عقود من النضال الدؤوب ضد نظامين استبداديين وإجراميين واكتساب خبرة قيّمة في مختلف المجالات والمراحل حتى تشكيل جيش التحرير ومن ثم مرحلة الصمود على مدى 14 عامًا في أشرف وليبرتي ثم تشكيل معاقل للانتفاضة وهكذا جعل النظام المناهض للإنسان محاصرًا تمامًا من جميع الجهات، وأخيراً مع بركان الشعب وبقيادة هذه المعاقل سيسقط النظام القاتل قريبًا ويمكن رؤية فجر الحرية قريبا .
ما يلمع بعد خمسة عقود هو التوجيه الصحيح والمبدئي لهذه القيادة. تهانينا لكل الكادحين والأبطال الإيرانيين للاحتفاء بانطلاقة العام الـ 56 لتأسيس هذا التنظيم الذي يضيء كالشمس الساطعة في سماء إيران والكون.

ونأمل أن نتعلم ونبني إيران شخصيا على أمل أن يأتي يوم من الأيام بتعاليم هذه القيادة وجميع مجاهديها. ونستمتع بالحرية التي حققناها في كل لحظة. سنصل قريبًا إلى اليوم الذي تكون فيه لدينا مثل هذه القيادة وهذه المنظمة بالإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني.
ليسقط نظام ولاية الفقيه
عاشت الحرية
تحية لرجوي
مجموعة من المعتقلين السياسيين في سجن فشافويه
سبتمبر 2020