728 x 90

تلفزيون ألبانيا (كلان تي وي) - منظمة مجاهدي خلق تعقد مؤتمرا بالبث الحي عبر الإنترنت

مريم رجوي الرئيسة  المنتخبة للمقاومة الإيرانية
مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية

تلفزيون ألبانيا: مجاهدو خلق وحماتهم يعقدون مؤتمرا بالبث الحي من خلال التواصل عبر الانترنت بجميع أرجاء العالم.

في ديسمبر من العام الماضي، وصف علي خامنئي ألبانيا بأنها بلد أوروبي شرير يستضيف الإرهابيين.

تقول مريم رجوي إن لدينا علاقات ودية مع ألبانيا وشعبها لكن رغبتنا هي العودة إلى وطننا المحرر قريبًا، وفي النهاية، سيغادر جميع الديكتاتوريين لأن الناس يجعلون التغيير ممكنًا.

قرار بأغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي يعترف بحق الشعب الإيراني لتأسيس جمهورية ديمقراطية وغيرنووية قائمة على الفصل بين الدين والدولة.

أغلبية في الكونغرس الأمريكي تدعو الحكومة الألبانية إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني.

في مانز على مشارف دورس وعلى بعد بضعة كيلومترات من تيرانا ، عقد 3000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحماتهم مؤتمرا من خلال التواصل عبر الانترنت بجميع أرجاء العالم. في أشرف 3 في مانز تم احترام إجراءات الحكومة الألبانية من أجل المسافة المادية بين المشاركين.

واقيم هذا التجمع السياسي من قبل مجاهدي خلق ضد حكومة خامنئي في ألبانيا متزامنًا مع موافقة الكونغرس الأمريكي بالأغلبية السياسية ، على قرار يطالب حكومة ”إدي راما “ بقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني على الفور وإغلاق سفارته في تيرانا.

يعترف القرار، الذي وقعت عليه غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي ، بحق الشعب الإيراني لتأسيس جمهورية ديمقراطية وغير نووية قائمة على الفصل بين الدين والدولة.

وقالت مريم رجوي: « لدينا علاقات ودية مع ألبانيا وشعبها لكن رغبتنا هي العودة إلى وطننا قريبًا، وطن تم تحريره من قبضة النظام».

واضاف التفلزيون يوم الثلاثاء 23يونيو: في ديسمبر من العام الماضي وصف علي خامنئي ألبانيا بأنها دولة اوروبية شريرة تستضيف الارهابيين. أثار قرار تيرانا بإيواء المعارضين الإيرانيين، وهو قرار يقوم على الضيافة الألبانية التقليدية كمهمة إنسانية، مخاوف بشأن هجمات انتقامية محتملة من قبل النظام الإيراني على الأراضي الألبانية. وأعلنت الدولة الألبانية العام الماضي أنها أحبطت مؤامرة نظام طهران وعلى هذا الأساس قامت بطرد السفير الإيراني والعديد من الدبلوماسيين.

وخلال المؤتمرصرح روبرت توريسلي بأن مجاهدي خلق وخلايا المقاومة في إيران لعبوا دورًا رئيسيًا في الانتفاضات ضد نظام خامنئي. وقال إنه في النهاية ، سيغادر جميع الديكتاتوريين لأن الناس، حتى إذا كانوا مضطهدين ، يجعلون التغيير ممكناً.