728 x 90

براين هوك: نقف بجانب النساء اللاتي يشكلن سبب حركات الاحتجاج في جميع أنحاء إيران

  • 12/21/2019
براين هوك
براين هوك

قال براين هوك، المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية يوم الجمعة ، 20 كانون الأول / ديسمبر: «نحن نقف بجانب النساء اللائي يقدن حركات الاحتجاج في جميع أنحاء إيران". في رأيي ، أظهرت النساء الإيرانيات شجاعة هائلة».
كما أشار هوك إلى العقوبات المفروضة على ”مقيسه اي“ والقاضي ”صلواتي“ وأضاف قائلا: «العقوبات هي أداة عملية لتعطيل حياة أشخاص مثل القاضي صلواتي. بالنظر إلى نطاق نفوذ الولايات المتحدة في النظام المالي الدولي، فإن العقوبات تجعل السفر والوصول أكثر صعوبة بالنسبة لأشخاص مثله. خاصة أنه في عالم اليوم قلما يوجد أحد غني عن النظام المالي الدولي. لذلك، فإن العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني لها آثار ملموسة».
وأضاف: «إذا لم ندين انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها سلطات الجمهورية الإسلامية، فسيسأل الناس ووسائل الإعلام لماذا لا نقاطعهم. حتى عندما نقاطع، يسألنا الإعلام كيف ستعمل هذه العقوبات».
وشدّد براين هوك على تأثير العقوبات على النظام، قائلاً: «نحن نعرف أن العقوبات ستسبب العديد من المشكلات للأفراد المعاقَبين. مع رفع اسم منتهكي حقوق الإنسان على مستوى العالم، تزداد عزلتهم الدبلوماسية. كما في الوقت نفسه رسالة قوية للشعب الإيراني مفادها أننا نبذل قصارى جهدنا لوقف سلوك هؤلاء الأفراد.
وقال «الحكومة الإيرانية أغلقت الإنترنت خلال احتجاجات نوفمبر. تستخدم الجمهورية الإسلامية وسائل مختلفة لإسكات الناس في كل مرة. من جانبنا، من خلال تحليل هذه الممارسات، نحاول إيجاد أداة بديلة لمساعدة الناس في المستقبل ، إذا قطعت الحكومة الإيرانية الإنترنت.
بعد فترة وجيزة من تعييني في المنصب الحالي، لاحظت أنه مع أي احتجاجات في إيران، تحاول الحكومة أن تجعل من الصعب على المحتجين التواصل مع بعضهم البعض.

وأدان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الخميس، 19 ديسمبر / كانون الأول، في مبنى وزارة الخارجية، عمليات قتل المنتفضين في إيران، قائلاً: «لقد قتل النظام المئات وربما الآلاف من الناس في مظاهرات نوفمبر».
وأعلن فرض عقوبات على اثنين من السفاحين في السلطة القضائية للنظام، وهما ”محمد مقيسه“ و”أبو القاسم صلواتي“ لإعدامهما المئات.


وصرح وزير الخارجية الأمريكي أيضًا بأن مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قتل الأشخاص وأفراد عائلاتهم غير مسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. وقال مايك بومبو إن البلطجيين الذين قتلوا أبناء الشعب الإيراني ليس لهم الحق في إرسال أبنائهم إلى الولايات المتحدة للدراسة.

وعن انتفاضة نوفمبر في إيران قال بومبيو: بدأ المتظاهرون الإيرانيون احتجاجهم في نوفمبر، وسارعوا بعملهم وأظهروا بوضوح أن الشعب الإيراني نفد صبره. لقد سئم الشعب من إخفاقات النظام الاقتصادية، لقد سئم من النظام الذي يحرمه من كرامة الإنسان الأساسية. من طالبات في طهران إلى معلمات في مشهد ومن شباب ماهشهر.

وأضاف مايك بومبيو ... الملالي وعصابة البلطجية الذين زرعوا غضبهم منذ 40 سنة يجب الآن أن يتغيروا. في عام 1979، مع تعصبهم الجنوني، فرضوا هيمنتهم على الشعب الإيراني العظيم. في مثل هذا اليوم، يحاول النظام الإيراني بشكل يائس السيطرة على أفكار الناس والخطب، بل والحياة برمتها.

وأشار مايك بومبيو إلى حملة القمع ضد الصحفيين والنساء والأقليات الدينية، مضيفًا: «النظام الإيراني لا يلتزم حتى بدستوره. يسمح القانون نفسه بالمسيرات، لكن أي شخص يشارك في المسيرات سيواجه القمع والإعدام».