728 x 90

انكفاء التيارات الموالية لملالي ايران في الانتخابات العراقية

مقتطفات من الصحف الحكومية
مقتطفات من الصحف الحكومية

اظهرت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما ملحوظا بنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق مؤخرا .

وذكرت صحيفة ستاره صبح في احد تقاريرها أن "النقطة التي يجب ملاحظتها في هذه الانتخابات هي أن التيارات المقربة من إيران لم تحظ بالشعبية اللازمة بين الناس".

وافادت بان "أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتولى التيار السني بدعم من العرب والولايات المتحدة وتركيا وبالتحالف مع الأكراد السلطة في العراق".

وتوقعت عودة الوضع في العراق إلى ما كان عليه في عهد صدام حسين كما حدث في افغانستان حين استعادت حركة طالبان السلطة في البلاد بعد 20 عاما.

في إشارة إلى هزيمة النظام النظام الايراني في العراق ذكرت صحيفة جهان صنعت انه "في الوقت الحالي، أصبحت قوة منتقدي نفوذ النظام أكبر والموازين في صالحهم".

وتحت عنوان "المعادلة المتعددة الأبعاد للعلاقات الإيرانية العراقية" نشرت صحيفة "آرمان" تقريرا اشارت فيه إلى الأسس الجيوسياسية والجيواستراتيجية للاختلافات بين النظام الايراني والعراق.

واشارت الى "متغيرات كثيرة مؤثرة في السياسة العراقية" مؤكدة على ان السياسة الخارجية للعراق الجديد تتاثر بعوامل من بينها عدم التوافق بين الهوية والسيادة أو الدولة والأمة، والصعوبات الجيوسياسية، والاقتصاد المعتمد على النفط والقيم العربية المشتركة، والتي تشكل المكونات والخصائص الرئيسية للدولة والمجتمع.

وفي تقرير بعنوان "مع الوعد بالاكتفاء الذاتي في إنتاج اللقاحات" تناولت صحيفة همدلي ملف انتشار كورونا حيث افادت بانه "مع عودة ظهور الفايروس في إيران والقدوم المبكر للذروة السادسة للمرض تشير الأخبار المنشورة إلى التوقف عن تطعيم المواطنين بلقاح بركت وسط صمت مطلق".

وتطرق التقرير للقرار الذي أصدره المرشد علي خامنئي مشيرا الى انه "بسبب الحظر المفروض على اللقاحات الأجنبية الصالحة في البلاد والعقوبات المفروضة ذاتيًا داخل إيران، فقد النظام عمليًا فرصة شراء جميع أنواع اللقاحات المعتمدة التي تنتجها شركة كوفاكس في العالم.".

من ناحيتها نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا تحت عنوان "الناس ضحايا قرارات حكومية متسرعة" تناولت فيه خطة النظام لاستدراج الطلاب إلى مذبحة كورونا.

وتوقفت عند تداول شائعات تفيد باعادة فتح المدارس والجامعات فيما يواصل بعض الأطباء الإعراب عن قلقهم من بدء الموجة السادسة لكورونا.

و في مقابلة مع خبير اقتصادي كشفت صحيفة مستقل عن ألاهداف الحقيقية للرئيس ابراهيم رئيسي من خطة بناء مليون منزل.

وذكرت ان الهدف من نظرية بناء مليون منزل سنويًا هو حصول مافيا الإسكان على أرباح ضخمة وعائدات غير مسبوقة من ارتفاع أسعار الأراضي.

في هذا السياق اشارت الصحيفة الى المكاسب التي يجنيها الذين يقفون وراء "خطة الكمين" هذه من خلال ضم الأراضي حول كبريات المدن إلى المناطق الحضرية.