728 x 90

أطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين من مروحيات

انتفاضة إيران ..الأمم المتحدة تدعو لتحقيق فوري ومستقل في "قتل المتظاهرين"

  • 12/6/2019
ميشل باشليه
ميشل باشليه

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، إلى إجراء تحقيقات "فورية ومستقلة وحيادية"، في الانتهاكات وقتل المتظاهرين في الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية.

وأعربت مفوضة الأمم المتحدة، الجمعة 6 ديسمبر، عن شعورها بالقلق من "الافتقار المستمر للشفافية بشأن الإصابات ومعاملة الآلاف من المعتقلين" خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

وقالت باشليه: "في مثل هذه الظروف، مع حدوث الكثير من الوفيات المبلغ عنها، من الضروري أن تتصرف السلطات بشفافية أكبر بكثير" ، مضيفة "يجب محاسبة المسؤولين".

و دعت باشليه إيران للإفراج الفوري عن معتقلي الاحتجاجات وقالت إنّ "العديد من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم لم يتمكنوا من الاتصال بمحام"، في حين حذّرت من "تقارير تحدثت عن اكتظاظ شديد وظروف قاسية في مراكز الاحتجاز والتي تشمل في بعض المدن ثكنات عسكرية ومقرات رياضية ومدارس".

وقالت "إنني أحضّ السلطات على الإفراج الفوري عن جميع المحتجين الذين حرموا تعسفياً من حريتهم".

مريم رجوي: دعوة إلى تحرك عاجل لدفع نظام الملالي لوقف قتل وتعذيب وإعدام المعتقلين

وأشارت المفوضة إلى مواد فيديو تظهر "أفراداً مسلحين من قوات الأمن يطلقون النار من سطح مبنى وزارة العدل" في مدينة جوانرود في محافظة كرمانشاه في غرب طهران، وكذلك إطلاق نار من مروحيات في مدينة صدرا في محافظة فارس.

وأوضحت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مكتبها حصل على لقطات تظهر على ما يبدو قوات الأمن وهي تطلق النار على متظاهرين عزل من الخلف بينما كانوا يفرون، ويطلقون النار على آخرين مباشرة في الوجه والأعضاء الحيوية، "بعبارة أخرى يطلقون النار للقتل"، على حد تعبيرها.

واعتبرت باشليه، أن "هذه انتهاكات واضحة للقواعد والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة، وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".

وحثت مفوضة الأمم المتحدة، النظام الإيراني على "احترام حق الإيرانيين في ممارسة حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، بالإضافة إلى التحقيق في الانتهاكات التي وقعت خلال الاحتجاجات.

وفي وقت سابق وجّهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية التحية للشهداء الكرام في انتفاضة الشعب الإيراني، ودعت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدانة هذه المجزرة الكبيرة، وإلى العمل الفوري لوقف الجريمة ضد الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين. وأضافت أن التقاعس تجاه مجزرة الشعب الإيراني عمل لا يقبل التبرير، وأن النظام يراه الضوء الأخضر لاستمرار جرائمه وتصعيدها، وتبقى هذه الجريمة جرحاً عميقاً على ضمير الإنسانية. كما دعت السيدة رجوي الأمين العام للأمم المتحدة إلى إرسال بعثة إلى إيران لتقصي الحقائق حول أبعاد هذه المجزرة الكبيرة وزيارة السجون والمعتقلين.

وناشدت السيدة رجوي مجلس الأمن الدولي والرئيس الدوري لهذا المجلس اعتبار مجزرة الشعب الإيراني جريمة ضد الإنسانية حتى يتم تقديم قادة النظام والمسؤولين عن هذه الجريمة الكبيرة للعدالة. وأكدّت السيدة رجوي أن على المجتمع الدولي طرد نظام الاستبداد الدموي الحاكم في إيران من الأمم المتحدة وتقديم خامنئي وروحاني وآخرين من قادة النظام للعدالة.

كما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية MEK أسماء 19 شهيدًا آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. ليصبح مجموع المعلن عن أسماءهم 320 شهيدًا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات