728 x 90

الولايات المتحدة الأمريكية: قوة القدس أهم عامل في إرهاب النظام الإيراني في العالم

وزارة الخارجية الأمريكية
وزارة الخارجية الأمريكية

أعلنت وزارة الخارجية في بيان للكونغرس الأمريكي، أن النظام الإيراني هو أكبر داعم لإرهاب الدولة، وأن قوة القدس هي العامل الأكثر أهمية للنظام الإيراني في تنفيذ الأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء العالم. ويذكر التقرير:

لم تتعاون إيران وكوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا وكوبا بشكل كامل مع الولايات المتحدة في عام 2019 في أنشطة مكافحة الإرهاب.

وبحسب البيان ، فإن بيع أو تصدير المواد والخدمات العسكرية إلى هذه الدول محظور.

ووفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، كانت إيران في عام 2019 أكبر داعم لإرهاب الدولة، واستمرت الجماعات المدعومة من قبلها أنشطتها الإرهابية في لبنان وفلسطين وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى دعم النظام الإيراني لمختلف المليشيات في العراق ، بما في ذلك ”كتائب حزب الله“ و”حركة النجباء “ و”عصائب أهل الحق“.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن فيلق الحرس الثوري الإيراني ، كمنظمة إرهابية، متورط بشكل مباشر في التخطيط لهجمات إرهابية وقتل مواطنين أمريكيين.

ويضيف التقرير أن فيلق القدس التابع لقوات الحرس هو العامل الأكثر أهمية في الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني حول العالم.

کما هدّت الولايات المتحدة الأربعاء بتفعيل العودة إلى فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية حظر الأسلحة على طهران المقرر أن ينتهي أجله في أكتوبر المقبل، بموجب اتفاق إيران النووي.

وأكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك هذه الاستراتيجية بعد أسبوعين من قول مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة أطلعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا على خطتها.

وكتب هوك في صحيفة وول ستريت جورنال يقول إن واشنطن ستضمن "بطريقة أو بأخرى" استمرار حظر الأسلحة.

وأضاف أن الولايات المتحدة أعدت مسودة قرار لمجلس الأمن "وستمضي قدما في الدبلوماسية وتحشد الدعم".

ويحتاج القرار إلى موافقة تسعة أعضاء دون استخدام أي من القوى الدائمة العضوية، روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض (الفيتو). وأشارت روسيا بالفعل إلى معارضتها تمديد حظر الأسلحة.

لذلك، قال هوك "غير أنه إذا أحبط الفيتو الدبلوماسية الأميركية، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في تمديد حظر الأسلحة "بوسائل أخرى"، مشيرا إلى قدرة أي طرف في الاتفاق النووي على تفعيل ما يسمى بالعودة الفورية لجميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، والتي تشمل حظر الأسلحة.

ذات صلة: