728 x 90

النائب الجمهوري في الکونغرس: النظام الإيراني يمارس الوحشية

توم مك‌كلينتوك
توم مك‌كلينتوك

قال توم مك‌كلينتوك (جمهوري من كاليفورنيا)، عضو اللجنة المالية في مجلس النواب الأمريكي، أن النظام الإيراني شن قبل 32 عاما حملة وحشية لتعذيب وإعدام الآلاف من مواطنيه، الذين كانوا في السجن لمجرد ممارسة حقهم الإنساني الأساسي للتعبير عن آرائهم.

وقال توم مك‌كلينتوك: "أنا عضو الكونجرس توم مك كلينتوك، أمثل الدائرة الرابعة في كاليفورنيا في مجلس النواب بالولايات المتحدة.. ويسعدني ويشرفني أن أتحدث إليكم جميعا اليوم في هذا المؤتمر الإيراني لحقوق الإنسان".

وتابع بقوله "بحثت لجنة الموت التابعة للمرشد الأعلى عن أولئك الذين اعتبرت أفكارهم السياسية غير متوافقة مع حكومة الملالي وضمنت أنهم سوف يختفون ببساطة".

"حتى الآن، تواصل الحكومة الإيرانية إنكار هذه الفظاعة، ولا تزال تدعو مليشيا الحرس الثوري مراراً وتكراراً لاستخدام العنف ضد شعبها، وضد الاحتجاجات السلمية والمعارضة للنظام السياسي"، يقول النائب الأمريكي.

وأكد أن إيران مليئة بالمواطنين المتحمسين الذين يطالبون بالحرية والعدالة وحقوق الإنسان الأساسية، لكن الفشل في تحميل هذا النظام المارق المسؤولية يعني استمرار أفعاله بشأن أولئك الذين يتوقون إلى مثل هذه الحريات الأساسية.

وأشار إلى أن إيران هي واحدة من أقدم وأكبر الحضارات في التاريخ، لكنها تعرضت للقمع والنهب من قبل زمرة من البلطجية الثيوقراطيين الذين يشكلون الحكومة الإيرانية غير الشرعية.

قدم النائب الأمريكي في مجلس النواب مسودة قرار يدين الأعمال الإرهابية لإيران وتطلعاتها النووية، ويؤيد رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

وقد وصل الآن مؤيدو هذا القرار إلى نحو 221 شخصا، وهم أغلبية قوية من الحزبين، مردفا أن تكاتف العديد من أعضاء الكونجرس لإدانة هذه الأعمال الإرهابية والتعبير بوضوح عن دعم كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية هو شهادة على فعالية ومرونة حركة المعارضة.

وفي الآونة الأخيرة، ضغطت الولايات المتحدة على الأمم المتحدة لتمديد حظر توريد الأسلحة إلى إيران، في حين أن هذا الجهد قد واجه مقاومة من بعض الدول، إلا أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على الاستفادة من أحكام قانون الاتفاقية النووية لإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

أصبح من الواضح بشكل متزايد أن حكام إيران بدأوا يخشون المعارضة بعد الاحتجاجات الحاشدة في أواخر عام 2018، بعد أن أغلقت السلطات الإنترنت لأكثر من أسبوع لمنع انتشار المعلومات حول العنف المستخدم من قبل الدولة.

وأشار النائب البرلماني إلى أن النظام الإيراني أنفق أكثر من 16 مليار دولار منذ عام 2012 لتمويل وكلائه الإرهابيين في الخارج، بينما ظلت خدمات الرعاية الصحية الإيرانية تعاني من نقص حاد في التمويل.

على الرغم من الاعتراف المحلي والدولي بالقمع الإيراني، ظل النظام عازما على الاستفزاز وزعزعة الاستقرار، حيث هاجم ناقلات النفط الأجنبية في مضيق هرمز، واستخدم السفارات كمراكز للتخطيط للإرهاب، يوضح نائب الكونجرس الأمريكي.

واختتم قائلا: "من الواضح أن النظام اليوم مستعد تماما مثل نظام الخميني لإسكات أولئك الذين يلفتون الانتباه إلى هذه الوحشية.. التغيير الحقيقي يتطلب التعامل مع الديكتاتورية الإيرانية على أنها منبوذة دوليا".

عقدت المعارضة الإيرانية مؤتمرا في سبتمبر/ أيلول الجاري، شارك فيه عشرات الشخصيات الدولية بينهم 22 نائبا في الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، و 9 سيناتورات.

وأقيم المؤتمر عشية بدء الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انضم له أعضاء مجلسي الشيوخ والكونجرس الأمريكيين بالإضافة إلى مشرعين من أوروبا وألبانيا والشرق الأوسط ومسؤولين كبار سابقين.

وشارك إيرانيين من حوالي 10 آلاف موقع حول العالم بهدف مناقشة الإجراءات القمعية للنظام الإيراني في الداخل، وتهديداته للشرق الأوسط والمجتمع الدولي، وتحديد السياسة المناسبة لتحدي سلوك طهران العدواني بشكل فعال.

وعقد المؤتمر على الإنترنت وسط نقاش عالمي كبير حول السياسة المتعلقة بإيران، بما في ذلك إعادة فرض القرارات الستة السابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن النظام الإيراني، والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 20 سبتمبر/ أيلول 2020.