728 x 90

خامنئي أمر المسؤولين بإنهاء الاحتجاجات بأي ثمن

الأمم المتحدة: أطلقت قوات الحرس النار على المتظاهرين أثناء احتجاجات نوفمبرفي إيران

جاويد رحمن، مقرر الأمم الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران
جاويد رحمن، مقرر الأمم الخاص للأمم المتحدة المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

كشف الأمين العام للأمم المتحدة عن تقرير جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بملف حقوق الإنسان في إيران؛ بشأن قمع المواطنين بعنف أثناء الاحتجاجات السلمية في نوفمبر 2019.

إذ تطرق جاويد رحمان في هذا التقرير إلى قمع المتظاهرين بعنف، وصرح بأن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن أثناء هذه الاحتجاجات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص واعتقال الآلاف.

ويشير التقرير إلى أن خامنئي أمر المسؤولين في نظام الملالي بإنهاء الاحتجاجات بأي ثمن، وإلى لجوء قوات حرس نظام الملالي وقوات الباسيج إلى استخدام القمع المفرط المميت ضد المتظاهرين.

وفي تقريره الحديث الذي قدمه جاويد رحمان للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد على أنه فوجئ بتصدي قوات الشرطة وقوات حرس نظام الملالي وقوات الباسيج للمتظاهرين في انتفاضة نوفمبر 2019 بشكل مفرط للغاية وقاتل في استخدام القوة ضد المتظاهرين.

وانتقد جاويد رحمان سلوك نظام الملالي بشدة، قائلًا: إن النظام الإيراني لم يعلن عن عدد القتلى حتى الآن، على الرغم من مرور عدة أشهر على احتجاجات نوفمبر.

والجدير بالذكر أنه قد تم تسليم هذا التقرير للأمين العام للأمم المتحدة في 21 يوليو 2020 لتقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن الجميعة العامة للأمم المتحدة ستبدأ أعمالها بعد ما يقرب من 11 يومًا، وتحديدًا في 15 سبتمبر، بمشاركة رؤساء الدول.

كما تجدر الإشارة إلى أن منظمة العفو الدولية أيضًا كانت قد أشارت منذ يومين، في تقرير مفصل عن احتجاجات شهر نوفمبر إلى تعرض المتظاهرين في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران إلى حالات من الاغتصاب والاختفاء القسري والتعذيب وغير ذلك من السلوكيات اللإنسانية .

وخلال انتفاضة نوفمبر، تم قطع الإنترنت في إيران بشكل غير مسبوق، وكانت وسائل الاتصال ونقل الأخبار محدودة للغاية.

وجاء في تقرير جاويد رحمان ما يلي:

تبين من فحص ما يقرب من نصف الجثث أن 66 شخصًا أصيبوا بالرصاص في الرأس أو الرقبة، وأن 46 شخصًا قتلوا نتيجة لإطلاق النار على القلب والقفص الصدري. وهذا يشير إلى أن قوات الأمن أطلقت النار بنية قتل المتظاهرين أو أن وفاة وحياة المواطنين لا أهمية لها بالنسبة لهم.

ويقول جاويد رحمان في تقريره إن نظام الملالي هدد أهالي الضحايا وطلب منهم التزام الصمت.

فيما قتلت قوات الأمن 22 فتى وفتاة واحدة، من بينهم محمد داستان خواه البالغ من العمر 15 عامًا، حيث أطلقت قوات الباسيج النار عليه من فوق سطح أحد المباني أثناء عودته من المدرسة ليفارق الحياة.

كما فقد محسن محمد بور البالغ من العمر 17 عامًا حياته جراء إصابته بالرصاص في رأسه.

فيما تبين الأدلة ومقاطع الفيديو أن قوات الشرطة وقوات حرس نظام الملالي وقوات الباسيج أطلقوا النار على المواطنين.

هذا ويأتي تقديم تقرير جاويد رحمان في وقت أثار فيه إصدار الحكم الأخير بإعدام بعض المتهمين بالمشاركة في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران موجة من الاحتجاجات على "الأحكام الجائرة".