728 x 90

المقاومة الإيرانية: روحاني أعدم عشرات النساء منذ توليه الحكم

  • 5/16/2019
مظاهرات انصار المقاومة الإيرانية ضد الإعدامات في إيران
مظاهرات انصار المقاومة الإيرانية ضد الإعدامات في إيران

نشر موقع العين الإخبارية خبرا بشأن اعدام النساء في عهد روحاني نقلا عن المعارضة الإيرانية . وفيما يلي نص الخبر:

أعلنت المقاومة الإيرانية حصيلة جديدة حول حالات الإعدام بحق النساء في سجون طهران، منذ تولي الرئيس الإيراني حسن روحاني الحكم عام 2013، حيث بلغ إجمالي النسوة اللواتي تم إعدامهن نحو 88 امرأة.

وذكرت لجنة المرأة التابعة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (يتخذ من باريس مقرا له) أن آخر ضحايا الإعدامات من النساء هي سجينة تدعى "سودابة"، كانت تقضي حكما بالسجن في معتقل بمدينة مراغة في محافظة أذربيجان الغربية منذ عام 2006.

وأوضحت المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق (معارضة) في بيان لها، تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن عملية الإعدام تمت في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن جرى الإعلان عنها رسميا مطلع الشهر الجاري

وتحتل إيران أعلى الأرقام القياسية عالميا في تنفيذ الإعدامات، حيث تعتبر الدولة الوحيدة التي ينفذ بها إعدامات لمراهقين تقل أعمارهم عن 18 عاما بشكل واسع.

وطالت الإعدامات التي تنفذ عادة أمام المارة في الساحات العامة نحو 3700 شخص خلال السنوات الست الأخيرة تقريبا في عهد روحاني، وفقا لبيان لجنة المرأة بالمقاومة الإيرانية.

ويستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المجتمع الناقم بسبب انحدار أغلبيته تحت خط الفقر، إضافة إلى تفشي البطالة والحرمان من الحريات الأساسية.

وأكدت المقاومة الإيرانية أن الإعدام يعد بمثابة عقوبة للموت أو أداة تساعد نظام الملالي الحاكم منذ 40 عاما على الحفاظ على بقائه في السلطة، حيث يستهدف تصفية معارضيه في داخل البلاد.

يذكر أن نحو 11 امرأة على الأقل تنتظر تنفيذ أحكام بالإعدام داخل معتقل قرتشك المعروف بسوء السمعة حقوقيا، لا سيما ضد الناشطات النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان.

ووصفت منظمة "العفو الدولية" في تقرير لها مؤخرا، 2018 بـ"عام العار" بالنسبة لأوضاع حقوق الإنسان في إيران ، مشيرة إلى اعتقال سلطات طهران أكثر من 7 آلاف شخص ضمن حملة قمعية واسعة.

وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، أن الاحتجاجات التي اندلعت ضد الفقر والفساد والسلطوية في عموم إيران طوال العام الماضي قوبلت بقمع واسع من السلطات وسط اعتقالات طالت آلاف المحتجين بشكل مخز.

وشملت الاعتقالات التعسفية متظاهرين وطلابا وناشطين في مجال البيئة ومدافعين عن حقوق الإنسان، فضلا عن صحفيين تعرضوا أيضا لمضايقات من سلطات طهران لعرقلة عملهم، وفقا للتقرير.

واعتقلت السلطات الإيرانية قرابة 50 صحفيا طوال العام الماضي، إضافة إلى توقيع عقوبات قضائية مشددة بالسجن ضد 20 آخرين بعد محاكمات جائرة، فضلا عن احتجاز أغلب المعتقلين تعسفيا وتعرض مئات منهم للجلد.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات