728 x 90

من هو المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي؟

خامنئي، بصفته أقوى مسؤول في النظام الديني في إيران، يتحمل المسؤولية النهائية عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء إيران والتدخلات الإرهابية في البلدان الأخرى، وله القول الفصل في جميع الأمور الأخرى.

أصبح خامنئي المرشد الأعلى للبلاد في عام 1989، بعد موت مؤسس النظام، خميني. مكتب المرشد الأعلى في عهد خامنئي وابنه الأكبر ”مجتبى“ له عشرات المؤسسات الأمنية والاقتصادية والسياسية في الخارج. وتقدر ثروة خامنئي بحوالي 200 مليار دولار.

في عام 1980، كان مسؤولًا لقمع الأقليات في كردستان وخرمشهر عن طريق قوات الحرس. وفي أكتوبر 1981، تم تعيين خامنئي رئيسًا.

وبحسب بيان صادر عن السفارة الأمريكية في بغداد في 26 نيسان / أبريل 2019، فإن خامنئي يسيطر على إمبراطورية اقتصادية بقيمة 200 مليار دولار، كما يسيطر خامنئي على مؤسسة مالية كبيرة تسمى المكتب التنفيذي للإمام بثروة 95 مليار دولار.

كما يسيطر خامنئي على ”مؤسسة المستضعفين“ التي تضم أصولاً خلفها نظام الشاه والشركات التابعة له، والتي تمتلك آلاف المنازل والمجمعات السكنية والفيلات والأراضي الزراعية والمصانع والقصور ولن يتم الإعلان عن دخل هذه المؤسسة.

وفي الإطارذاته تعتبر مؤسسة العتبة الرضوية في مشهد من أقدم المؤسسات المالية الخيرية الدينية في إيران، وهذه المؤسسة المالية المستقلة هي مثال آخر على كيفية استغلال النظام الديني للمعتقدات الدينية للشعب لتحقيق أهدافه الشريرة.

والعتبة الرضوية ليست مسؤولة أمام الحكومة وترفع تقاريرها مباشرة إلى خامنئي. وبحسب التقرير السنوي لصندوق النقد الدولي لعام 2014، فإن استثمار هذه المؤسسة يبلغ 188 مليار دولار، وقد انهمكت في معاملات مالية في العقود الأخيرة، ويعين رئيسها خامنئي بنفسه.

خامنئي بصفته أعلى رجل دين في إيران، فإنه مسؤول بشكل أساسي عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك إعدام 120 ألف من أعضاء المعارضة، معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، ومجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، وتعذيب الآلاف سجناء المعارضة، ومعظمهم من منظمة مجاهدي خلق، وكذلك قمع الأقليات الدينية والنساء على وجه الخصوص، وقمع انتفاضة طلاب 1999، وقمع انتفاضة ما بعد 2009، وقمع انتفاضتي 2017 و 2018، وقتل 1500 متظاهر، على الصعيد الوطني في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 واغتيال معارضين داخل وخارج إيران مثل اغتيال الدكتور كاظم رجوي، ومؤامرات إرهابية مثل مؤامرة إرهابية عام 2018 ضد تجمع للمعارضة في فيلبينت بفرنسا، ومجزرة بحق الشعب السوري واليمن والعراق.

وكان خامنئي رئيسًا في عام 1988 في مجزرة السجناء السياسيين. وقال آنذاك: هل ألغينا عقوبة الإعدام؟ لا في الجمهورية الإسلامية لدينا عقوبة الإعدام، لمن له حق الإعدام ماذا نفعل إذا كانت لهم صلات بمجاهدي خلق؟ حكمهم إعدام وسننفذهم ولا نمزح في هذا الأمر.

في التسعينيات، بعد موت مؤسس النظام روح الله خميني، قرر طرد شخصيات معارضة داخلية وخارجية، وكان الهدف الأول زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني “عبد الرحمن قاسم لو“. ومن الشخصيات الأخرى التي اغتيلت عام 1990 الدكتور كاظم رجوي، شقيق زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، الذي كره الملالي لفضح جرائم النظام ضد الإنسانية، وخاصة ضد الضغط على السجناء السياسيين.

بغض النظر عن التغيير في الساحة الدولية، خطط الملالي مرة أخرى للقيام بعمل إرهابي في عام 2018، وهذه المرة كلفوا أحد دبلوماسييهم، أسد الله أسدي، بزرع قنبلة في تجمع العام السنوي للمقاومة الإيرانية في انفجار فيلبينت بالقرب من باريس. وكان الأسدي قد اعتقل من قبل قوات الأمن الألمانية لارتكابه جريمة أثناء قيامه بتسليم متفجرات لفريق هجوم إرهابي في لوكسمبورغ، وهو الآن قيد المحاكمة في بلجيكا. هذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها دبلوماسي إيراني بتهمة التورط في الإرهاب

إن قوة المقاومة وغموض الجدل حول خليفة خامنئي أضعاه ونظامه في موقف ضعيف. يبدو أن ”ابراهيم رئيسي“ رئيس السلطة القضائية هو الشخص الرئيسي ليتسنى منصب خليفة خامنئي لكن غير واضح من سيصبح خليفة خامنئي في نهاية المطاف.