728 x 90

الكونغرس الأمريكي يدعم ميثاق مريم رجوي الـ 10 بنود (2)

الكونجرس الأمريكي يدعم ميثاق السيدة مريم رجوي
الكونجرس الأمريكي يدعم ميثاق السيدة مريم رجوي

الكونغرس الأمريكي 3 مارس 2021

بانضمام 45 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي إلى مؤيدي القرار رقم 118

ارتفع عدد الموقعين على هذا القرار إلى 158 عضوًا

بول جوسار - عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية أريزونا

إن هذا القرار يعبر عن دعم رغبة الشعب الإيراني في إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية، وكذلك إدانة انتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب تحت رعاية نظام الملالي".

وإنني إذ أُشيد بقرار بلجيكا الأخير المتعلق بالحكم بالسجن 20 عامًا كأقصى عقوبة على الدبلوماسي الإرهابي المحسوب على نظام الملالي، أسد الله أسدي بتهمة ضلوعه في التخطيط لمؤامرة إرهابية ضد "مؤتمر إيران حرة" المنعقد في باريس عام 2018. والجدير بالذكر أن هذه حالة واضحة وضوح الشمس على تبني نظام الملالي لإرهاب الدولة مسيئًا استخدام التسهيلات الكاملة لوزارة الخارجية.

والحقيقة هي أن أسدي كان يضطلع سرًا لسنوات عديدة بتنفيذ عمليات مخابراتية وسرية في جميع أرجاء أوروبا بصفته دبلوماسيًا تابعًا لنظام الملالي. وتعتبر إدانة مسؤول في نظام الملالي أمرًا ذو أهمية بالغة وخطوة في الاتجاه الصحيح في كفاحنا العالمي ضد هذا النظام الوحشي.

والحقيقة المؤكدة هي أن الأمريكيين والأوروبيين والإيرانيين يدعمون المساعي الحثيثة التي تضطلع بها السيدة مريم رجوي لتحقيق العدالة والحرية في إيران. وكلنا على يقين من أن إيران سوف تكسر قيود وأغلال هذا النظام الفاشي يومًا ما وتحرر نفسها من براثن العبودية البربرية وتخرج من الظلام إلى النور على أيدي قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

جودي تشو، عضوة الكونغرس الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا

نحن نعلم أن إيران تستحق حكومة أفضل من هذه الحكومة القروسطية. وقد شهدنا مشاهد فخر احتجاجية في عام 2019، في جميع أرجاء البلاد، حيث اجتاحت الاحتجاجات الشعبية ما لا يقل عن 100 مدينة في آن واحد متسمة بالتصعيد والانتشار على نطاق واسع ضد نظام حكم الملالي المفطوم على سفك الدماء. ومن المؤكد أن أبناء الشعب الإيراني الأبي يرفضون رفضًا باتًا عنف الملالي وجبروتهم، بيد أن ما يدعو للأسف هو أن الملالي لا يفهمون سوى لغة العنف والقوة، ولذلك يدرك أبناء الوطن جيدًا أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

وتفيد منظمة العفو الدولية أن العديد من المتظاهرين الذين اعتقلتهم الحكومة يتعرضون للتعذيب والضرب والسب والتعذيب بالغرق المصطنع والصعق بالصدمات الكهربائية. ويتعامل نظام حكم الملالي بهذه الطريقة البشعة اللاإنسانية مع كل من يجرؤ على التحدث ضد القادة المستبدين في الحكومة الإيرانية، ويتعاملون بهذا الأسلوب الديكتاتوري حتى مع أولئك الذين يعيشون خارج البلاد. نعم هذه هي الحقيقة.

إن دعم نظام الملالي للإرهاب أصبح أكثر انتشارًا، لدرجة أنه وصل إلى جنوب إفريقيا، حيث خطط لاغتيال السفير الأمريكي، في هذا البلد، وكذلك في بلجيكا، حيث تم الحكم بالسجن هذا الشهر على دبلوماسي تابع لنظام الملالي بتهمة التخطيط لتفجير "مؤتمر إيران حرة" في عام 2018.

إن الإيرانيين يستحقون التحرر من حكم ملالي إيران الوحشي القمعي، والعالم يستحق أن يعيش في مأمن من دعم نظام الملالي للإرهاب والعنف.

دان كرينشو، عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية تكساس

لقد تأسس نظام الملالي منذ عقود عديدة على أساس انتهاك حقوق المواطنين، فضلًا عن ظلمهم واضطهادهم واستخدام العنف ضد من يتجرأون على تحديهم. لقد رأينا مرارًا وتكرارًا ممارسات هذا النظام الفاشي اللاإنسانية منذ توليه السلطة، ومارس وحشيته ضد أبناء الوطن بأبشع الأساليب.

إن الإيرانيين تدفقوا في الشوارع في عام 1979 و 1988 و 2009، واعتبارًا من 2019 حتى اليوم للمطالبة بحقوقهم. وكشف نظام الملالي عن طبيعته الحقيقية، وأظهر الملالي عنفهم وقسوتهم التي فُطروا عليها.

وفي الآونة الأخيرة، أدانت محكمة أوروبية دبلوماسيًا تابعًا لنظام الملالي بتهمة تفجير تجمع لأشقائكم الإيرانيين في باريس في عام 2018 وحكمت عليه بتهمة الضلوع في الإرهاب. وهذا الحكم يؤكد ما فهمه الكثيرون منا منذ فترات طويلة، ألا وهو أن نظام الملالي هو نظام حكمٍ يرعى الإرهاب، لدرجة أنه تمادى في انتهاك المعايير الدولية ومضى قدمًا في استخدام الحصانة الدبلوماسية لنقل قنبلة إلى الأراضي الأوروبية والسعي إلى تفجيرها.

يجب أن ندرك مدى وحشية خامنئي ونظامه. وبدلًا من التزام الصمت وعقد الأمل وهمًا على تحسين الأمور، يجب أن نقف بفخر وعلانيةً إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع الذي صمد ويطالب بالاعتراف بمطالبه رسميًا. فالإيرانيون يريدون الحرية التي وهبها الله للبشر واحترام حقوق الإنسان.

دون باكون - عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية نبراسكا

بموجب تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في سبتمبر 2020، علمنا أن المتظاهرين المعتقلين يتعرضون للتعذيب على نطاق واسع، بما في ذلك الضرب والسب والجلد والصعق بالصدمات الكهربائية والإعدامات الوهمية والغرق الاصطناعي والعنف الجنسي.

وإنني إذ أتطلع إلى تمرير الحزبين لهذا القرار فورًا في الكونجرس، في الأسابيع المقبلة. وفيما يتعلق بالتهديدات الدولية المستمرة التي يطلقها نظام الملالي، فإنني قدمت الأسبوع الماضي أيضًا قانونًا لمنع نقل الأسلحة الإيرانية في عام 2021، وهو مشروع قانون جديد يهدف إلى إعادة استخدام حظر التسلح الدولي طويل الأمد على نظام الملالي؛ والذي انتهت مدته العام الماضي. وعلى الرغم من أنه قد يكون هناك خلاف في وجهات النظر حول كيفية كبح جماح أهداف نظام الملالي النووية، إلا أن ما نتفق عليه جميعًا هو أنه لا يجب على بعض الدول، من قبيل روسيا والصين أن تبيع الأسلحة والتكنولوجيا الخطرة لأكبر مصدر للإرهاب في العالم.

ذات صلة: