728 x 90

الكونغرس الأمريكي يدعم ميثاق مريم رجوي الـ 10 بنود (1)

الكونجرس الأمريكي يدعم ميثاق السيدة مريم رجوي
الكونجرس الأمريكي يدعم ميثاق السيدة مريم رجوي

الكونغرس الأمريكي 3 مارس 2021

بانضمام 45 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي إلى مؤيدي القرار رقم 118

ارتفع عدد الموقعين على هذا القرار إلى 158 عضوًا

توم مكلينتوك، العضو الجمهوري في الكونجرس الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا

أنتم لستم وحدكم في طريق النضال من أجل الحرية. ونبشركم خيرًا بأن أعضاء مجلس النواب الأمريكي الديمقراطيين منهم والجمهوريين، الذين يمثلون أكثر من 83 مليونًا أمريكيًا، يدعمون حتى الآن قرار مجلس النواب رقم 118، الذي يعبر عن دعم رغبة الشعب الإيراني في إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية، وإدانة انتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب الدولة الذي يرعاه نظام الملالي.

والجدير بالذكر أن هذه رسالة حاسمة وصارمة يؤكد فيها الشعب الأمريكي وحكومته على ضرورة مساءلة النظام الفاسد في إيران على ما ارتكبه من جرائم مناهضة للبشرية ضد الإيرانيين، وتمويله للإرهاب في جميع أنحاء العالم. ويلفت هذا القرار الانتباه إلى انتهاك نظام الملالي لحقوق الإنسان وإساءة استخدامه للمرونة الدولية، ويقول الشعب الأمريكي في صوت واحد إن العالم يقف إلى جانب المناضلين من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

ويشهد التاريخ على أن تعطش آيات الله لارتكاب المذابح والقتل في الداخل، وكذلك تصدير الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل إلى الخارج قد ازداد ولم يعد هناك صبر للسكوت عليه.

فخلال هذه العقود الـ 4، أنشأ نظام الملالي شبكات إرهابية مروعة، لا سيما في أوروبا تحت غطاء الدبلوماسية، فضلًا عن أنه سلب بالقمع الحقوق الأساسية الإنسانية للأقليات العرقية، ومن بينهم الأكراد الإيرانيين والبلوش والعرب، وكذلك الأقليات الدينية، ومن بينهم المسيحيين واليهود والبهائيين و الزرادشتيين والمسلمين السنة.

وبادر بإعدامهم في كثير من الحالات. وتشمل هذه الجرائم المناهضة للبشرية قتل ما لا يقل عن 1500 فردًا أثناء انتفاضة نوفمبر 2019 التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد، وارتكاب مجزرة قتل فيها أكثر من 30,000 سجين سياسي في صيف عام 1988.

إن قرار الكونغرس الأمريكي رقم 118يدعو المجتمع الدولي إلى المطالبة بتنفيذ ما اتفقت عليه منظمة العفو الدولية والعديد من المعنيين بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة. ويجب أن تكون مساءلة نظام الملالي ومسؤوليه على انتهاكهم الصارخ لحقوق الإنسان هي الهدف الرئيسي للمجتمع الدولي، وكذلك للإدارة الأمريكية.

والجدير بالذكر أن محكمة بلجيكية حكمت في مطلع العام الحالي على الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي، أسد الله أسدي بالسجن 20 عامًا كأقصى عقوبة، بسبب تورطه في التخطيط لتفجير تجمع المعارضة الإيرانية من أجل إيران حرة في عام 2018، علمًا بأن الكثيرين منكم كانوا مشاركين في هذا التجمع العظيم دعمًا للمقاومة الإيرانية وميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود محددةً لمستقبل إيران.

وإنني إذ أُحث رجال الدولة على الاستماع إليكم والوقوف على رغباتكم، وأن يأخذوا بعين الاعتبار دور السيدة مريم رجوي في الانتصار لقيم المواطنة وتشكيل ثورة حقيقية أسوة بتوماس جيفرسون من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية حرة في إيران قائمة على فصل الدين عن السياسة.

وإنني إذ أرحبُ بوعد الإدارة الأمريكية الجديدة بعدم رفع العقوبات حتى تتمكن من إجبار نظام الملالي في طهران على العودة إلى مائدة المفاوضات والمطالبة بالتوقف تمامًا عن تخصيب اليورانيوم.

والجدير بالذكر أن أمننا الوطني وسلامنا واستقرارنا الذي يكمن في المنطقة، والرغبة في تمتع الشعب الإيراني بالحقوق الأساسية التي وهبها الله من أجل إرساء الحرية يستوجب أن تكون أمريكا صارمة وحاسمة أثناء التفاوض مع الحكومة الإيرانية، نظرًا لأنه بات من الواضح أن لغة الحسم والقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الملالي في إيران.

أيها السيدات والسادة، إن العالم بأسرة يقف بجانبكم، وإن لحظة تحرير إيران تقترب بسرعة البرق. شكرًا لكم وأتمنى لك يومًا سعيدًا.

براد شيرمان، العضو الديمقراطي في الكونجرس الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا

إن هذا القرار يدعم اعتقال الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي، في بلجيكا مؤخرًا بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل في إطار تفجير "مؤتمر إيران حرة" المقام في باريس عام 2018.

ويعكس اعتقال هذا الدبلوماسي رغبة نظام الملالي في استخدام دبلوماسييه وسفاراته لتنفيذ عمليات إرهابية في جميع أنحاء العالم، وتحديدًا ضد أمريكا ومواطنينا ومسؤولينا، وكذلك تورطه في الاغتيالات وترويع الإيرانيين.

وقد كرَّست نفسي لمساعدة أولئك الذين يسعون إلى تحقيق الديمقراطية في إيران، سواء في الاجتماعات مع رئيس الوزراء الألباني لضمان حماية الإيرانيين في المنفى في ألبانيا أو في الحملة المناهضة لاحتجاز نظام الملالي للبشر كرهائن.

إن قرار الكونغرس الأمريكي رقم 118 يدعم اتصال مجلس الأمن الدولي بأمريكا وشركائها وحلفائها لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي حاليًا، والعمل على إنشاء آلية تمكن المجلس المذكور من المراقبة أملًا في التصدي لهذه الانتهاكات.

نحن جميعًا ندرك جيدًا دعم نظام الملالي للإرهاب. فهذا النظام الفاشي يدعم الحوثيين وحزب الله وحماس. حتى أن هذا النظام الفاشي معروف لدى الحكومات الأمريكية السابقة بدًا من حكومة أوباما ثم حكومة ترامب وصولًا إلى حكومة بايدن الحالية بأنه الراعي الرسمي للإرهاب الدولي في العالم، وهو نظام الحكم الذي يتصدر طليعة الإرهاب.

إن قرار الكونغرس الأمريكي رقم 118 يدين إرهاب الدولة الذي يتبناه نظام الملالي داخل وخارج إيران، ويعترف رسميًا بحقوق الإيرانيين في إرساء جمهورية ديمقراطية حرة في إيران قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية. وبإصدار الكونغرس الأمريكي لهذا القرار، يرسل رسالة حاسمة مؤيدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى نظام الملالي والشعب الإيراني مفادها أن أمريكا لن تصبر على انتهاكات هذا النظام الفاشي المستمرة لحقوق الإنسان.

يتبع