728 x 90

العفو الدولية: علي يونسي وأمير حسين مرادي يواجهان خطر التعذيب من ضروب سوء المعاملة

علي يونسي وأمير حسين مرادي يواجهان خطر التعذيب
علي يونسي وأمير حسين مرادي يواجهان خطر التعذيب

أصدرت العفو الدولية يوم 12 بيانا لعمل عاجل تحت عنوان «طالب جامعي معرض لخطر التعذيب» أعلنت فيه أن الطالب الجامعي الإيراني علي يونسي يحتجز بشكل تعسفي منذ 10 أبريل 2020. وتعتقد عائلته أنه محتجز في سجن إيفين بطهران ، حيث مُنع من الاتصال بمحام.

وجاء في البيان: لم تقدم السلطات الإيرانية معلومات واضحة عن سبب اعتقاله. بدلا من ذلك ، اتهمته ، واتهمت طالبا جامعيا آخر اعتقل في نفس اليوم بالعلاقات مع الجماعات "المعادية للثورة" وزعمت بأنه تم العثور على "عبوات ناسفة" في منازلهما.

وأكد بيان منظمة العفو الدولية أن هؤلاء يواجهون خطر التعذيب وسوء المعاملة وأضاف: كما حاول المتحدث الرسمي باسم القضاء ، دون مزيد من التفصيل ، ربط هذه الاعتقالات بجائحة COVID-19

علي يونسي وأمير حسين مرادي حائزان على جوائز في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران. علي يونسي هو حاصل على الميدالية الفضية والذهبية في أولمبياد إيران الوطني لعلم الفلك والفائز بالميدالية الذهبية لعام 2018 في أولمبياد الفلك والفيزياء في الصين. الأمير حسين مرادي هو الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد علم الفلك الوطني الإيراني.


يذكر ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اصدر بيانا في 5 مايو بهذا الشأن جاء فيه:

إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل. وهو الوجه الثاني من عملة محاولات مخابرات الملالي لإعادة فتح سيرك المرتزقة بأفعال سخيفة وفي الانترنت تحت عنوان ”العوائل“ ضد مجاهدي خلق في ألبانيا.


وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن أسماء 18 معتقلاً آخرين على النحو التالي:


1. محمد رضا اشرفى ساماني في اصفهان
2. ناهيد فتح عليان في طهران
3. بيجن كاظمي في كوهدشت
4. برستو معيني في طهران
5. سبهر إمام جمعة في طهران
6. زهراء صفايي في طهران
7. أحمد مهري في قم
8. كامران رضايي فر في طهران
9. سمية بيدي في كرج
10. فروغ تقي بور في طهران
11. رسول حسنوند في خرم آباد
12. غلام علي عليبور في أمول
13.مهران قره باغي في بهبهان
14. مجيد خادمي في بهبهان
15. مرضية فارسي في طهران
16. سعيد راد في سمنان
17. مسعود راد في طهران
18.محمد حسني في كرج

وأكدت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن المعتقلين معرّضون للتعذيب والإعدام وكورونا.

وطالبت مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.


يجب أن ينشر نظام الملالي أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها. التعذيب وسوء المعاملة ممارسة معروفة للنظام ضد السجناء السياسيين. منذ انتفاضة يناير2018، استشهد عدد كبير تحت التعذيب. إن النظام لزم الصمت بشأنهم ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.