728 x 90

الشعب الإیراني بكل أطيافه یطالب بمقاطعة الانتخابات

أجرت قناة 24 سعودي مقابلة مع السید موسی افشارعبر اسکایب يوم الثلاثاء8 يونيو.

وقال عضو اللجنة الخارجیة للمجلس الوطنی للمقاومة فيما يتعلق بما قام به مجلس صيانة الدستور من عملية إقصاء للمرشحين للانتخابات الرئاسية للنظام: لابد أن ننظر إلی ما یحدث فی إیران من الداخل الإیراني ومن منظار الشعب الإیراني بعیدا تماما طبعا عن الأجندات التي موجودة فعلا فی أمیرکا وأروبا والجهات الإقلیمیة الأخری .

وأضاف: خامنئي الآن یواجه الأمرین . فالمجتمع الإیرانی فیما یتعلق بعملیة الانتخابات التی تحولت إلی عملیة جراحیة سیاسیة کبری فی تاریخ النظام خلال 42 عاما .

خامنئي اضطر اضطرارا أن یأتی ویقول هناک من تعرض بعض المرشحین الذین بث فیهم من مجلس صیانة الدستور بالظلم وتعرضوا للظلم و ... فُسر کلام خامنئي فورا فأثار ضجة بأنه قد یسبب بکلامه إعادة النظر فی تأهیل بعض المرشحین الذین تم إقصائهم بینما سرعان ما أعلن مجلس صیانة الدستور فی بیان بأنه وفی الوقت الذی نحن نقبل کلام المرشد ولکن لا عودة ولا رجعة فی القرار الذی أعلنه مجلس صیانة الدستور فمعناه بقی الأمر بنفس الحال.

وعن سبب ظهور خامنئي أمام کامیرات الأعلام والتصريح بهذا الکلام شرح أفشار قائلا: خامنئي أکد بأننا لا نقبل بنظام قطبین أو تنافس المعسکرین ،ولکن هذا الکلام تافه وفارغ ، لأن الانتخابات یعنی المنافسة وتنافس لکن الحقیقة لقد أراد خامنئي من أقصاء الکثیر أن یکون قطبا واحدا لکن هناک حقیقة في الساحة الأیرانیة ویوجد قطبین .

قطب الشعب الإیراني الذی یطالب بمقاطعة الانتخابات والقطب الذي جاء به خامنئي لیفرضه علی الشعب الإیراني وهو إبراهیم رئیسي السفاح ومرتکب مجزرة ضد 30ألف سجین سیاسي فی عام 1988بفتوی خمیني المقبور.

وعن المشهد الحالي في إيران قال عضو اللجنة الخارجیة للمجلس الوطني للمقاومة:

إذن نحن الآن أمام هذه الحالة وبعد إقصاء منسوبین خامنئي بمن فیهم لاریجاني الذی ترأس أکثر من 12عاما برلمان النظام وحسب ما یسمونه مجلس شوری الإسلامي کما نصبه خامنئي بعد انتهاء عمله من البرلمان کمستشار خامنئي في الشؤون البرلمانیة وشؤون أخری کما کان لاریجانی مندوبه إلی الصین لتوقیع الاتفاق الذی تم إبرامه بینه وبین الصین فمعناه خامنئي أقصی لاریجانی من بیته حیث سبب ضغوطا کبیرا علی خامنئي خاصة من قبل المراجع الدینیة فی قم الذین لا یمیلوا لخامنئي ولاریجانی أآخذ موافقتهم لکی یشارکوا في حلبة الانتخابات لکن تم إقصاءه من قبل مجلس صیانة الدستور.

وبشأن دور الشعب الإيراني في الصراع مع النظام والانقسامات داخل عناصر النظام قال أفشار:

بالنسبة للشعب فهو أمره منتهی منذ سنوات لکن حتی أتباع النظام الإیراني الذین تم صرف أموال هائلة لجذبهم مثل عوائل قوات الحرس والباسیج و أتباع خامنئي وغیرهم من الذین یوالون لخامنئی قلبا وقالبا وهم الذین یفتحون النار علی المتظاهرین حدثت الانشقاقات داخلهم وأنا أشیر إلی 4 انشقاقات کبری باختصار فی بین وجبهة خامنئي.

اولا جماعة قوات الأمن والعسکریین الذین یقفون مع إبراهیم رئیسي یسمونهم « شورای الائتلاف » أی مجلس التحالف والتیار الثانی المنشق من داخل بیت خامنئي هم التیار الاصولیین التقلیدیین الذین کان مرشحهم لاریجاني المستشارالخاص لخامنئي ومن قیادیي الحرس وترأس البرلمان الإیرانی لأکثر من 3دورات متتالیة.

الأصولیین التقلیدیین یسمونها « شورای وحدت» یعنی مجلس الوحدة والثالث وهو المهم: جبهه پایداری یعنی «جبهة المقاومة» وسعید جلیلی یمثلهم ورابع جماعة أحمدی نجاد ومعروف بالنسبة لکم ومعظمهم من کوادرالحرس یعنی من قواعد خاص الحرسی والباسیج.

إن هؤلاء المنشقین یقولون لخامنئی الم تکن تقول بأن أحمدي نجاد أقرب شخص إليّ حتی أقرب من هاشمی رفسنجانی؟طبعا هذا الکلام منقول فی الصحف والجرائد فیتساءلون لما تم إقصاء أحمدی نجاد مدلل خامنئي؟إذن هناک أربعة تیارات منشقة من خامنئي نفسه .

فخطابی لجمیع أشقائنا فی جمیع البلدان العربیة لینتبهوا بأن خامنئی حالیا یعیش فی أضعف حالاته حتی بین أقرب موالیه ولیس بینه وبین الشعب الإیراني لأن الشعب الإیراني منتهي معه منذ 2009وقبله وبعده بشعاره لیسقط ولایة الفقیه ولیس شعار مجاهدی خلق والمقاومة الإیرانیة فحسب وإنما و کما کان فی سنوات أخري شعار الشعب الإیرانی فی الشوارع الإیرانیة إذن الآمر بین الشعب والنظام منتهي لکن الآن هذا الشرخ بین الشعب والنظام.

وردا على سؤال کیف یستطیع الشعب الإیرانی القیام بإسقاط هذا النظام؟ شرح موسی أفشار قائلا:

هذا سؤال جوهری ومهم لأن الشعب الیوم یهتف بصوت عال بأن صوتی هو « إسقاط هذا النظام» یعنی هناک مقاطعة من جمیع شرائح الشعب الإیرانی ومختلف القومیات ، من أبناء شعبنا الکردي وأبناء شعبنا العربی في الأهواز وكذلك المواطنون البلوش الذين ضاقوا ذرعا ومعهم طبقة العمال الکادحین وجمیع سکان فی هوامش المدن الإیرانیة کلهم شکلوا کما تسمیهم السیدة مريم رجوي الرئیسة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة « جیش الجیاع» کلهم یقاطعون هذه الانتخابات کالخطوة الأولی بشعار « صوتی هو إسقاط النظام».

واختتم افشار مداخلته بالقول: هذه المرحلة الأولی . ثم وبعد ما حصل من دور الشعب الإیراني یأتی دور المقاومة الإیرانیة أی منظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حتی ینظم ویعبئ هذه الشرائح الاجتماعیة المقاطعة للانتخابات لتنظیم الحرکات الثوریة والمنظمة التی عملت علیها معاقل الثورة أی معاقل الانتفاضة منذ سنین منذ انتفاضة نوامبر2019 وحتی الآن والتی ستؤدی بإسقاط هذاالنظام وهذا الذی أعدته المقاومة الإیرانیة ومعاقل الانتفاضة فی جمیع المدن الإیرانیة مثلما حصل فی نوفمبر 2019 فی 110مدینة إیرانیة حسب ما اعترف به النظام نفسه لکن وبعد کورونا الذي راح ضحیته اکثر من 300مائة ألف نسمة وطبعا تقع مسؤولیتها علی عاتق هذا النظام تماما وسنجد کل هذا بعد مقاطعة الانتخابات سیکون الکلام للشعب الإیرانی لیقول بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام .