728 x 90

الشعب الإيراني وحید في مواجهة عاصفة كورونا

مرت أكثر من عشرة أشهر على دخول فيروس كورونا إلى بلادنا إيران. وخلال هذه الفترة، أرسل نظام الملالي الناس إلى مذبحة كورونا بسبب سياساته المعادية للشعب. تعاني العديد من الفئات والنقابات من ضائقة مالية شديدة، وفقد ملايين الأشخاص وظائفهم بسبب فقدان الدعم الحكومي.

منذ البداية، لم يتخذ نظام الملالي أي قرار لتوفير سبل العيش للناس. إن انتشار البطالة وإفلاس النقابات هو نتيجة لهذه السياسة المعادية للشعب المستمرة حتی الآن.

وقد اعترف رئيس المعهد العالي لأبحاث الضمان الاجتماعي التابع للنظام ببطالة أكثر من 6 ملايين شخص قائلا:

بحساب بسیط یمکننا القول إنه إذا كان خمسة ملايين من هؤلاء العاطلین هم أرباب أسر، فإن سبل عيش أكثر من 20 مليون شخص ستکون معرضة للخطر.

يعتبر إنتاج وبیع الملابس من بين أهم الأعمال التي عانت من صعوبات اقتصادية شديدة خلال أزمة كورونا.

في هذا الصدد، أعلن مركز الأبحاث في مجلس شوری النظام عن حجم العمالة المفقودة في مجال الألبسة بـ 645 ألف شخص.

قبل تفشي كورونا وبحسب إحصاءات النظام، كان مليون و350 شخص ينشطون في مجال السفر والسياحة. لکن مع بدایة تفشي کورونا، فقد أكثر من 900 ألف شخص منهم عملهم.

وبحسب مركز أبحاث مجلس النظام، فقد قرابة نصف مليون شخص وظائفهم في قطاع الأغذية والمشروبات بسبب تفشي كورونا وعدم دعم الحكومة لهم.

في غضون ذلك، اعتبر المعمم روحاني، بابتذاله الخاص ووقاحته المعهودة، أن الوضع الاقتصادي في إيران أفضل من الوضع الاقتصادي في ألمانيا، بینما يعلم جيداً أن نظامه يعيش في أزمة اقتصادية خانقة لا سبيل له للخروج منها.

من ناحية أخرى، وبسبب سياسات نظام الملالي المعادية للشعب، فإن المجتمع یمرّ بوضع متفجر لم يعد بإمكان الناس معه تحمل كل هذه الضغوط والممارسات