728 x 90

السويد.. تظاهرات الإيرانيين في ستكهولم دعمًا لانتفاضة إيران

  • 12/9/2019

تظاهر مواطنون أحرار وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستكهولم تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني ومدن الانتفاضة.

ودعا المتكلمون والمتظاهرون إلى ادانة أعمال القتل التي ارتكبها نظام الملالي ومحاكمة ومعاقبة المسؤولين عنها وأعلنوا عن دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي لإرسال بعثة أممية إلى إيران لتقصي الحقائق وتقديم المجرمين ضد الإنسانية للعدالة.

وقالت المحامية والحقوقية السويدية مارينا روزينغ في التظاهرة:

الأحداث التي تحدث في إيران مؤلمة. وهذا طبعًا يحدث منذ 40 عامًا في إيران. هذا النظام قائم على السلطة بأعمال القتل هذه. إني سمعت روايات فظيعة خلال هذه المدة. ما حدث منذ يوم 15 نوفمبر كان جائرًا للغاية. نحن رأينا فقدان الكثير من الأرواح. نحن سعينا لمدة 40 عاما بشتى الطرق أن نساوم. ولكنه حان الوقت لكي نغلق سفارة النظام الإيراني في السويد.

يوستا غرون روس استاذ الفلسفة في جامعة ستكهولم هو الآخر قال في التظاهرة:

جرت احتجاجات وتظاهرات في إيران أوسع من الاحتجاجات قبل 10 أعوام. يجب أن ندعم المتظاهرين. في إيران هناك مقاومة قوية. نحن نرى عواقب تدخلات النظام الإيراني في بقية بلدان الشرق الأوسط ونرى هو الآن في حالة الانهيار. علينا أن نتخذ موقفًا لدعم الشعب الإيراني.

كما نظمت أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة، يوم الجمعة ٦ ديسمبر، في مركز مدينة هامبورغ الألمانية، لدعم الانتفاضة الوطنية الذي بدأت داخل البلاد منذ ١٥ نوفمبر.

وقد عقدت هذه المظاهرة على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة وهطول الأمطار، وشارك فيها المئات من الإيرانيين الأحرار.

وحملت إحدى اللافتات بعض العبارات التي أدانت قمع النظام وجرائمه، حيث أشارت إلى أن قوات الحرس التابعة للنظام قتلت حتى الآن أكثر من ألف من المحتجين في إيران، وجرحت أكثر من ٤ ألف شخص، واعتقلت ١٢٥٠٠ شخص منهم.

وقد حذر المتظاهرون من التعذيب والمجازر التي ترتكب ضد المنتفضين المسجونين في إيران، وطالبوا الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الضغط على النظام، وأخذ زمام المبادرة لإنقاذ حياة سجناء الانتفاضة.

كما أظهرت مسرحية قدمت في الشارع من قبل مجموعة من الشبان الإيرانيين دور معاقل الانتفاضة في استمرار الانتفاضة، وأوصلت رسالة مفادها أن النظام لا يقدر على إيقاف الاحتجاجات الشعبية.