728 x 90

فضيحة أخرى لخامنئي

اعتراف وزير مخابرات النظام الأسبق بشأن رفض أهلية رفسنجاني في انتخابات سابقة

مصلحي، وزير المخابرات في عهد أحمدي نجاد – الولي الفقيه للنظام خامنئي
مصلحي، وزير المخابرات في عهد أحمدي نجاد – الولي الفقيه للنظام خامنئي

اعترف وزير مخابرات النظام في عهد احمدي نجاد، المعمم مصلحي، بشأن عملية هندسة رفض أهلية المرشحين للرئاسة واستبعاد رفسنجاني كان بسبب "ظروف النظام". وفضح هذا الاعتراف خامنئي أكثر فأكثر بشأن هندسة مهزلة الانتخابات من خلال مجلس صيانة الدستور. خاصة وأن رفسنجاني هو من قاد مجلس خبراء النظام بعد وفاة خميني، ليتفقوا على جعل خامنئي زعيما للبلاد خلفا لخميني. وعندما تم استبعاد رفسنجاني كان على رأس مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وقال مصلحي في مقابلة بهذا الشان:

"وفقا لتقاريرنا من الشارع، كان سيفوز السيد رفسنجاني في انتخابات عام 2013. قال أحد الأحباء: "لا يسمح أنصار حزب الله في إيران بحدوث ذلك. كان استنتاجي أنه في ظل ظروف النظام، كانت المصلحة تقتضي استبعاد رفسنجاني، وكتبت أسباب ذلك".

رجال القانون والقضاة في مجلس صيانة الدستور، كلما سعوا التفكير، لم يتمكنوا من ردع لرفض ما قدمت من حجج. سأل أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور عما قاله لحرمانه من أهليته، فقلت: لا علاقة لي بأي شخص، أقول إن الحفاظ على النظام له هذه التكلفة وهذه الفائدة".

أدى اعتراف مصلحي إلى تأجيج الصراع على هندسة سيرك الانتخابات وإقصاء المرشحين الموالين الخاضعين للنظام، وجعل نار الاضطراب والحرج تستعر في العرض الانتخابي أكثر فأكثر.

ورد كدخدايي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، بطريقة خائفة ومتسرعة، وزعم أن مصلحي لم يقل مثل هذا الشيء في اجتماع المجلس، وتم الاعتراض على نقاطه العامة الأخرى بشدة، ولم يقبلها أعضاء المجلس.

من ناحية أخرى، قال جهانغيري، النائب الأول لروحاني، الذي تم استبعاده ايضا: "بدلاً من أي رد غير فعال على تصريحات مصلحي الجديدة حول تنحية رفسنجاني في عام 2013، فعلى مجلس صيانة الدستور أن ينشر مقطع فيديو بالصوت الكامل لـ جلسة دراسة أهلية رفسنجاني.

بدوره طلب الحرسي علي لاريجاني، الذي قوبل التماسه قبل يومين من مجلس صيانة الدستور ببيان أسباب إبعاده، برد مدوٍ من كدخدايي، وطلب الآن، بشكل مثير للسخرية، من خلال مستشاره، نشرًا تفصيليًا لجلسة المناقشة المتعلقة برفسنجاني التي أدت إلى استبعاده!

والأكثر اثارة للضحك أن شكوري راد، من زمرة ما يسمى التيار الاصلاحي، كتب في رسالة مفتوحة إلى خامنئي: كلمات مصلحي الأخيرة كشفت حقيقة تظهر مصدر كل فساد في النظام.

يقول المراقبون إن السخرية في رسالة شكوري راد هي كأن شخصًا آخر غير خامنئي أمر بإبعاد رفسنجاني.