728 x 90

من هو اسماعيل قاآني اكبر نجاد، خليفة قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية

  • 1/3/2020
اسماعيل قاآني
اسماعيل قاآني

في أعقاب مقتل قاسم سليماني، هذا المجرم وقاتل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، عين خامنئي العميد الحرسي المجرم اسماعيل قاآني اكبر نجاد، الذي كان خليفة ومعاوناً لقاسم سليماني في جميع الجرائم المرتكبة بحق شعوب المنطقة، خاصة في سوريا ، بدلاً عنه.

وأكد أن برنامج قوات القدس الإرهابية سيبقى ذات البرنامج الذي كان موجوداً في عهد قيادة قاسم سليماني.

من الواضح أنه بالنسبة لنظام الملالي ومرشده البائس خامنئي لا يمكن لأحد أن يأخذ مكان قاسم سليماني، وأن هذا النظام قد غدى ضعيفاً جداً بعد موت قاسم سليماني، وأنه لا يمكن لأحد أن يأخذ مكانه بشكل حقيقي.

وكما أكد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: "يعتبر قاسم سليماني أحد أكبر المجرمين في التاريخ الإيراني الذين تورطوا في ذبح مئات الآلاف من شعوب المنطقة وتشريد عشرات الملايين الآخرين.

وهلاكه شكل ضربة موجعة جداً لنظام الملالي، وقد حان الوقت لطرد قوات وقادة الحرس من المنطقة".

التاريخ الأولى لهذا المجرم

ولد اسماعيل قاني في عام ١٩٥٦ في مدينة بجنورد في محافظة خراسان الشمالية، وكان أحد قادة قوات الحرس خلال فترة الحرب الإيرانية العراق

كما عمل لبعض الوقت في منصب قائد مركز معلومات محور كوردستان، وقائد لفرقة النصر الخامسة في مشهد، ورئيس مكتب وإدارة معلومات الأركان المشتركة لقوات الحرس، وقائد القوى الجوية في قوات الحرس.

وكان له دور مباشر في المضي قدماً في السياسات التوسعية والعدوانية للنظام الإيراني في المنطقة، وتنفيذ سياسة قمع وقتل الشعب الإيراني في مناطق مختلفة.

وحتى صدور قرار خامنئي، كان نائبا وخليفة لقائد قوة القدس، وكان حاضراً باستمرار في سوريا بدلاً عن قاسم سليماني لتعزيز سياسات خامنئي التوسعية والعدوانية.

وقد شارك بالتحديد في قمع أهالي محافظة إدلب السورية وفي قتل وذبح سكان هذه المنطقة.

كان أيضًا مسؤولًا مباشرًا عن الحرب اليمنية في قوة القدس، وعقد اجتماعات مع قادة الحوثيين في طهران، وكان مسؤولًا بشكل مباشر عن جرائم النظام في اليمن وتدريب وتزويد المرتزقة الحوثيين.

في عام ٢٠١٥، بصفته خليفةً ونائباً لمتزعم قوة القدس، اعترف رسميًا بأن الميليشيات التابعة للنظام في اليمن قد تم تدريبها على أيدي قوات الحراس التابعة للنظام الإيراني.