728 x 90

ارتفاع حالات الانتحار في إيران

  • 8/7/2018
الإنتحار في إيران
الإنتحار في إيران

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية فإن حالات الانتحار في إيران قد زادت بشكل كبير.

وأكد مديرالطوارئ الطبية في محافظة خوزستان قائلا: حالات الانتحار زادت في المحافظة في الأشهر الأخيرة بحيث تحدث ما لا يقل عن ستة إلى خمس حالات انتحار أسبوعيًا في المحافظة.

وأعلن المدير في خوزستان عن وفاة شاب أهوازي يبلغ من العمر 20 عاماً نتيجة إحراق النفس.

وأفادت وكالة أنباء «ايلنا»: أكد «رضا رفيعي» الخبر قائلاً: في تمام الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم أحرق شاب يبلغ من العمر 20 عامًا في منطقة السكة الحديد بمدينة الأهوازنفسه من خلال سكب البنزين على جسده.

وأضاف أن الشاب الذي مصاب بحالات الحروق 100% تم نقله على الفور إلى المستشفى و للأسف لم تصل جهود منتسبي المستشفى إلى نتيجة ولقي حتفه.

وفي الإطار ذاته قبل يومين، في مدينة هفت كول ، بمحافظة خوزستان أقدم رجل 43عاما على عملية الإنتحار بتعليق نفسه وبهذا أنهى حياته.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت وكالة أنباء «إيلنا» عن إقدام صبي12 عاما على عملية الإنتحاربمدينة عبادان بسبب بيع والدتها دراجته الهوائية بسبب الفقر.

ويعود السبب الرئيسي لحالات الانتحار في إيران إلى الفقر والقمع وتداعيات ناتجة عنهما.

واستناداً إلى زيادة الفقر ازدادت نسبة حالات الانتحار في إيران أيضاً وانخفض سن الانتحار بحيث تفيد الاخبار أن وجود حالات الانتحار بين المراهقين بأعمار أقل من 15 عاماً في إيران.

ولم تقدم المصادر الرسمية للنظام الإيراني أبداً إحصائيات حقيقية عن عدد حالات الانتحار لكنها تضطر إلى تأكيد بعض الحالات فعلى سبيل المثال ، تم الإعلان في العام المنصرم عن افشال 5200 حالة انتحار في إيران. تظهر هذه الإحصائيات بوضوح ارتفاعا للغاية في حالات الإنتحار في إيران.

تفاصيل أوفى:

اعتراف خبيرالنظام بان الانتحارفي المرأی العام هو الاحتجاج ضد هذه الظروف

10/28/2017

اعترف خبيرنظام الملالي في جامعة طباطبائي بان انتحار الشباب والمراهقين والنساء في المرأی العام في نظام الملالي هو نوع من الاحتجاج والصرخة ضد هذه الظروف.

وأکد حول ارتفاع نسبة الانتحارفي الشباب والمراهقين قائلا :بامکاننا ان ندرس هذه الظاهرة بصفتها مسألة اجتماعية.هذا يعني الظروف الاجتماعية ، سببت نوعا من المشاکل التي يدفع الاناس نحو الکئابة.

کان المدعو يتحدث مع وکالة انباء ايلنا الحکومية يوم الجمعة 27 من تشرين الاول الجاري وابدی اسفه من انخفاض سن الانتحارواعتبره مسئلة اساسية واضاف قائلا :توجد تناقضات کبيرة في مجتمعنا وهذا المجتمع اصيب بازمة الهوية يواجهها کثير من الشباب والمراهقين اکثر من اية شريحة اخری .

اعتبر الانتحارفي المرأی العام بانه صرخة الاحتجاج قائلا :

ان الانتحار في المرأي العام هو الاحتجاج.ان انتحار فتاتين مراهقتين اثنتين في اصفهان مؤخراً في المرأي العام والانتحار في قطارات تحت الارض ايضا يعتبر احتجاجا من هذ النوع.

عدّ الخبير اعلاه جانباً من المضايقات والتقييدات التي يعاني منها المجتمع الايراني قائلا : في هذه الايام طرح موضوع النرجيلة في المجتمع الايراني. الموضوع الاول هو ان البنات لايشربن النرجيلة ويتم التأکيد علی مثل هذه المسائل دوما ان البنات يدخن النرجيلة او االسيجارة.

اعترف الخبير اعلاه علی معاداة النساء من قبل النظام وعرقلة شؤون النساء قائلا :

«مع الاسف ان البنات لايتمکن من دخول الملاعب او لايتمکن من رکوب الدراجات الهوائية ونحن نسبب لهم عراقيل دوما بينما ان بناتنا اليوم واعيات بحقوقهن وعارفات بانهن متکافئات في حقوقهن مع رجال.البنات لايحق لهن الذهاب الی الملاعب ... لماذا لانسمح للعوائل الذهاب الی الملاعب؟».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات