728 x 90

احتجاجات في إيران .. 358 حركة احتجاجية في سبتمبر 2020

358 حركة احتجاجية في سبتمبر 2020
358 حركة احتجاجية في سبتمبر 2020

رغم التفشي الكارثي لفيروس كورونا والإجراءات القمعية التي اتخذها النظام للحيلولة دون وقوع التجمعات الاحتجاجية لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني اعتراضًا على أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية الكارثية من خلال المخاطرة بحياتهم في طهران وغيرها من مدن إيرانية فإنهم ينزلون إلى الشوارع وينظمون تجمعات احتجاجية. .

ووفقًا لشبكة مجاهدي خلق الإيرانية، داخل إيران تم تسجيل ما لا يقل عن 358 حركة احتجاجية في إيران من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سبتمبر وحده، والعدد الفعلي للاحتجاجات أكثر من ذلك بكثير.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود المحتجین الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية.

وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.

وفيما يلي إحصائيات احتجاجات الشرائح المختلفة:

العمال: 217 حالة

المتقاعدون: 26 حالة

التربويون: 14 حالة

الطلاب: 11 حالة

المزارعون: 6 حالات

مواطنون منهوبة أموالهم من قبل مؤسسات حكومية : 4 حالات

شرائح أخرى: 79 حالة

السجناء: 6 حالات في 5 مدن

إضراب السجناء عن الطعام: 5 حالات

مواصفات الاحتجاجات في سبتمبر 2020:

- انطلقت بعض الاحتجاجات ومنها احتجاجات المتقاعدين بدعوة سابقة.

- استمر عدد كبير من الاحتجاجات لعدة أيام متتالية.

- في عدد من الاحتجاجات توجه المتظاهرون إلى طهران من مدن أخرى وبدأوا في التجمع والاحتجاج.

1. العمال:

في سبتمبر، نظم العمال 217 احتجاجا. في المتوسط ​​، تم تنظيم 7 حركات احتجاجية كل يوم من قبل العمال الكادحين في مدن مختلفة. كانت الغالبية الساحقة من الإضرابات والاحتجاجات التي قام بها العمال بسبب عدم دفع رواتبهم المتأخرة، والتي أصبحت الآن أمرًا عاديًا في إيران، مما يعني أن العمال يجب أن يعملوا لشهور ولكن لا يحصلون على رواتبهم حتى يتمكنوا من تلقي أجورهم من أصحاب العمل السارقين والناهبين من خلال الاحتجاجات المتتالية.

عمال البلدية، هم يصابون بالوهن أكثر بالمقارنة الآخرين ويتعرضون باستمرار للإصابة بمرض كورونا، يحصلون على أجور أقل بكثير من خط الفقر. ومع ذلك، فهم لا يتلقون نفس الراتب الضئيل لعدة شهور. عمال البلدية في مدن سي سخت وحميدية و أغاجاري وسربندروماهشهروياسوج ولالي وآبادان وخوي وبناب ودشت آزادكان وسوسنكرد وهويزه و زنجان وكوت عبدالله وسده وقزوين وخرمشهر وتبريز وأضربواعدة مرات عن العمل وتحشدوا مرات عديدة.

- تجمع عمال السكك الحديدية لعدة أيام احتجاجا على الأحوال المعيشية في مدن شاهرود وأنديمشك ودرود وأراك وكرج وزاهدان.

الاحتجاجات العمالية -آرشيف

2. المتقاعدون:

خلال شهر سبتمبر، نظم المتقاعدون 26 حركة احتجاجية. نظرًا إلى سن هؤلاء المتقاعدين ووضعهم هذا العدد من الاحتجاجات باهرة جدًا. وكان احتجاجاتهم منتظمة جدًا في هذا الشهر.

- تجمع متقاعدي الضمان الاجتماعي في 17 مدينة من 15 محافظة (طهران وكرج وتبريزورشت وبجنورد وأراك ومشهد والأهوازوشوش وأورمية ونيشابوروزنجان وقزوين وشيرازوخرم آباد واصفهان وملاير)، احتجاجًا على عدم زيادة أساس الرواتب، وعدم زيادة الحق في السكن، وعدم تنفيذ القانون الذي يقتضي العلاج المناسب

رواتب المتقاعدون  تحت خط الفقر

3.التربويون:

خلال شهر سبتمبر، نظم التربويون 14 حركة احتجاجية. وكانت احتجاجات التربويين على النحو التالي:

- تجمع التدريسيين لعدم حسم توظيفهم في طهران

- تجمع التدريسيين من جميع أنحاء البلاد في طهران للاحتجاج على عدم تبديل وضعهم الوظيفي

- تجمع المعلمين ومدربي الروضات في مدينتي شوشتر وكتوند للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم.

تجمع التدريسيين في مكافحة الأمية بطهران

4. الطلاب:

خلال شهر سبتمبر 2020، نظم الطلاب 11 حركة احتجاجية في سبع مدن.

تجمع احتجاجي لممثلي طلاب الأقسام الطبية المتخصصة