728 x 90

إيران .. وقوع حادث في محطة نطنز النووية بأصفهان

محطة نطنز النووية بأصفهان
محطة نطنز النووية بأصفهان

اعترف بهروز كمالوندي المتحدث باسم منطمة الطاقة الذرية بوقوع حادث في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم اليوم الخميس 2 يوليو تموز2020 بمنطقة أصفهان بوسط إيران.

ونقلت وكالة تسنيم الحكومية عن كمالوندي قوله إن الحادث وقع في إحدى الصالات المسقوفة في فناء موقع نطنز النووي، ولم يسفر عن وقوع خسائر بشرية ولم يعرقل الأنشطة الجارية.

وأوضح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية للنظام الإيراني، أن فريقا من الخبراء من منظمة الطاقة الذرية يحقق في أسباب الحادث.

وقال لوكالة ارنا الحكومية "لا داعي للقلق نظرا إلى عدم وجود نشاط في الصالة المذكورة من احتمال حدوث تلوث لأن الصالة المذكورة هي التي تضررت وليست المنشأة ذاتها".

وتعد منشأة نطنز لتخصيب الوقود، التي تقع على مساحة 100 ألف متر مربع وعلى عمق ثمانية أمتار تحت الأرض، واحدة من عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ويعتبر مجمع نطنز أحد منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران، وتقع المحطة تحت الأرض على بعد 220 كيلومترا جنوب شرقي طهران، وهو أهم محطة لتخصيب اليورانيوم في إيران.

انفجار في قسم الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية في طهران

وفي 26 يونيو وقع انفجار ضخم في منطقة بارشين بطهران واعلن النظام الإيراني أن الانفجار الكبير كان في خزان غاز صناعي، وبعد ساعات من هذا الإدعاء اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أكد فيه:

النظام الإيراني يكذب على الإطلاق بشأن انفجار خزان الغاز والانفجار وقع في قسم الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية.

واضاف المجلس : زعم العميد داود عبدي، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الدفاع التابعة للنظام، أنه «في حوالي الساعة 11:30 مساءً، انفجر خزان غاز في منطقة بارجين العامة تم إخماد النيران الحاصلة عن الانفجار من قبل رجال إطفاء الحريق».

هذا الادعاء كذب محض. وشهد شهود عيان في ”حمامك“ وقرية ”نيك“، قرب أقصى النقطة الشرقية للانفجار الكبير الليلة الماضية، أن الحقائق وما رأوه يتعارضان مع هذا الادعاء. خاصة في القرى المجاورة، إذ إن معظم زجاج نوافذ المنازل تحطمت وتصدعت الجدران القديمة، وقتل وجرح عدد من الأشخاص، أغاثهم الهلال الأحمر.