728 x 90

إيران.. وضع السجينات الغوناباديات مصدر قلق لمنظمة العفو الدولية

  • 5/29/2018
السجينات الغوناباديات في إيران
السجينات الغوناباديات في إيران

أصدرت منظمة العفوالدولية بيانا يوم 25 مايو 2018 أعلنت فيه أن نساء سجينيات من جماعة «سجينات الرأي والدرويشات الغوناباديات» يتعرضن للإساءة اللفظية ، بما في ذلك الإهانات الجنسية ، وهن محرومات من العلاج الطبي المناسب من قبل الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين في سجن شهر-ري في ضواحي طهران.

وقد تلقت المنظمة شهادات تشير إلى أن الأطباء في السجن ، وهو مزرعة دواجن سابقة بورامين ، يرفضون بشكل روتيني شكاوى النساء من الألم والانزعاج بأنه "كاذب" و يرفضون وصف الأدوية في الوقت المناسب أو إجراء اختبارات تشخيصية شاملة. كما أنهم أخفقوا في أن يضمنوا أن المعدات الطبية في مصحة السجن تعمل بشكل سليم ولا تشكل أي تهديد لصحة المرضى.

وأكد فيليب لوتير مدير قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية أن الحرمان المتعمد للعلاج الطبي لأي سجين هو أمر غير قانوني وقاس وغير إنساني ويمكن أن يصل إلى حد التعذيب. هؤلاء النساء من جماعة الدراويش الغوناباديين كان ينبغي ألا يتم سجنهن اساسا. ومن المؤسف أن السلطات الإيرانية تسعى لتخويفهن وتعريضهن لمزيد من المضايقات والإزعاج .

وصرحت منظمة العفو الدولية أنه «ينبغي التحقيق مع أي موظف في السجن يُشتبه في سوء معاملته أو حجب العلاج الطبي عن المحتجزين ومحاكمته في محاكمات تقام حسب المعايير الدولية. "

تم احتجاز ما لا يقل عن عشر نساء من جماعة الدراويش الغوناباديين بشكل تعسفي منذ فبراير 2018 ويقبعن في ظروف غير إنسانية في سجن «شهر ري» دون السماح لهن بالاتصال بمحاميهن.

تعاني هؤلاء النساء في السجن من مجموعة من المشاكل والأمراض مثل إصابات الرأس ، كسور اليد والنزيف من الرحم بسبب سوء معاملة من قبل عناصرأمنية. كما تم حرمانهن من العلاج المناسب لأمراضهن السابقة مثل الربو والسكري وارتفاع ضغط الدم.

ووفقاً للتقارير التي تلقتها منظمة العفو الدولية ، أنه تم استجوابهن بطرق عدائية في ملفاتهن في المحاكم وتم إهانتهن من قبل أطباء سجن شهرري بسبب معتقداتهن. ومن دواعي القلق أن الأطباء سعوا أيضا إلى إذلال النساء من خلال طرح المحظورات الجنسية بشأن العلاقات الجنسية ووجهوا أسئلة مخجلة بشأن العلاقات الجنسية.

وقال مصدر لمنظمة العفو الدولية إن الأطباء والممرضات رفضوا تأمين العلاج للنساء اللواتي طلبن الرعاية الطبية الطارئة في المساء أو في الليل، وتأجيل ذلك حتى اليوم التالي وحتى وجهوا اللوم عليهن لسبب مزعوم أنهن أزعجنهم بسبب الارباك في نوم الطاقم الطبي في منتصف الليل.

هناك مخاوف بشأن ضمان عمل المعدات الطبية في عيادة السجن ، حيث أظهرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أن السجناء لديهم ضغط دم طبيعي حتى عندما يعانون من أعراض ارتفاع ضغط الدم ، بما في ذلك الصداع الشديد ومشاكل في الرؤية والألم في الصدر وصعوبة في التنفس وعدم انتظام دقات القلب. ارتفاع ضغط الدم يعرض الناس لخطر الإصابة بالجلطة وأمراض القلب.

كما قال المعتقلون إن نقص النقالات والكراسي المتحركة أدى إلى إجبار زملائهم المعتقلين على نقل سجناء مرضى على اكتافهم إلى خارج غرفهم وإلى العيادة ، مما أدى إلى وقوع حوادث أخرى.

وتشيرمنظمة العفو إلى تقارير أخرى تدل على الازعاج والذل أكثر على الدرويشات الغوناباديات بحيث يتم إجبارهن إلى قطع الأعشاب في فناء السجن بأيديهن العارية كشرط للسماح لهن بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن او تمتعهن لساعات من الهواء النقي خلال النهار.