728 x 90

إيران.. موجة عصيان في سجون النظام.. عصيان في سجن مهاباد وهروب السجناء

  • 3/29/2020
سجن مهاباد
سجن مهاباد

بعد تفشي فيروس كورونا في سجون إيران وعدم اهتمام مسؤولي نظام الملالي وامتناعهم عن إطلاق سراح السجناء، بدأ السجناء في سجون المدن المختلفة بالعصيان والهروب بحيث نظم السجناء في كل من سجون خرم آباد وأليكودرز وسقز وتبريز وهمدان ومهاباد عصيانًا وهرب بعض منهم.

وقام السجناء في سجن مهاباد بمحافظة كردستان الإيرانية يوم 28 مارس بالعصيان وتمكن العديد منهم من الفرار. وجاء هذا العصيان للاحتجاج على عزوف نظام الملالي المجرم عن الإفراج عن السجناء في خضم انتشار فيروس كورونا في السجون.

وأدى العصيان إلى الاشتباك وكانت أصوات الإطلاقات تسمع حتى منتصف ليلة البارحة.

مساء السبت 28 مارس، نظم سجناء سجن ”ألوند“ بمدينة همدان عصيانًا للاحتجاج على امتناع النظام عن إطلاق سراحهم في خضم تفشي فيروس كورونا وتمكن عدد منهم من الفرار.

وفتح الحرس والقوات القمعية النار على السجناء. وخلال الاشتباك بين القوات القمعية والسجناء احترق قسم من السجن والحريق مازال مشتعلا.

يوم الجمعة 27 مارس، قام سجناء في سجن سقز في كردستان الإيرانية بالعصيان احتجاجًا على رفض نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح السجناء في خضم تفشي كورونا . تمكن العديد من السجناء من الفرار بعد اشتباكات مع حراس السجن وعناصر قمعية.


وفي يوم الخميس ، 26 مارس، وفي العنبرين 7 و9 في سجن تبريز، بدأ عصيان من قبل السجناء الذين حياتهم معرضة للإصابة بفيروس كورونا. واستهدف حراس مكافحة الشغب بوحشية السجناء العزل بالرصاص المباشر وأصابوا 7 نزلاء على الأقل.

قام السجناء العاصون بنزع سلاح بعض الحراس واشتبكوا مع حرس مكافحة الشغب. وهرب عدد من السجناء.

وأعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرّة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

وحذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي.

ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء عاجل لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقدان حياتهم جماعيًا.