728 x 90

إيران .. عضوة في "الباسيج" القمعية في مدينة رشت تتلقى درسا على يد المواطنين

عضوة في "الباسيج" القمعية في مدينة رشت تتلقى درسا على يد المواطنين
عضوة في "الباسيج" القمعية في مدينة رشت تتلقى درسا على يد المواطنين

في 25 اكتوبر، في مدينة رشت، شمال إيران، حذرت إحدى عضوات الباسيج للنظام، والتي على حد قولها تقوم بالأمر بالمعروف لسنوات، امرأة في الحديقة. لكن المواطنة التي لا تستطيع تحمل ذلك لقنتها درسا لا تنساه أبدا وتتركها وهي كادت تموت.
يشار إلى أن هذه العميلة اعترفت بأن الحشد الذي كان يشاهد هذا المشهد لم يكن مستعدًا حتى لاستدعاء الشرطة وهرّبوا المرأة الضاربة أيضًا!

يذكر أنه بسبب تنامي كراهية الشعب للنظام، ازدادت مقاومة الناس ضد عناصر النظام القمعية وأصبح الشباب يتصدون أحيانًا لعناصر النظام القمعي دون خوف، مما تسبب في إثارة خوف كبير وذعر للنظام.

حيث يرى أن هذه الحالة تحدث شرخًا في أجواء الكبت المفروضة على المجتمع الإيراني، مما سيؤدي على الفور إلى الإطاحة بالنظام.
على السياق نفسه وفي (22 اكتوبر2020)، ذكرت صحيفة وطن أمروز الرسمية تفاصيل جديدة حول مقتل "محمد محمدي"، عضو الباسيج. وبحسب التقرير، ردد عدد من الشباب هتافات ضد المجرم خامنئي في مواجهة هذا العنصر البسيجي.

واشتبك هذا الباسيجي الذي كان ينوي قمع هؤلاء الشباب مع الشباب الموجودين في مكان الحادث. وقتل هذا الحرسي جراء اشتباك عنيف بينه وبين الشاب.
في التقارير الأولية، وصف نظام الملالي الشباب الذين اشتبكوا مع الحرس بأنهم بلطجية. لكن اتضح أن هذا الاشتباك نشأ بسبب الشعارات المناهضة لخامنئي ومعارضة الشباب للملالي الحاكمين الذين اشتبكوا مع هذا الباسيجي وقتلوه.