728 x 90

إيران .. ذعر مسؤولي النظام من آفاق انتفاضة شعبية

انتفاضة نوفمبر 2019 - صورة من الأرشيف
انتفاضة نوفمبر 2019 - صورة من الأرشيف

أظهر الحرسي جلالي، رئيس جهاز الدفاع السلبي عن النظام، في 29 تشرين الأول / اكتوبر، على شاشة تلفزيون النظام ليبدي خوف نظام الملالي من الشبكات الافتراضية وقيادته الاحتجاجات ضد النظام ، وقال:


"حقيقة أنه بحجة وجود بعض المشاكل الاقتصادية وتحريض الناس على جرهم إلى أعمال شغب للاحتجاج وجرهم إلى أعمال فوضى، فإننا نرى في الواقع أن كلا منهم يتشكل في فضاء يسمى الفضاء الإلكتروني والشبكة الاجتماعية تدمج هذه التهديدات الأربعة أو الخمسة، التي نسميها التهديد المركّب، لذلك في الفضاء الحالي نرى ونتابع مجموعة من التهديدات تتمحور حول الفضاء الإلكتروني.

إذا أتى بعض الناس ودخل هذه الساحة وحوّلوها إلى أعمال شغب في سياق هذا الاحتجاج، فهم جاءوا فعليًا لإساءة استخدام هذه الساحة، وفي الواقع، هم حوّلوا احتجاجًا مطلبيًا واحتجاجًا عاديًا والحق السياسي الطبيعي للشعب إلى أعمال شغب. أين هو الأساس؟ الأساس هو الشبكة الاجتماعية، لذا فإن تهديدنا بدأ يتنوع".

وحول المناخ الاجتماعي المتفجر، قال محمد يزدي، قائد فيلق "محمد رسول الله" بقوات حرس نظام الملالي المكلف بأمن طهران الكبرى في تصريحاته: "عند التصدي للبلطجية، يبدأون في الدفاع عن هؤلاء الأشخاص تحت تأثير وسائل الإعلام المعارضة، ومن المؤكد أنكم شاهدتم مثالًا على ذلك في أحداث الشهر الماضي".

واضطر الحرسي المذكور إلى الاعتراف بأحد أوجه هذا المناخ الاجتماعي المتمثل في الاحتجاج على الإجراءات القمعية، ولكن ما لا يتطرق إليه هو الدعم المعنوي والمادي للشباب الذين يهددون أفراد قوات حرس نظام الملالي والباسيجيين المجرمين.

والدليل على ذلك هو أن المعتدي على الحرسي تمكن من مغادرة المشهد بالدعم الشعبي. والدليل الآخر هو الدعم الشعبي والتعبير عن رقة الشعور الواسع النطاق لتمرد البطل نويد أفكاري والغضب والاعتراض على إعدامه، على الرغم من أن نظام الملالي اتهمه بقتل أحد أفراد الباسيج وعناصر الاستخبارات، وأعدمه بسبب هذه الجريمة.