728 x 90

في إيران.. عدد الوفيات جراء كورونا في 319 مدينة يتخطى 42400 شخص

كورونا في إيران
كورونا في إيران

إقرار وتحذير من قبل مسؤولين حكوميين بشأن تدهور الأوضاع

في خوزستان، ولورستان، وجهارمحال وبختياري، وكهكيلويه وبوير أحمد، وكرمانشاه، وسيستان وبلوجستان، وكرمان

في مستشفيات الضمان الاجتماعي فقط هناك أكثر من 13 ألف مصاب بكورونا وتم تأخير دفع أجور العمال والموظفين لمدة ثلاثة أشهر

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأحد 17 مايو 2020

أن عدد المتوفين جراء كورونا في 319 مدينة في إيران تجاوز 42400 شخص.

عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان الرضوية بلغ 2985، وخوزستان 2845، ومازندران 2615، وسيستان وبلوشستان 1300، وكلستان 1295، ولورستان 1170، والمحافظة المركزية 595، وخراسان الشمالية 490، وإيلام 290، وهرمزكان 195، وخراسان الجنوبية 142 شخصًا.

يقول ممثل شوش في مجلس شورى النظام: «إن وضع كورونا في محافظة خوزستان حاد. تم الإعلان عن عدد المصابين بفيروس كورونا في محافظة خوزستان 434 شخصًا، وهو رقم كبير»( وكالة أنباء فارس، 16 مايو).


وقال وزير الصحة في النظام اليوم: «في محافظات مثل خوزستان، نشهد زيادة في حالات الإصابات المؤكدة بكورونا ... قد تكون محافظات مثل لورستان وجهارمحال وبختياري وكوهكيلويه وبوير أحمد والمحافظات المجاورة مع خوزستان معرضة لخطر الإصابة بمرض كورونا». (صحيفة اقتصاد 24 في 17 مايو).


قال المتحدث باسم وزارة الصحة في النظام اليوم إن خوزستان «لا تزال في الوضع الأحمر» وأكد «نحذر أيضًا أولاً وقبل كل شيء بشأن محافظة لورستان، وبدرجة أقل، محافظتي كرمانشاه وسيستان وبلوجستان، وقد تكون لدى هذه المحافظات ظروف مختلفة في الأيام القادمة» (وكالة أنباء بانا، 17 مايو).


قال حاكم لورستان أمس: «وضع معظم مدن لورستان باللون الأحمر والأصفر ولا يوجد لدينا لون أبيض. منذ بداية 20 أبريل، تضاعف عدد المرضى في المحافظة، بحيث ازداد في بعض مدن المحافظة 2.5 إلى 2.6 مرة»(وكالة قوة قدس للأنباء، 16 مايو).


وفي كرمان، قال رئيس جامعة بم للعلوم الطبية: «منذ 4 مايو / أيار، شهدنا الموجة الثانية من المرض في شرق المحافظة، وزاد عدد الحالات الإيجابية مقارنة بالفترة السابقة» (وكالة قوة قدس للأنباء، 17 مايو / أيار).


وقال زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «في الوقت الحالي، ازداد عدد زيارات العيادات الخارجية للمصابين بكورونا مقارنة بعدد الراقدين في المستشفيات ... الحقيقة هي أنه بعد إعادة فتح بعض الوظائف والمهن، نشهد زيادة في تنقل المواطنين في المدينة، وهذا أمر مثير للقلق.... الوضع بالتأكيد سيكون حرجًا مرة أخرى ... إعادة الفتح يمكن أن يكون إشارة تحذير لمسؤولي النظام الصحي في البلاد »(وكالة مهر للأنباء - 17 مايو).


تشير جميع الدلائل إلى أن أبعاد كارثة كورونا تفاقمت بعد عودة الناس إلى العمل، بحيث راحت وسائل الإعلام وعناصر النظام تتحدث عنه.

وقال الدكتور مرداني وفق ما نقلته (صحيفة جهان صنعت، 17 مايو): «لقد حذرنا الحكومة أيضًا من تأجيل إعادة الافتتاح حتى لا يندموا عليه الشهر المقبل». وقال أيضًا:

«إذا انتبهنا إلى البروتوكولات الصحية، فإن الموجتين الثانية والثالثة لكورونا ستؤثر على المجتمع بكثافة أعلى ... وللأسف، تم التضحية بالصحة من أجل كسب الرزق وتم منح الاقتصاد الأولوية في حالة كورونا» (صحيفة آرمان، 17 مايو).

وكتبت إحدى الصحف الحكومية:«إعادة فتح المدارس بشكل رسمي يعني أنه إذا ذهبت إلى المدرسة واصبت بكورونا، فلا علاقة لنا بذلك لأن الحضور إلى المدارس اختياري. إذا لم تذهب إلى المدرسة ووجدت مشكلة في الدراسة، فلا علاقة لنا بذلك أيضًا. لقد أعدنا فتح المدارس» (صحيفة مستقل، 17 مايو).


قال أحد أعضاء مجلس شورى النظام عن زاهدان: «المواطنون في سيستان وبلوجستان يعيشون تحت خط الأمن الغذائي، ومن أجل تلبية احتياجات أطفالهم اليومية، يضطرون إلى مغادرة منازلهم.

30 في المائة من سكان المدينة لا يحصلون على المياه الصحية للامتثال للبروتوكولات الصحية... ما الذي يمكن توقعه من محافظة يعيش 75٪ من سكانها تحت خط الفقر والأمن الغذائي؟ ما النصيحة التي يمكن تقديمها؟» (صحيفة ”اقتصاد سرآمد“ في 17 مايو).


وذكرت صحيفة حكومية أخرى «تأخر صرف مدفوعات للعديد من العمال وحتى الموظفين لمدة ثلاثة أشهر، ولم يتلق بعضهم حتى العيدية وحق نهاية العام ... أكثر من 13 ألف مريض كورونا راقدون في مستشفيات الضمان الاجتماعي وحدها» (صحيفة آرمان 17 مايو).


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 مايو (أيار) 2020