728 x 90

إيران .. ظروف قاسية للممرضين والممرضات براتب شهري أقل من 45 دولار

  • 12/28/2019
ظروف قاسية للممرضين
ظروف قاسية للممرضين

حسب هادي رضا زاده، السكرتير التنفيذي لبيت العمال في مدينة ”آمل“،يتم دفع رواتب بمبلغ 480 ألف تومان للممرضين والممرضات (أقل من 45 دولار).
لطالما كان القضاء على التمييز الوظيفي أحد المطالب الرئيسية للطبقات الدنيا، بما في ذلك المتقاعدون والعاملون في مختلف الوكالات الحكومية، مثل وزارة التعليم ووزارة الصحة والوكالات الحكومية الأخرى.
وفقًا لقوانين العمل، المنصوص عليها في مؤسسات العمل الدولية، تعد مراعاة المساواة في العمل والحقوق المتساوية واحدة من أبسط الحقوق الأساسية للعمال والعمال في أي مجتمع، وهذا القانون ملزم.
لكن في إيران، يتم دفع المممرضين والممرضات 480 ألف تومان فقط شهريًا، ويعلن الأمين التنفيذي لبيت عمال مدينة أمل عن وجود ممرضين وممرضات في بابل يعملون بموجب المخطط تسعة وثمانين يومًا، ولا حتى تسعين يومًا.
واصفا أن هؤلاء المممرضين يعملون في مختلف المستشفيات الحكومية ويتعاقدون معهم لمدة 89 يومًا فقط لتجنب دفع التأمين.

ويقول عن ظروف عمل هؤلاء المممرضين: "إنهم يعملون 100 ساعة في الشهر، ويعملون كممرضين عاديين كما يتم الدفع لهم مقابل نوبات العمل وساعات العمل في الليل، لكن لسوء الحظ فإنهم يستلمون 700 ألف تومان فقط في الشهر! "


ويضيف قائلاً: "يتم خصم 200 وجزء من هذا الـ700 ألف تومان للتأمين؛ ونتيجة لذلك، سيبقى 480 ألف تومان فقط في الشهر لهؤلاء؛ أكثر من 50 في المائة منهم يعيشون في قرى حول مدينة بابل ويتعين عليهم دفع أجرة النقل اليومي ذهابًا وإيابًا ونظرًا إلى الزيادة في تكاليف النقل، فلم يتبق لهم شيء! في الواقع، يمكن وصف حالهم بأنهم يعملون ألف تومان من أجل صفر! "


وفقًا لرضا زادة، أُجبر هؤلاء الممرضون على العمل بهذه الطريقة بسبب عدم وجود وظيفة بما يكفي ويقول: "هؤلاء الممرضون في حالة عمل صعبة وحالة معيشية سيئة للغاية".

وقال محمد شريفي مقدم، نائب مدير تطوير وإدارة الموارد البشرية في منظمة التمريض لنظام الملالي في وقت سابق : «بسبب نقص عدد الممرضين، يتم تلبية 5 ٪ فقط من احتياجات المرضى، ونحن الآن ننتظر توظيف 10 آلاف ممرض و ممرضة منذ ما يقرب من عامين».


وأضاف أن العدد المطلوب للممرضين والممرضات في كل مجتمع هو ثلاث ممرضين لكل ألف مريض، ولكن يوجد في إيران ممرض واحد ونصف لكل 1000 نسمة، مما يعني أنه إذا كانت ممرضاتنا قادرات على لعب دورهن بنسبة 100٪ بشكل صحيح، يتم علاج 50 ٪ من حاجات المرضى.

وهذا يعني أن الناس يعانون من الضرر حد الموت. هذا النقص في طاقم التمريض يأتي في الوقت الذي لدينا 20 ألف ممرض و ممرضة عاطلون عن العمل في إيران.

وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العديد من البيانات الصادرة عنه أن الفقر وجميع الكوارث الطاغية على المجتمع الإيراني اليوم، ناجمة عن حكم الملالي القروسطي.

كما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لا يريد ولا يقدر على معالجة أبسط القضايا المعيشية للمواطنين الإيرانيين والحل الوحيد هو إسقاط هذا النظام اللاإنساني برمته.