728 x 90

إيران .. صراع العقارب في مجلس شورى النظام: روحاني وظريف يجب محاكمتهما

جواد ظريف وزير الخارجية الملالي
جواد ظريف وزير الخارجية الملالي

شهد مجلس شورى النظام الإيراني يوم الأحد جدلاً واسع النطاق في إطار الصراع بين العقارب على رأس النظام. حيث اتهم ممثلو زمرة خامنئي جواد ظريف بالخيانة والكذب.

وأفادت وكالات الأنباء الحكومية، أن ظريف حضر الجلسة العلنية لمجلس الشورى للنظام يوم الأحد، 5 يوليو / تموز، لتقديم تقرير حول قضايا السياسة الخارجية للنظام الإيراني، لكن نواب المجلس اتهموه بالخيانة والكذب.

وقال عضو مجلس الشورى محمد نقد علي بعد انتهاء خطاب ظريف في المجلس: «أوجه الإخطار من المادة 152 من الدستور.

زاد عدد الإخطارات الموجهة لظريف وتجاوز الحد، ويجب أن يكون قاضيا عادلا، وليس فقط السيد ظريف، ولكن أيضا يجب محاكمة السيد حسن روحاني بتهمة الخيانة التي ارتكبوها بحق هذا البلد».

وأضاف: «أن نجلس ونستمع أقاويل الوزراء التي لاقيمة لها سوى شروى نقير، فهذا هدر المزيد من الوقت؛ لا نستطيع أن نخجل أمام المواطنين أكثر من هذا.

الدولار أصبح 21000 تومان، سعر المسكوكات أكثر من 10 ملايين تومان، و الدجاج 20 ألف تومان هذه هي نتيجة 7 سنوات من سياسات روحاني.. لا فائدة من الاستماع إلى أقاويل الوزراء».

وفي هذا الصدد، هاجم علي رضائي، ممثل كنكاور في المجلس، روحاني وقال: «اذهب إلى البازار وانظر ما يقوله الناس. صرخات الناس تشق عنان السماء. لم تبق من ولاية روحاني إلا سنة واحدة، ولكن كل شيء متروك وحال الناس ليس على ما يرام»

نقلت وكالة أنباء (إيسنا) عن رضايي قوله: «في الوضع الحالي، إذا لم نقل إننا فقدنا رأس المال الاجتماعي في البلاد، فيجب أن نقول إننا جعلناهم متشائمين».

وقال ظريف، قلقًا من عواقب الصراع بين العقارب: «السياسة الخارجية ليست مسألة نزاعات بين الفصائل والجماعات. السياسة الخارجية هي في نطاق سلطة القيادة، والقيادة هي التي تحدد السياسات العامة للنظام في مجال السياسة الخارجية.

نعلم أننا جميعًا نجلس في سفينة واحدة، فنحن جميعًا معًا. إن الولايات المتحدة لا تعترف بالليبراليين أو الإصلاحيين أو الأصوليين أو الثوريين أو غير الثوريين. نحن جميعا على هذه السفينة معا.»

خلال خطابات ظريف في المجلس، حاول عدد من أعضاء المجلس تعطيل خطابه بالصراخ ...

ظريف: كنت أنا وسليماني نلتقي كل أسبوع وننسق الأعمال

كما اعترف جواد ظريف مرة أخرى أنه كان ينسق إجراءات وزارته مع قاسم سليماني. وقال في اجتماع علني لمجلس شورى النظام «كنت أنا وسليماني نلتقي كل أسبوع وننسق الأمور. في الشؤون الإقليمية، تم تنسيق كل ما قمنا به.

أولئك الذين كانوا قريبين من سليماني، واولئك الذين قريبون من حسن نصر الله يعرفون كيف كانت علاقتنا، ولا أنتم».