728 x 90

إيران .. رُعب نظام الملالي من دعم حزبي الكونغرس الأمريكي للسيدة مريم رجوي

الانتفاضة مع معاقل الانتفاضة، انتفاضة حتى النصر
الانتفاضة مع معاقل الانتفاضة، انتفاضة حتى النصر

في مقالها الصادر بتاريخ 22 فبراير 2021، أعربت صحيفة "مستقل " الحكومية مرة أخرى عن رعب نظام الملالي من الأنشطة الدولية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودعم حزبي الكونغرس لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. كما أن هذه الصحيفة انخرطت في هجومها على زمرة خامنئي في بسبب أنشطة مجاهدي خلق داخل البلاد للإطاحة بنظام الملالي وترحيب شباب الوطن بهم قلبًا وقالبًا بحماسة منقطعة النظير.

وكتبت الصحيفة المشار إليها أعلاه، ما يلي:

لقد وثَّق العدو اللدود لنظام الملالي، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القرار المؤيَّد فيما وراء البحار من حزبي الكونغرس الأمريكي بتوقيع 113 عضوًا من أعضاء البرلمان الأمريكي الجديد، وتستفيد منه استراتيجيًا في الوقت الراهن ضد نظام الملالي برمته.

فهل قرأت هذه المجموعة المتطرفة (زمرة خامنئي) ما يحتويه قرار الكونغرس الأمريكي من بنود تهز كيان أي شخص؟ فالقرار يدعم بحماسة منقطعة النظير الاستراتيجية الشريرة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية للإطاحة بنظام الملالي ، ويصف ما تتخذه هذه المنظمة من خطوات لتوجية ضربة قاصمة لنظام الجمهورية الإسلامية بأنها جوهرية وحتمية وتستحق المساعدة.

إحراق مناورة محاولة تحويل البلاد إلى ملكية

في هجومها على زمرة خامنئي، أشارت صحيفة "مستقل" الحكومية إلى أن قرار الكونغرس الأمريكي قد أحرق حيلة نظام الملالي في المبالغة في محاولة تحويل البلاد إلى ملكية، وكتبت:

" إن زمرة خامنئي لم تنتبه إلى أن الكونغرس الأمريكي الجديد الذي لم يمر عليه شهر منذ البدء في أعماله حتى الآن يدعم بموجب هذا القرار ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، المكون من 10 بنود لفترة ما بعد ما يسمى بالإطاحة بنظام الملالي، حتى أن هذا القرار يحرق خلفيات المناورة بظاهرة تحويل البلاد إلى ملكية؛ سعيًا للمزيد من إبراز دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدر الإمكان.

هل أنهي مجاهدو خلق محاكمة أنتويرب في بلجيكا؟

أشارت صحيفة "مستقل" الحكومية في مقالها أيضًا إلى الضربة القاتلة التي تلقاها نظام الملالي بإدانة دبلوماسيه الإرهابي في المحكمة البلجيكية في أنتويرب، وكتبت: لأول مرة تحكم محكمة دولية على دبلوماسي رسمي وهو يؤدي خدمته للجمهورية الإسلامية؛ بتهمة الإرهاب وتفجير تجمع مجاهدي خلق الوهمية التي لا أساس لها من الصحة؛ بالسجن 20 عامًا. وأتى ذلك متزامنًا مع ظهور بصيص من الأمل في رفع العقوبات الظالمة وأصيب هذا البصيص بالعمى أيضًا.

ثم أشارت صحيفة "مستقل" بعد ذلك إلى أنشطة مجاهدي خلق داخل البلاد من أجل الإطاحة بنظام الملالي وحذرت زمرة خامنئي، وكتبت:

إن المتطرفين، الذين يحاولون حتى ركوب الموجة وبناء نقطة ارتكاز لهم من نصائح القيادة الداعية إلى مهاجمة الإصلاحيين، يتجاهلون تصريحات القيادة ويقولون:

"يجب علينا أن ننتبه إلى أن العدو يروج لفشلنا ويشن حربا نفسية ضدنا"(17 فبراير 2021).

هناك تحذير في غاية الخطورة نرى الدليل عليه في الهجوم المستمر الذي يتبناه القاطنون في تيرانا دون توقف لحظة واحدة عن إثارة الشباب والمواطنين عبر قناتهم الفضائية وتحفيزهم على أعمال الشغب وبث الفتنة.

فقد سيطر مجاهدو خلق عمليًا على الفضاء الإلكتروني ويدعون الشباب بالفعل إلى التسلح من خلال إنتاج مقاطع فيديو ووثائق ومقالات يوميًا وبثها عبر قناتهم الفضائية. والله وحده يعلم حجم الكابوس الذي سنشهده أثناء أعمال الشغب المنتظرة.

أعمالُ شغبٍ يرى العديد من مسؤولي الأمن أنها ستكون شرسة إلى أبعد حد ولا يمكن مقارنتها بانتفاضتي يناير 2018 و 2019 إذا ما تدفق المتظاهرون في الشوارع. ومن المؤكد أننا سنشهد استخدامًا للسلاح والمتفجرات التي وزعها مجاهدو خلق على أبناء الوطن؛ على نطاق واسع وبأبعاد كبيرة.

لماذا لم ينتبه المتطرفون الوطنيون الذين يقولون إن قلوبهم ونبضاتهم تنبض بالثورة وبنظام الملالي إلى أنه تحت وطأة معارضة مجاهدي خلق العمياء لنظام الجمهورية الإسلامية برمته (بغض النظر عن ماهية أي أجنجة وتيار) على مدي 40 عامًا وعدم استعدادهم لتخفيف حدة التوتر والتخلي عن استراتيجية الإطاحة؛ أنهم بهجومهم على الإصلاحيين يمهدون الطريق لقيام مجاهدي خلق بتوجيه المزيد من الضربات لنظام الملالي بأكمله، ليس إلا؟.