728 x 90

إيران .. دفن سري لجثث عدد من ضحايا انتفاضة 2018 في مقبرة جماعية في مدينة منجيل

المقابر الجماعية لضحايا احتجاجات يناير 2018في منجيل
المقابر الجماعية لضحايا احتجاجات يناير 2018في منجيل

وفقًا لتقرير صادر عن مركز حقوق الإنسان، ”لا للسجن ولا للإعدام“، تم دفن جثث عدد من ضحايا الاحتجاجات التي عمت البلاد في ديسمبر / كانون الأول 2017 و يناير2018 في مقبرة جماعية في مدينة منجيل شمال إيران.
كتبت منظمة حقوق الإنسان أن جثث ضحايا هذه الاحتجاجات نُقلت من ثكنة منجيل على عربة ودُفنت في مقبرة جماعية بالقرب من الثكنة.
بدأت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 28 ديسمبر 2017 واستمرت قرابة عشرة أيام حتى يناير2018 في أكثر من 100 مدينة في إيران.
استشهد العشرات واعتقل عدة آلاف خلال الاحتجاجات. ثلاثة من المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في ذلك العام، سينا ​​قنبري، وسارو قهرماني ووحيد حيدري، قُتلوا في السجن نتيجة التعذيب.
كما واجه العديد من المعتقلين في الاحتجاجات التي عمت البلاد عمليات إعدام وأحكام قاسية.


كان مصطفى صالحي أحد معتقلي هذه الاحتجاجات في نجف آباد، أصفهان، الذي تم إعدامه يوم الأربعاء، 5 أغسطس 2020، لقتله أحد عناصر قوات الحرس في أصفهان. وقد نفى صالحي التهمة في جميع مراحل المحاكمة.
من ناحية أخرى، أفادت الأنباء، الأحد 25 أغسطس الجاري، أن المحكمة العليا أيدت أحكام الإعدام الصادرة بحق خمسة متظاهرين تم توقيفهم لمشاركتهم في احتجاجات ديسمبر 2017.


أسماء هؤلاء الخمسة الذين أصدر فرع 2 لمحكمة الثورة في اصفهان حكم الإعدام على بعض منهم مرة وعلى البعض الآخر مرتين هم: مجيد نظري كندري، وهادي كياني، ومهدي صالحي قلعه شاهرخي، ومحمد بسطامي، وعباس محمدي، المتهمين بـ "البغي من خلال جهود وأنشطة فعالة للنهوض بأهداف المشاغبين"، و "محاربة من خلال استخدام الأسلحة النارية، ونية حرمان المجتمع من الأمن وإطلاق النار على الضباط"، و" إفساد على الأرض من خلال تعكير صفو الأمن العام وتوجيه المشاغبين مما يؤدي إلى الإخلال بالنظام العام والأمن "و" تشويش الرأي العام".