728 x 90

إيران..خامنئي بحظر دخول لقاح كورونا يُفتي بالإبادة الجماعية للشعب الإيراني

خامنئي
خامنئي

فتوى حظر شراء لقاح كورونا

بعد فترة طويلة، طل علينا خامنئي الذي كان جالسًا في غرفة منفردة خوفًا من الإصابة بوباء كورونا ليصدر فتوى تحظر استخدام لقاحي فايزر ومدرنا المعتمدان من منظمة الصحة العالمية ويتم استخدامهما على البشر في الوقت الراهن.

واستخدم الولي الفقيه الرجعي في فتواه كلمة "ممنوع". وبناءً عليه، انضم لقاح كورونا إلى قائمة الممنوعات التي تنطوي عقوبتها على سوء المعاملة والتعذيب، وهلم جرا. كما حرم الشعب الإيراني من حقه في التنفس واستنشاق الهواء الصحي. والآن أُضيف لقاح كورونا إلى قائمة الممنوعات.

اهمية اكتشاف لقاح كورونا

كل إنسان في العائلة أو الحي أو الشارع أو المدينة أو المكتب أو المدرسة شهد معاناة مريض بوباء كورونا واحتضاره المؤسف والمؤلم في أسرة المستشفى أو في الشوارع والممرات؛ مرة واحدة على الأقل، يدرك بكل كيانه إلى أي مدى يعتبر توفير لقاح كورونا للمجتمع البشري اليوم أمرًا حيويًا وملحًا وضروريًا. وكما أن الإصابة بوباء كورونا غير مرهونة بالتواجد الجغرافي، فإن النجاح في الحصول على أي لقاح يعتبر اكتشافًا علميًا عظيمًا ويستحق التقدير، ولا يمكن ولا ينبغي أن يحتكره بلدًا معينًا، حتى لو كان هذا البلد هو المصنِّع للقاح، لأن المجتمع البشري برمته سيتخلص من هذا الوباء عندما يتم تطعيم جميع الشعوب.

استنفاذ الأعذار المتعلقة برفض شراء اللقاح

إن حظر خامنئي لشراء لقاح كورونا لكونه أمريكيًا أو بريطانيًا يشير إلى استنفاذ الأعذار المتعددة التي لجأ إليها القادة والمسؤولون في نظام الملالي خلال الأيام والشهور الأخيرة للإحجام عن شراء لقاح دولي معتمد. ويتضح الآن أن جميع تلك الوعود كانت من أجل إبعاد أبناء الوطن عنه بالخداع وتضليل الرأي العام ومواجهة انتفاضة الإيرانيين المطالبين بشراء اللقاح؛ على تويتر.

والآن تصدر الخليفة الرجعي أي خامنئي المشهد لتهدئة الجميع ويضع حدًا للعبة المغثية بإعطاء وعود كاذبة للمطالبين بشراء اللقاح ومماطلتهم.

ويتظاهر نظام الحكم بعبثيةٍ بكل ما تحمل الكلمة من معنى بأن البلدان الأجنبية هي التي فرضت عقوبات على الشعب الإيراني وبأنهم لا يسمحوا بدخول اللقاح إيران . والآن بات من الواضح وضوح النهار أن من يفرض الحظر ويمنع شراء اللقاح هو المقر العنكبوتي لخامنئي وعنكبوت ولاية الفقيه.

السبب في حظر لقاح كورونا

لماذا يعتبر شراء اللقاح انتهاكًا للخط الأحمر للولي الفقيه؟

الجواب واضح، وهو أنه إذا تم تطعيم أبناء الوطن وتم القضاء على وباء كورونا في البلاد، وتنفس الناس الصعداء من موت أحبائهم، وأصبحت الشوارع مفعمة بالنشاط والحيوية، فعندئذ ستنطلق الاحتجاجات وستجتاح الانتفاضة جميع أرجاء إيران. وحتى الآن استطاع نظام حكم الملالي أن يجعل أبناء الوطن مشغولين بمصارعة مشاكلهم بحجة تفشي وباء كورونا وما ينتج عنه من خسائر بشرية فادحة، وكذلك بخلق جو من الإحباط والكآبة. وعندما تُنتزع منه هذه الحجة ينبغي عليه أن يواجه انتفاضة الإيرانيين الفدائيين الغاضبين الذين لا يمكن لأي شيء أن يمنعهم من التضامن والانتفاضة ضد الاستبداد الديني. ولهذا السبب يعتبر خامنئي ووباء كورونا وجهان لعملة واحدة. فولاية الفقيه الكرونائية هذه تعتبر وباء كورونا فرصة ونعمة للبقاء ولن ترضى بالقضاء على حليفها وباء كورونا من البلاد على الإطلاق. وهذا هو السبب في حظر لقاح كورونا والإعلان صراحةً عن منعه من دخول البلاد.

اللقاح المعتمد حق المؤكد للشعب الإيراني

على الرغم من أن خامنئي يحظر شراء لقاح كورونا، إلا أنه لا يمنع الشراء من الدول الأجنبية من أجل إنتاج القنبلة النووية وأسلحة الدمار الشامل من قبيل الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة، ويشتريها وكلاؤه بمبالغ طائلة من السوق السوداء وبإحاكة المؤامرات أيضًا.

والجدير بالذكر أن اللقاح المعتمد دوليًا هو حق المؤكد للشعب الإيراني ولن يتخلى هذا الشعب البطل الجليل عن حقه تحت أي ظرف من الظروف مهما كلَّفه الأمر. وفي حالة مضي التطعيم العالمي قدمًا بنجاح، فإن أبناء الوطن لن يقفوا مكتوفي الأيدي كالمتفرجين، بل لن يسمحوا بتعريض صحتهم وصحة أطفالهم، وكذلك مستقبل الوطن للخطر من أجل بقاء نظام حكم رجعي لا مكان له بعد اليوم سوى القبور. والحق أحقُ بأن يُتَّبع، ويجب علينا أن نخاطر وننتفض لانتزاع حقنا.