728 x 90

إيران.. تعطيل أجنحة في المستشفيات بسبب نقص في القوى العاملة

تعطيل أجنحة في المستشفيات في إيران بسبب نقص في القوى العاملة
تعطيل أجنحة في المستشفيات في إيران بسبب نقص في القوى العاملة

اعترف مدير مستشفى شهداء تجريش بزيادة الإصابات لدى الكوادر الطبية في المستشفيات الإيرانية. وفي إشارة إلى إصابة 200 من العاملين الطبيين في مستشفى تجريش بكورونا، قال: «أصيب الطاقم الطبي، بما في ذلك الأطباء والممرضين والممرضات والمساعدين الطبيين، وكذلك الموظفين الإداريين والنقل، بفيروس كورونا.

طبعا هذه المشكلة ليست مشكلة مستشفى شهداء تجريش فقط بل هي مشكلة معظم المستشفيات في الدولة. في بعض الأحيان يتعين علينا إغلاق بعض أجنحة المستشفى بسبب نقص القوى العاملة». (وكالة أنباء إيلنا (النظام) الأحد، 26 يوليو).

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يعترف فيه النظام نفسه بأن الآلاف من الكوادر الطبية المدربة في مختلف المجالات عاطلون عن العمل، والنظام الإيراني يرفض توظيفهم لأنه لا يريد إنفاق الأموال على الرعاية الصحية.

في الأسابيع الأخيرة، كان الممرضون و الممرضات في العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك مشهد وأصفهان وطهران، يحتجون ويطالبون بالتوظيف، لكن النظام رفض القيام بذلك وأغلق أجزاء مختلفة من المستشفيات بدلاً من ذلك.
وقد اعترف مسؤولو النظام الإيراني سابقًا بوجود ما لا يقل عن 40.000 ممرض عاطل عن العمل في إيران.


اعتراف بمنح 30 مليار دولار إلى النظام السوري


في اعتراف غير مسبوق قال حشمت الله فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس شورى النظام والرئيس السابق لهذه اللجنة، إن نظام الملالي المجرم قد منح النظام السوري مبلغ 30 مليار دولار.


وقال في مقابلة مع موقع ”اعتماد اونلاين“ انتشرت يوم 20 مايو: «حينما زرت سوريا قال البعض إنك قد خلقت تكلفة! ولكنني أكرّر من جديد ربما نحن منحنا مبلغ20 إلى 30 مليار دولار إلى سوريا ويجب أن نستعيده من سوريا».
وكان فلاحت بيشه قد زار سوريا في يناير 2019 بصفته رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية والتقى ببشار الأسد.
إن الأرقام الحقيقية التي أنفقها نظام الملالي على حساب الشعب الإيراني لإبقاء بشار الأسد في السلطة أكثر بكثير من ذلك.
لأنه يجب أن نضيف الأموال الممنوحة منذ عام 2018 ولحد الآن من جانب ومن جانب آخر يجب أن نحسب إضافة إلى هذا المبلغ الممنوح للنظام السوري، النفقات النجومية لقوات الحرس والميلشيات المجرمة وتسليحهم في سوريا طيلة 9 سنوات مضت حيث كان في بعض الفترات يصل إلى 100 ألف شخص.
فضلا عن النفط المجاني أو الرخيص جدا الذي كان يُصدّر من إيران إلى موانئ سوريا طيلة السنوات الأربعين الماضية.
إن هذه التصريحات تؤكد مرة أخرى أن أي مال يصل إلى يد النظام الفاسد الكهنوتي الحاكم في إيران، إما يتم نهبه أو يتم استنزافه لتصدير الإرهاب أو إشعال الحروب ولا يخدم تحسين الوضع الاقتصادي للشعب الإيراني.