728 x 90

إيران.. احتجاج ممرضين وممرضات في مختلف مستشفيات طهران

احتجاج ممرضين وممرضات في مختلف مستشفيات طهران
احتجاج ممرضين وممرضات في مختلف مستشفيات طهران

يوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 نظمت مجموعة من الممرضين والممرضات من مختلف مستشفيات طهران تجمعًا احتجاجيًا في موقع عملهم للاحتجاج على تعيين دفع مخصصات ضئيلة لهم في فترة شيوع فيروس كورونا من قبل مديرية العلاج التابعة لوزارة الصحة والعلاج.

ووفقا للمحتجين، مؤخرا في التعميم الصادر عن مديرية العلاج التابعة لوزارة الصحة والعلاج في المستشفيات النشطة والمراكز التعليمية والطبية لكورونا أو لديها قسم كوفيد- 19 للأطباء المتخصصين وفوق التخصص، 80 ألف تومان في الساعة، الطبيب العام 50 ألف تومان (حوالي 3 دولارات)، مساعدي المزاولين 40 ألف تومان (أقل من 2.5 دولار)، مساعدي الأطباء المزاولين 25 ألف تومان (حوالي 1.5 دولار).

وفي الوقت نفسه ، في هذه المستشفيات ، يُدفع لجميع منتسبي مجموعة التمريض، بمن فيهم ممرضي التخدير والغرف الجراحية وحالات الطوارئ الطبية والمساعدين الطبيين والمساعدين الممرضين ومساعدي القابلات ، 15 ألف تومان في الساعة (أقل من دولار واحد ، حوالي 80 سنتًا) كمكافأة.

يُذكر أنه في الأيام الأخيرة، كانت احتجاجات الممرضات والممرضين في معظم أنحاء إيران بما في ذلك اصفهان وكيلان ومشهد، وما إلى ذلك، يحتجون على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وفصل عن العمل.

ويأتي عدم دفع أجور طاقم التمريض في وقت تفشى كورونا على نطاق واسع في إيران. وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عصر الثلاثاء 2 يونيو 2020،أن حصيلة ضحايا كورونا في 324 مدينة في إيران تزيد عن 48800 شخص.

وقال محمد شريفي مقدم، نائب مدير تطوير وإدارة الموارد البشرية في منظمة التمريض لنظام الملالي في وقت سابق : «بسبب نقص عدد الممرضين، يتم تلبية 5 ٪ فقط من احتياجات المرضى، ونحن الآن ننتظر توظيف 10 آلاف ممرض و ممرضة منذ ما يقرب من عامين».


وأضاف أن العدد المطلوب للممرضين والممرضات في كل مجتمع هو ثلاث ممرضين لكل ألف مريض، ولكن يوجد في إيران ممرض واحد ونصف لكل 1000 نسمة، مما يعني أنه إذا كانت ممرضاتنا قادرات على لعب دورهن بنسبة 100٪ بشكل صحيح، يتم علاج 50 ٪ من حاجات المرضى.

وهذا يعني أن الناس يعانون من الضرر حد الموت. هذا النقص في طاقم التمريض يأتي في الوقت الذي لدينا 20 ألف ممرض و ممرضة عاطلون عن العمل في إيران.

وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العديد من البيانات الصادرة عنه أن الفقر وجميع الكوارث الطاغية على المجتمع الإيراني اليوم، ناجمة عن حكم الملالي القروسطي.

كما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لا يريد ولا يقدر على معالجة أبسط القضايا المعيشية للمواطنين الإيرانيين والحل الوحيد هو إسقاط هذا النظام اللاإنساني برمته.

ذات صلة: