728 x 90

إيران .. تدمير قرية بها 300 عائلة في الأهواز من قبل مؤسسة المستضعفين

صورة لأوضاع قرية ”حضرة أبو الفضل“
صورة لأوضاع قرية ”حضرة أبو الفضل“

تعتزم مؤسسة المستضعفين التي يسيطر عليها خامنئي، والخاصة للنهب، استملاك قرية تضم 300 عائلة بين بلدة زردشت والدفاع في كيانشهر في الأهواز.
يأتي ادعاء هذه المؤسسة بملكية هذه القرية في وقت اعترفت فيه وكالة أنباء مهر الحكومية في تقرير لها يوم 20 أغسطس: "قرية حضرة أبو الفضل ؛ قرية وسكانها يعيشون فيها منذ أكثر من30 عامًا، أجبرت مؤسسة المستضعفين منذ بعض الوقت سكانها على إخلاء منازلهم ومغادرة القرية، بدعوى ملكية الأرض في القرية.

بينما ذكر العديد من السكان أنه ليس لديهم أرض أو مساكن في أي مكان في البلاد»..
وفقًا للتقارير المنشورة في الفضاء الإلكتروني؛ خلال هذه الفترة، اعتقل عناصر النظام أهالي القرية وأجبروهم على إخلاء القرية ومغادرتها.

ويقول أحد سكان القرية: «الرجال هنا مزارعون أو سائقون أو حراس أمن أو عمال بناء. إنهم ليسوا قتلة أو مجرمين تم القبض عليهم لعدم مغادرة منازلهم.

في الليل، من الحر، مجبورون على النوم سواء على السطح أو في الشارع، علينا أن نتحمل الحرارة التي لا تطاق والتي أدت حتى إلى إغلاق المكاتب، وليس من العدل أن يتم اعتقال رجال القرية بسبب منازلهم واشتراط إطلاق سراحهم بأخذ التزام منهم بإخلاء مأواهم الوحيد».

كما اعترفت وكالات الأنباء الحكومية في إيران يوم الأحد 19 يوليو بنهب الموارد الطبيعية للبلاد من قبل الملالي وأفادت منح 5600 هكتار من أراضي غابات ساري (شمالي إيران) الغنية إلى شخص بموجب حكم صادر عن قضاء خامنئي الفاسد.

ونقل تقرير لموقع ”آفتاب“ الحكومي عن رضا افلاطوني الذي وصفه المدير العام لمكتب الشؤون القانونية لمنظمة الغابات قوله: «هناك موضوع سبّب ألمًا لعشاق الطبيعة مؤخرا وهو صدور حكم من مرجع قضائي لمنح 5600 هكتار من أغنى مساحات غابات ساري لشخص تحت عنوان الوقف بينما هذه الأراضي أراضي عامة وحكومة ولا يمكن وقفها قانونيا وشرعيا».

وكالة أنباء ايرنا هي الأخرى أكدت في تقرير هذا النهب وكتبت نقلا عن سيد محسن موسوي تاكامي المدير العام للموارد الطبيعية في مازندران – منطقة ساري قوله: «الأرض الموقوفة المشار إليها هي من أراضي غابات المحافظة والواقعة في قرية آق مشهد (الغابة البيضاء) ولها سندات وقف تتعلق بأربعة قرون ماضية ومساحتها حوالي 5 آلاف و600 هكتار من أراضي الغابة وقسم من الأراضي الدانية».

السرقة والنهب لعناصر الأجهزة القمعية للملالي، بما في ذلك قوات الحرس ووزارة المخابرات، لا تعرف أي حدود. وهذا الفساد المتفشي في الأجهزة الحكومية يتم الكشف عنه خلال الصراعات بين العصابات المتنافسة بسبب النزاعات المتصاعدة.

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن اثنين من عناصر وزارة المخابرات سيئة الصيت غصبا وصادرا أكثر من 90 هكتارًا من الأراضي الزراعية بالقرب من قرية نجف آباد على طريق ”ألَمُوت“ في قزوين (في شمال البلاد) بالتواطؤ مع القضاء ومجلس شورى الملالي وأجهزة فاسدة أخرى في النظام الإيراني .

تم تسليم الأراضي إلى عنصرين لمخابرات الملالي سيئ السمعة بحجة وضع خطة للسياحة، لكنهما قاما ببيعها إلى 200 من مسؤولي النظام لبناء فيلا. كما صادق وزير المخابرات المعمم علوي على السطو ومصادرة ممتلكات الناس من قبل موظفي وزارة المخابرات واعتبرها أمرًا قانونيًا.

وفقًا لإعلام النظام، وخلال صراع العقارب، تم الكشف عن نهب أكثر من 24 هكتارًا من الأراضي العامة في ”سنغان“ في قزوين بهذه الطريقة في أوقات سابقة.