728 x 90

إيران ..تجمع احتجاجي للممرضات أمام مقر محافظة تبريز

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

يوم السبت 6 يونيو 2020، نظمت مجموعة من الممرضات والممرضين المتعاقدين عن طريق الشركات بمدينة تبريزتجمعًا احتجاجيًا أمام مقرمحافظة آذربيجان الشرقية للاحتجاج على تدني رواتبهم.

وقالت ممرضة متعاقدة حضرت التجمع: أنا جزء من القوى العاملة عن طريق العقد كمساعدة ممرضة ولديّ مدة خدمة ما يقارب 4سنوات. رواتبنا لا تنسجم مع قانون العمل ويتم إيداع أقل من قانون العمل، ففي أبريل دفعوا لنا مليون و 700 ألف تومان.

نحن أغلبيتنا حصلنا على شهادة البكالوريوس والماجستير، والآن نعمل هنا بصفتنا خادمات ومساعدات ، لأنه لا يوجد عمل في أي مكان، ونحن مضطهدون بشكل مفرط. والقوى العاملة التي تعمل بشكل رسمي تستلم الرواتب مرتين أو ثلاث مرات بالمقارنة بنا ونحن نعمل أكثر منهم ، لكن يتم دفع ثلث رواتبهم.

سبق وأن نظمت في يوم الثلاثاء 2 يونيو 2020 مجموعة من الممرضين والممرضات من مختلف مستشفيات طهران تجمعًا احتجاجيًا في موقع عملهم للاحتجاج على تعيين دفع مخصصات ضئيلة لهم في فترة شيوع فيروس كورونا من قبل مديرية العلاج التابعة لوزارة الصحة والعلاج.

ووفقا للمحتجين، مؤخرا في التعميم الصادر عن مديرية العلاج التابعة لوزارة الصحة والعلاج في المستشفيات النشطة والمراكز التعليمية والطبية لكورونا أو لديها قسم كوفيد- 19 للأطباء المتخصصين وفوق التخصص، 80 ألف تومان في الساعة، الطبيب العام 50 ألف تومان (حوالي 3 دولارات)، مساعدي المزاولين 40 ألف تومان (أقل من 2.5 دولار)، مساعدي الأطباء المزاولين 25 ألف تومان (حوالي 1.5 دولار).

وقال محمد شريفي مقدم، نائب مدير تطوير وإدارة الموارد البشرية في منظمة التمريض لنظام الملالي في وقت سابق : «بسبب نقص عدد الممرضين، يتم تلبية 5 ٪ فقط من احتياجات المرضى، ونحن الآن ننتظر توظيف 10 آلاف ممرض و ممرضة منذ ما يقرب من عامين».


وأضاف أن العدد المطلوب للممرضين والممرضات في كل مجتمع هو ثلاث ممرضين لكل ألف مريض، ولكن يوجد في إيران ممرض واحد ونصف لكل 1000 نسمة، مما يعني أنه إذا كانت ممرضاتنا قادرات على لعب دورهن بنسبة 100٪ بشكل صحيح، يتم علاج 50 ٪ من حاجات المرضى.

وهذا يعني أن الناس يعانون من الضرر حد الموت. هذا النقص في طاقم التمريض يأتي في الوقت الذي لدينا 20 ألف ممرض و ممرضة عاطلون عن العمل في إيران.

وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العديد من البيانات الصادرة عنه أن الفقر وجميع الكوارث الطاغية على المجتمع الإيراني اليوم، ناجمة عن حكم الملالي القروسطي.

كما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لا يريد ولا يقدر على معالجة أبسط القضايا المعيشية للمواطنين الإيرانيين والحل الوحيد هو إسقاط هذا النظام اللاإنساني برمته.