728 x 90

إيران.. اليوم 26 من إضراب عمال مصافي النفط والغازفي أكثرمن 55 موقعا

إضراب عمال مصافي النفط والغاز
إضراب عمال مصافي النفط والغاز

مضى يوم الأربعاء 26 أغسطس 26 يومًا من الاحتجاجات الشاملة لعمال مصافي النفط والغاز والبتروكيمياويات بقوة وانضم المزيد من العمال إلى الإضراب.

ويقضي العمال في 24 مدينة بـ12 محافظة بما في ذلك (اصفهان، وأردبيل، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وإيلام، وبوشهر، وخراسان رضوي، وخوزستان، وفارس، وسيستان وبلوجستان، ومركزي وهرمزكان) إضرابًا في الوقت الحاضر مؤكدين أنهم سيواصلون الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.

وانضم أكثر من 15 ألفًا من العمال من 55 شركة في المصافي ومنشآت النفط إلى الإضراب.

لقد فشلت حيل وكلاء الحكومة لكسر الإضراب العمالي، ويواصل العمال الإصرار على مطالبهم.

ويعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق في ظل الحر الشديد وظروف معيشية صعبة. لا يشعرون بالأمن الوظيفي. والعقود التي فرضوها عليهم هي عقود مؤقتة ولا يشملها التأمين الصحي أو المعاشات التقاعدية.

ويمكن لصاحب العمل فصلهم في أي وقت عن العمل. إن أجورهم أقل بكثير من خط الفقر، وحتى هذه الأجور الضئيلة لم تُدفع منذ عدة أشهر.

والقاسم المشترك بين جميع الإضرابات العمالية في إيران هو المطالبة بمتأخرات الأجور التي يرفض المسؤولون دفعها للعمال المحرومين.

وأصبح عدم دفع رواتب العمال لعدة أشهر في إيران الرازحة تحت حكم نظام الملالي ممارسة غير مسبوقة في أي مكان في العالم.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بصمود العمال المضربين الذين نهضوا من أجل إحقاق حقوهم الأساسية ودعت مرة أخرى عموم المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى دعم المضربين.

وأشارت السيدة رجوي إلى أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائما على السلطة، فإن الفقر والبطالة والتضخم سيزداد. فإن حقوق العمال والكادحين وعموم الشعب الإيراني لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب.

ودعت السيدة رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال إلى إدانة سياسات نظام الملالي السالبة لحقوق العمال ودعم إضرابات العمال الإيرانيين المضطهدين واحتجاجاتهم وحقوقهم.