728 x 90

إيران ..الاعتداء على السجينة السياسية زهراء صفائي في سجن قرجك المخيف

السجينة السياسية زهراء صفايي
السجينة السياسية زهراء صفايي

صباح يوم الخميس 27 أغسطس 2020، تعرضت السجينة السياسية زهراء صفائي للضرب في سجن قرجك بورامين على أيدي مرتزقة وزارة المخابرات.

وكانت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حذرت في وقت سابق من أن حياة السجينات السياسات في سجن قرجك في خطر. وفر رئيس سجن قرجك الأرضية للمواجهات والضرب وقتل السجينات السياسيات من خلال إرسال مجرمات خطيرات إلى العنابر التي تحتجز فيها السجينات السياسيات، للتحريض على المواجهات حيث يمكنهن من ضرب السجينات السياسيات وقتلهن.

>

ويذكر أن في سجن قرجك للنساء مثل العديد من السجون الأخرى في إيران، لم يتم تطبيق مبدأ التفكيك بين الجرائم. كما ظروف السجون سيئة للغاية. ويستخدم نظام الملالي هذا السجن لزيادة الضغط على السجينات السياسيات وإرسالهن إلى المنفى في سجن قرجك.

يوم 3 يونيو 2020 تعرضت السجينة السياسية زهراء صفائي للتهديد من قبل عدد من السجينات اللواتي عينتهن وزارة المخابرات. وهن هددن بمهاجمة السيدة صفائي وقتلها.

والجدير بالذكرأن القوات الأمنية اعتقلت زهراء صفائي في طهران يوم 24 شباط 2020. كما اعتقلت ابنتها برستو معيني، مع فروغ تقي بور، ووالدة الأخيرة نسيم جباري. وتم نقلهن بعد ذلك إلى مركز الاحتجاز التابع لوزارة المخابرات (العنبر 209 في سجن إيفين). ونُقلت برستو معيني وفروغ تقي بور إلى سجن قرجك في أوائل مارس 2020.

يوم 28 يونيو 2020، تم الإفراج عن زهراء صفائي مؤقتا من سجن قرجك، حتى نهاية مرا حل محاكمتها، بكفالة 300 مليون تومان. لكنها تم إعادة اعتقالها في 26 يوليو 2020، عندما راجعت مكتب المدعي العام في سجن إيفين لمراجعة ملفها وملف ابنتها. وتم نقلها يوم 27 يوليو 2020 إلى سجن قرجك.

وبهذا الشأن دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرارًا وتكرارًا الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررين الخاصين المعنيين، والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين. وفي يوم 24 أغسطس 2020، كررت على ضرورة تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة سجون إيران واللقاء بالسجناء لا سيما السجناء السياسيين والسجينات.