728 x 90

إيران .. الإدانة الـ 67 لانتهاكات حقوق الإنسان وثيقة فخر للمقاومة الإيرانية

إيران .. الإدانة الـ 67 لانتهاكات حقوق الإنسان وثيقة فخر للمقاومة الإيرانية
إيران .. الإدانة الـ 67 لانتهاكات حقوق الإنسان وثيقة فخر للمقاومة الإيرانية

تمثل إدانة نظام الملالي في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة الصفعة الـ 67 التي يوجهها المجتمع الدولي على الغدة النكفية للولي الفقيه وثيقة الفخر الـ 67 التي حققتها المقاومة الإيرانية في حملة لا هوادة فيها من خلال تثبيط كافة حيل نظام الملالي وما يقوم به من حشد على نطاق واسع لمنع هذه الإدانة.

إن التعبئة المتعددة الأوجه التي يقوم بها نظام الملالي بكل ما أوتي من قوة، ومن بينها القطع على نفسه وعود لطالبان بالتجارة على حساب الشعب الإيراني المضطهد لقمع العدالة، وكذلك إطلاق التهديدات الإرهابية واحتجاز الرهائن للابتزاز في مجال الاسترضاء الذي يحدث كل عام، بالمثل تقوم المقاومة الإيرانية بالحشد كل عام بكل ما أوتيت من قوة معتمدة على رأسمالها الوحيد، ألا وهو الضمائر الحية وبذل الجهود الدؤوبة بلا هواده جنبًا إلى جانب مع أنصار المقاومة.

جهودٌ نجحت من خلال الكشف بلا هوادة على مدى الـ 40 عامًا الماضية عن فضائح نظام الملالي وأجبرته على تذوق طعم الهزيمة والوهن.

وحريٌ بنا هنا أن نقف وقفة إجلال وإكرام لروح شهيد حقوق الإنسان العظيم الطاهرة، الدكتور كاظم رجوي، مؤسس إدانة نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت وطأة سياسة الاسترضاء والتقاعس العالمي.

وجاءت أول إدانة لنظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1985، تحت وطأة ظروف كان فيها وحش الفاشية الدينية يطلق المئات من رصاصات الرحمة على أبناء الوطن المناضلين ومجاهدي خلق، وكان العالم يتغاضي عنها جميعًا تحت وطأة سيادة قانون الغابة، ولم يكن لديه استعداد حتى ليلفظ جرائم خميني على لسانه.

وفي ذلك الوقت، كان الجميع حتى أنصار المقاومة الإيرانية لم يعتقدوا أنه من الممكن إدانة نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بيد أن الدكتور كاظم حقق ذلك اعتمادًا على القدرة على الحشد وشرعية المقاومة الإيرانية، وبفضل الجهود الدؤوبة الملهمة من قيادة المقاومة الإيرانية الباسلة.

هذا ومهدت الإدانة الأولى الطريق لما هو مستمر حتى يومنا هذا، وكل عام يتذوق الملالي المناهضون للبشرية طعم الهزيمة المرير. على الرغم من كل التقلبات وكل الفتن الرجعية - الاستعمارية المروعة التي استهدفت المقاومة والشعب الإيراني على مدى هذه السنوات العديدة.

وعندما تولى خاتمي السلطة عام 1997، وقدَّم أمام أعين العالم سراب الاعتدال في مرآة الخداع رافعًا الشعار الرنان لحوار الحضارات، سايرت أغلبية القوى آنذاك التيار ومالت لخاتمي بحثًا عن مصالحها الاقتصادية متجاهلة الواقع والحقوق الثابتة للمقاومة والشعب الإيراني لدرجة أنهم أدرجوا مقاومة الشعب الإيراني العادلة التي كانت ضحية لأكبر آلة تعذيب وإعدام غير مسبوقة؛ في قائمة الإرهاب، وأعلنوا رسميًا أن هذا الإجراء اتُخذ للترحيب بخاتمي المحتال.

وصمدت المقاومة الإيرانية متفردة وحدها ضد هذه الفتنة الرجعية - الاستعمارية الكبرى، وبعد عام انهارت هذه الفتنة، وفي عام 1998، أُدين نظام الملالي مرة أخرى في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومرة أخرى كان النصر حليف المقاومة الإيرانية التي خاضت المعركة محاصرةً بالمؤامرة خالية الوفاض معتمدة على الشرعية واضطهاد شعب وصمودها وجهودها الدؤوبة.

وعندما تولى السلطة محتال آخر في عام 2013، بعد أن قضى 16 عامًا كمسؤول عن جميع جرائم نظام ولاية الفقيه في مجلس أمن الملالي، بادر بتجميل إشعال الحروب والإرهاب بلون الاعتدال ليكون المحتال الثاني في عصر جديد حافل بالجرائم والنهب خدمةً لنظام ولاية الفقيه. بيد أن المقاومة الإيرانية هي التي سكبت هذه المرة سم الهزيمة في حلق الشيخ التافه محتال الاعتدال، لدرجة أن ممثل النظام الرجعي لدى اللجنة الثالثة للجمعية العامة كان يتساءل مندهشًا : كيف لا تولون اهتمامًا بالتطورات في إيران بعد تولى السلطة حكومة حكيمة مبشرة بالخير؟

وحريٌ بنا الآن أن نقدم عشية توجيه المجتمع الدولي الصفعة الـ 67 على الغدة النكفية للخليفة الرجعي والشيخ الذي يقبل يديه؛

وثيقة الفخر الـ 67 للشهداء المفعمين بالألمعية في طريق النضال، وتحديدًا الشهداء المبجلون ثوار انتفاضة نوفمبر 2019 ومعاقل الانتفاضة ولجميع سكان أشرف وأنصار المقاومة الإيرانية الذين أسسوا المقاومة التي تعتبر الآن البرج الوحيد والأعلى للشرعية والعدالة والأمل للشعب الإيراني وشعوب المنطقة والعالم؛

في عصر يمر فيه سوق سياسة الاسترضاء بأكثر الأوقات ركودًا بفضل الحرب التي تخوضها المقاومة الإيرانية الباسلة بلا هوادة على مدى 40 عامًا.