728 x 90

عملية قتل وحشية.. المعارضة الإيرانية ترحب بإعادة فتح التحقيق باغتيال كاظم رجوي

   13 إيرانيا يحملون جوازات ديبلوماسية بعملية مقتل كاظم رجوي في سويسرا
13 إيرانيا يحملون جوازات ديبلوماسية بعملية مقتل كاظم رجوي في سويسرا

الحرة - واشنطن

رحب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأحد، بقرار المدعي العام السويسري إعادة فتح التحقيق بقضية اغتيال كاظم رجوي، المعارض الإيراني البارز، عام 1990.

ويتهم 13 إيرانيا بالمسؤولية عن مقتل رجوي في "عملية اغتيال وحشية خطط لها بشكل معقد، ونفذت في سويسرا عام 1990، كجزء من حملة إيران العالمية المستمرة للعنف والإرهاب"، بحسب بيان للخارجية الأميركية.

وفرضت الخارجية الأميركية عقوبات على المسؤولين الـ13، الذين "تظاهروا بأنهم دبلوماسيون إيرانيون، في حين كانوا يتصرفون بأعلى أوامر حكومتهم لإسكات المعارضة وإظهار أنه لا يوجد أحد في مأمن من النظام الإيراني".

ورحبت القيادية الإيرانية المعارضة مريم رجوي بقرار إعادة فتح التحقيق، مضيفة أن "مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية يحكمون إيران بالحصانة لمدة 40 عامًا ويجب على مجلس الأمن الدولي والدول الأوروبية تقديمهم إلى العدالة".

وقالت رجوي إن الاغتيال "كان جزءًا من مشروع نظام الملالي للإبادة الجماعية والجریمة ضد الإنسانية، والذي بدأ في عام 1981 بإعدامات جماعية للسجناء السياسيين وبلغ ذروته في مجزرة عام 1988، وهذه الجریمة‌ مستمرة‌ حتي اليوم بإخفاء قبور الشهداء وقتل 1500 شخص في انتفاضة نوفمبر 2019".

وسيتم التحقيق في مقتل رجوي، شقيق مسعود رجوي القيادي الإيراني المعارض، في إطار الجرائم ضد الإنسانية من قبل المدعي العام الاتحادي في سويسرا.

وكان المدعي العام في كانتون وود السويسرية، قرر إغلاق الملف بسبب مرور 30 عاما على الجريمة، مما قوبل باحتجاجات من المقاومة الإيرانية والمحامين المدافعين عن الملف، فضلا عن موجة معارضة من البرلمانيين والشخصيات السياسية والدينية حول العالم.

وفي رسالته إلى نائب المدعي العام للاتحاد السويسري، قال المدعي العام لكانتون وود "يبدو أن قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي يجب أن تُعتبر بالدرجة الأولى بمثابة الإبادة الجماعية وجريمة ضد الإنسانية، وبالدرجة ‌الثانیّة یمکن اعتبارها قتلا عادیاً".

وفي 20 مارس 2006، ‌أصدر قاضي التحقيق فی سویسرا مذکّرة اعتقال دولیّة ضد علي فلاحيان وزير المخابرات الإيراني وقت الجریمة لتورطه في الاغتيال.

وجاء في مذكرة القبض على فلاحيان "تم التخطيط بعناية لإعدام كاظم رجوي. جاءت فرق الكوماندوز إلى سويسرا مرة واحدة في أكتوبر 1989، ثم في أواخر يناير وأوائل فبراير 1990، وأخيراً في الفترة من 10 إلى 24 أبريل 1990".

وكشفت التحقيقات أن 13 شخصًا کانوا متورطین في الإعداد لعملية القتل وتنفيذها، وكان الثلاثة عشر يحملون جوازات سفر دبلوماسية إيرانية مكتوبة عليها عبارة "في مهمة".

وصدرت جميع جوازات السفر الدبلوماسية الإيرانية بأمر من الوزارة بقيادة علي فلاحيان وتم سحبها عند عودة القتلة إلى إيران في المطار.