728 x 90

إيران .. اعتراف بوجود مخازن غاز الكلور داخل طهران وخطر انفجارها

مستودع النفط في منطقة شهران بطهران
مستودع النفط في منطقة شهران بطهران

اعترف الحرسي جلالي، رئيس منظمة الدفاع السلبي التابعة للنظام، يوم الاثنين 24 أيلول، خوفا من التبعات الاجتماعية لانفجار بيروت، بوجود مراكز عالية الخطورة، بما في ذلك خزانات غاز الكلور في طهران.

وقال: «لا يمكن إخراجها من المدينة. علينا التعايش السلمي مع المنشآت عالية الخطورة في المدن.»
وقال لصحيفة جهان نيوز الرسمية :«حاول البعض القول ان المنشآت النفطية مثل قنبلة موقوتة. لا ينبغي السماح لهذه القضية بالتحول إلى صراع في المجتمع. يجب أن نفهم أيضًا حقيقة أنه في مدينة مثل طهران، قد لا يكون من الممكن لجميع المرافق أن تخرج من المدينة.»

وقال جلالي: «في السنوات الأخيرة، كلما اتصلت منظمة الدفاع السلبي في البلاد بالجهات المسؤولة عن تنظيم هذه المنشآت أو تركها، كان التحدي الرئيسي لتحقيق ذلك هو التكلفة العالية لنقل هذه المنشآت ونقلها وإنها تتطلب بالطبع تنسيقًا رفيع المستوى في الحكومة».
وأضاف رئيس منظمة الدفاع السلبي للنظام: «يجب علينا أيضًا أن نفهم حقيقة أنه في مدينة مثل طهران، التي تتوسع كل يوم، قد لا يكون من الممكن لجميع المنشآت أن تخرج من المدينة».

أفادت وكالة أنباء (إسنا) أنه في مدينة الأهواز، مركز محافظة خوزستان، التي تعد المركز النفطي والصناعي للبلاد ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، لا يوجد سوى سلم واحد عمره 36 عامًا لمكافحة الحرائق.


ذكر إبراهيم قنبري، رئيس هيئة خدمات الإطفاء والسلامة ببلدية الأهواز، عن نقص حاد في المعدات والقوى العاملة في الهيأه.

وقال لوكالة أنباء (إسنا) إن "إدارة إطفاء الأهواز، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، لديها سلم واحد فقط يبلغ طوله 22 متراً وعمره 36 عاماً، وهذا السلم متهالك أيضاً".

وبحسب رئيس إدارة إطفاء الأهواز، فإن سعر سلم 56 متراً بسعر دولار 23 ألف تومان يبلغ نحو 40 مليار تومان.

وأضاف: أن إدارة إطفاء الأهواز تواجه نقصًا في 30 مركبة إطفاء و 400 فرد.

ذات صلة: